70688. حَنْكَشٌ1 70689. حنكش1 70690. حنكل4 70691. حُنُكو1 70692. حنم2 70693. حَنَنَ170694. حنن15 70695. حَنَهَ1 70696. حنو8 70697. حنو وحني1 70698. حَنَوَ 1 70699. حَنْوَا1 70700. حَنْواء1 70701. حِنْوَة1 70702. حَنْوَة1 70703. حَنَوْت1 70704. حَنُود1 70705. حَنْودَا1 70706. حِنَّوْر1 70707. حَنُوش1 70708. حَنَوشَا1 70709. حَنُّوفة1 70710. حَنُون2 70711. حَنُّون1 70712. حَنُونة2 70713. حَنُّونة1 70714. حِنْوِيّ1 70715. حَنْوِيّ1 70716. حَنَّى1 70717. حنى1 70718. حَنَى1 70719. حَنى1 70720. حني4 70721. حَنِيّ1 70722. حُنَيْبِش1 70723. حَنِيَّة1 70724. حُنَيْت1 70725. حُنَيْتِر1 70726. حُنَيْثَال1 70727. حُنَيْثَان1 70728. حُنَيْجِل1 70729. حُنَيْحِينَة1 70730. حُنَيِّدَا1 70731. حُنَيْدِس1 70732. حنيذ1 70733. حَنِيذٍ1 70734. حَنِير1 70735. حَنِيش1 70736. حُنَيْش1 70737. حُنَيْطيّ1 70738. حَنِيطيّ1 70739. حُنَيْف1 70740. حَنِيف1 70741. حنيف1 70742. حَنِيف الدين1 70743. حَنِيف الله1 70744. حَنِيفَا1 70745. حُنَيْفة1 70746. حَنِيفَة1 70747. حُنَيْفِس1 70748. حَنِيفيّ1 70749. حَنِيفِيَّة1 70750. حُنَيْك1 70751. حنين1 70752. حُنَيْن1 70753. حَنِين1 70754. حنينا1 70755. حَنِينة1 70756. حَنِينيّ1 70757. حُنَيْنيّ1 70758. حه1 70759. حهل2 70760. حو4 70761. حُو1 70762. حوأ2 70763. حَوْأَبُ1 70764. حوأب1 70765. حَوَا1 70766. حوا3 70767. حِوَاء1 70768. حَوَّاء2 70769. حَوَائِج1 70770. حَوَائِط1 70771. حَوَابِشَة1 70772. حَوَّات1 70773. حَوَاتِن1 70774. حَوَاجّ1 70775. حَوَاجِبِيَّة1 70776. حَوَادِث1 70777. حِوَارَات1 70778. حُوَارَات1 70779. حَوَّارة1 70780. حَوَارِشَة1 70781. حَوَارِنِي1 70782. حِوَاريّ1 70783. حُوَّاريّ1 70784. حُوَاريّ1 70785. حَوَّاري1 70786. حَوَاريّ1 70787. حواريون1 Prev. 100
«
Previous

حَنَنَ

»
Next
(حَنَنَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى جِذْع فِي مَسْجِدِهِ، فَلَمَّا عُمِلَ لَهُ المِنْبَر صَعِد عَلَيْهِ، فحَنَّ الْجِذْعُ إِلَيْهِ» ، أَيْ نَزَع واشْتاق. وَأَصْلُ الحَنِين: تَرْجيع النَّاقَةِ صَوْتَها إثْرَ ولَدِها.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «لَمَّا قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْط: أُقْتَلُ مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ! فَقَالَ عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا» هُوَ مَثَل يُضرب لِلرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلَى نَسبٍ لَيْسَ مِنْهُ، أَوْ يَدَّعي مَا لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْءٌ. والقِدْح بالكَسر: أحدُ سِهام المَيْسر، فَإِذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ جَوْهَر أَخَوَاتِهِ ثُمَّ حَرَّكها المُفِيض بِهَا خَرج لَهُ صوْت يُخالف أصْواتها فعُرِف بِهِ.
وَمِنْهُ كِتَابُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مُعاوية «وأمَّا قولك كَيْت وكَيْت، فَقَدْ حَنَّ قِدْح لَيْسَ مِنْهَا» .
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ «لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَة وَلَا مَنَّانة» هِيَ الَّتِي كَانَ لَهَا زَوْج، فَهِيَ تَحِنُّ إِلَيْهِ وتَعْطف عَلَيْهِ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ «أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ وَرَقة بنُ نَوْفَل وَهُوَ يُعَذَّب فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ قتَلْتُموه لأتَّخِذَنَّه حَنَاناً» الحَنَان: الرَّحْمة والعَطْف، والحَنَان الرِّزْق والبَركة. أَرَادَ: لأجْعَلنّ قَبْره مَوْضِعَ حَنَان، أَيْ مَظِنَّة مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ فأتمَسَّح بِهِ مُتَبَرِّكاً كَمَا يُتَمسَّح بقُبور الصَّالِحِينَ الَّذِينَ قتِلوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْأُمَمِ الماضِية، فيَرْجِع ذَلِكَ عَارًا عَلَيْكُمْ وسُبَّة عِنْدَ النَّاسِ. وَكَانَ وَرَقةُ عَلَى دِين عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
وهَلَك قُبَيْل مَبْعَث النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لِأَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنْ يُدْرِكْني يومُك لأنْصُرَنَّك نَصْراً مُؤزَّرا. وَفِي هَذَا نَظَر، فإِنّ بِلالاً مَا عُذِّب إلاَّ بَعْد أَنْ أسْلم.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمة وَعِنْدَهَا غُلام يُسَمَّى الْوَلِيدُ، فَقَالَ: اتَّخَذْتم الْوَلِيدَ حَنَاناً! غَيِّروا اسْمَهُ» أَيْ تَتَعَطَّفون عَلَى هَذَا الِاسْمِ وتُحِبُّونه. وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ الفَراعِنة، فكَرِه أَنْ يُسَمَّى بِهِ. (س) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفيل «حَنَانْيَك يَا رَبِّ» أَيِ ارْحَمْني رَحْمةً بَعْدَ رَحْمَةٍ، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ المُثَنَّاة الَّتِي لَا يَظْهر فِعْلها، كلَبَّيْك وسَعْدَيْك.
فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الحَنَّان» هُوَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ: الرَّحِيمُ بِعِبَادِهِ، فَعَّال، مِنَ الرَّحْمَةِ للمُبالغة.
وَفِيهِ ذِكْرُ «الحَنَّان» هُوَ بِهَذَا الوَزْن: رَمْل بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ لَهُ ذكْر فِي مَسيرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَدْر.
(س) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ «إِنَّ هَذِهِ الْكِلَابَ الَّتِي لَهَا أَرْبَعَةُ أَعْيُن مِنَ الحِنّ» الحِنّ ضَرْب مِنَ الْجِنِّ، يُقَالُ مَجْنُونٌ مَحْنُون، وَهُوَ الَّذِي يُصرع ثُمَّ يُفِيق زَمَانًا. وَقَالَ ابْنُ المُسَيّب: الحِنّ الْكِلَابُ السُّود المُعِينة.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ «الْكِلَابُ مِنَ الحِنّ. وَهِيَ ضَعَفَةُ الْجِنِّ، فَإِذَا غَشِيَتْكم عِنْدَ طَعامِكم فأَلْقُوا لَهُنَّ، فإِنَّ لَهُنَّ أنْفُساً» جَمْعُ نَفْس: أَيْ أَنَّهَا تُصِيب بأَعْيُنها.