71392. خَالِية1 71393. خام4 71394. خَامَ 1 71395. خامَة1 71396. خامة1 71397. خَامِدُونَ171398. خامدين1 71399. خامر1 71400. خامرك1 71401. خَامِس1 71402. خامِس معركة1 71403. خامِسة1 71404. خَامُو1 71405. خَان2 71406. خان2 71407. خان زادا1 71408. خان زمان1 71409. خَانَاتِيّ1 71410. خَانَان1 71411. خانة1 71412. خَانْزِي1 71413. خَانْصَاحِب1 71414. خانقاه2 71415. خانَقَة1 71416. خانم1 71417. خانو1 71418. خَانْوَر1 71419. خَانُوس1 71420. خانِي1 71421. خاو1 71422. خاوّ1 71423. خاوت1 71424. خاوذ1 71425. خَاوَرِي1 71426. خاوش1 71427. خاوص1 71428. خاوضه1 71429. خاوفه1 71430. خاي1 71431. خَاي1 71432. خَايِر1 71433. خايره1 71434. خَايِع1 71435. خَايِف2 71436. خايلت1 71437. خايمي1 71438. خب6 71439. خَبَّ 1 71440. خبء3 71441. خَبَأَ1 71442. خبأ12 71443. خَبأ1 71444. خبأَ1 71445. خَبَأَ 1 71446. خَبأَهٌ1 71447. خبأه2 71448. خَبَا1 71449. خبا4 71450. خباث1 71451. خَبَار1 71452. خَبَّارة1 71453. خَبَّاز1 71454. خُبَّازبان1 71455. خُبَّازَة1 71456. خُبَازَة1 71457. خَبَّازون1 71458. خَبَّازي1 71459. خُبَاشَة1 71460. خُبَاشِيّ1 71461. خَبَّاصِين1 71462. خَبَّاط1 71463. خِبَاط1 71464. خَبَاط1 71465. خُبَاط1 71466. خُبَّاط1 71467. خَبَالة1 71468. خَبَّالة1 71469. خَبَّان1 71470. خَبَّاني1 71471. خِبَاوي1 71472. خبب11 71473. خببه1 71474. خَبَّة1 71475. خَبَتِ1 71476. خَبَتَ1 71477. خبت17 71478. خَبَتْ1 71479. خَبَتَ 1 71480. خُبْتُعٌ1 71481. خَبتع1 71482. خَبْتَلٌ1 71483. خبتل1 71484. خَبتل1 71485. خَبَثَ1 71486. خبث17 71487. خَبُثَ 1 71488. خَبَجَ2 71489. خبج7 71490. خَبَجَ 1 71491. خبجب1 Prev. 100
«
Previous

خَامِدُونَ

»
Next
{خَامِدُونَ} :
وسأل نافع عن قوله تعالى: {خَامِدِينَ}
فقال ابن عباس: ميتين. واستشهد له بقول لبيد:
خَلُّوا ثيابَهُم على عوراتهم. . . فهُمُ بأفنية البيوتِ خُمودُ
(تق) وفي (ك، ط) قال: أصبح قوم صالح في ديارهم ميتين.
= الكلمة من آية الأنبياء 15:
{وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ} . ومعها آية "يس" في أصحاب القرية:
{إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} 29.
لم يأت غيرهما من المادة.
والأكثر عند أهل العربية وأهل التأويل، تفسيرها بالهمود كما تخمد النار وتطفأ (البخاري: ك التفسير، سورة الأنبياء. وأبو عبيدة في مجاز القرآن) ولم يذكر الطبري خلافاً في تأويلها بالهمود كما تخمد النار. وأسنده عن ابن عباس بلفظ: خامدين خمود النار إذا طفئت. قال الزمخشري: نار خامدة وقد خمدت، سكن لهبها وذهب حسيسها، وللنار وقدة ثم خمدة. على أنه من المجاز: خمدت الحمى سكنت، وخمد فلان مات أو أغمى عليه {فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} (س) ونحوه مفردات الراغب. فلنذكر معه أن القرآن الكريم لم يستعمل الكلمة إلا في أهل القرية، وقرية كانت ظالمة، وقد استعمل الموت نحو مائة وعشرين مرة، بمختلف الصيغ، الفعل الماضي ثلاثياً ورباعياً، ومضارعهما وأمر الثلاثي، والاسم والمصدر: موت وممات، واسمى المرة والهيئة: موتة وميتة، وميت، وأموات وموتى وميتون. . .
واضح من سياقها الموت مقابل الحياة، فهو تعالى الذي يحيي ويميت، خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا، وكل نفس ذائقة الموت.
وطبيعية الموت المحتوم على كل كائن حي، ليست الملحوظة في الذين حقَّت عليهم، بظلمهم، لعنةُ القصم الماحق لا يبقى ولا يذر، والهلاك المباغت لا مفر منه.
ودلالة الأخذ المباغت، صريحة في {صَيْحَةً وَاحِدَةً} بآية يس، وفي "إذا" الفجائية في آية الأنبياء. فالخمود في هذا السياق، والله أعلم، همود يباغت مَن أخذتهم صيحة واحدة، وهم في عنفوان الحياة وغرور الأمل وضجيج التكالب على الدنيا، وهوشلل الحركة فيمن يركضون التماساً لمهرب لما رأوا بأس الله - عز وجل -، حين لا يجدى ركضُهم ولا ينفعهم إقراراهم بظلمهم {حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ} صدق الله العظيم.