74020. خواجة1 74021. خَوَاجة1 74022. خُواجلي1 74023. خَوَاجِي1 74024. خَوَادة1 74025. خُوَارٌ174026. خوار2 74027. خوارج1 74028. خَوَاشكيّ1 74029. خَوَّاشين1 74030. خَواصٌّ1 74031. خَوَّاصِيّ1 74032. خَوَّاطَة1 74033. خَوَاطِر1 74034. خواقه1 74035. خَوَالِجة1 74036. خَوالِدِيَّة1 74037. خَوَالِصيّة1 74038. خَوَالِفَة1 74039. خَوَالِفة1 74040. خَوَّام1 74041. خَوَّامِيّ1 74042. خَوَّانِيّ1 74043. خِوانِيّ1 74044. خواه1 74045. خَوَايجيّ1 74046. خُوَايجي1 74047. خوب9 74048. خَوب1 74049. خَوَبَ1 74050. خَوَبَ 1 74051. خوبشة1 74052. خوة1 74053. خُوَّةٌ1 74054. خَوَتِ1 74055. خوت12 74056. خَوت1 74057. خَوَتَ1 74058. خَوَتَ 1 74059. خَوْتَات1 74060. خَوْتِيّ1 74061. خوث7 74062. خَوث1 74063. خَوَثَ1 74064. خَوِثَ 1 74065. خَوْثم1 74066. خِوْج1 74067. خوج1 74068. خوجانُ1 74069. خوجة1 74070. خُوجَداش أو خُوشْداش...1 74071. خَوْجَلي1 74072. خَوخ1 74073. خَوْخ1 74074. خوخ11 74075. خَوَخَ1 74076. خَوِخَ 1 74077. خَوْخَان1 74078. خَوْخُو1 74079. خود10 74080. خَوَدَ 1 74081. خَوْدَان1 74082. خَوْدَر1 74083. خَوذ1 74084. خوذ6 74085. خَوِذَ 1 74086. خُوذَة1 74087. خَوْر1 74088. خَور1 74089. خَوَرَ1 74090. خور14 74091. خَوِرَ 1 74092. خَوْرَان1 74093. خَوْرَبِيّ1 74094. خَوَرِجِيّ1 74095. خُورُس1 74096. خورشيد1 74097. خَوْرَنِيّ1 74098. خُورِيّ1 74099. خورّيدلة1 74100. خَوز1 74101. خَوَزَ1 74102. خوز6 74103. خوزق1 74104. خُوزِيَّة1 74105. خَوْزِيَّة1 74106. خُوزَيْر1 74107. خَوْزين1 74108. خَوس1 74109. خوس4 74110. خَوِسَ 1 74111. خَوْسِيَّة1 74112. خَوش2 74113. خَوْش1 74114. خوش6 74115. خَوِشَ 1 74116. خُوشَا1 74117. خَوْشا1 74118. خوشابا1 74119. خُوشْداش1 Prev. 100
«
Previous

خُوَارٌ

»
Next
{خُوَارٌ} :
وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله تعالى: {لَهُ خُوَارٌ}
فقال ابن عباس: صياح. واستشهد بقول الشاعر:
كأن بنى معاويةَ بنِ بكرٍِ. . . إلى الإسلام صائحةٌ تخورُ
(تق، م ط)
= الكلمة من آيتى:
الأعراف 148: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ}
طه 88: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى}
وليس في القرآن غيرهما من المادة.
ولا يبدو قريباً وجه سؤال عن "خوار" والجواب عنه بصياح، فالخوار من المصادر القياسية في العربية، لصوت البقر بخاصة، كالمواء والنباح والعواء لأصوات الهر والكلب والذئب. ولعل السؤال عن خوار عجل جسد، مجوف كما في معاني القرآن للفراء (آية الأعراف) أو مصمت كما في تفسير القرطبي للآية.
وفي آية الأعراف: {أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا} . وآية طه متلوه بقوله تعالى: {أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} .
وبخوار هذا العجل الجسد الذي لا يكلمهم ولا يرجع لهم قولاً، شغل المفسرون وعلماء القرآن، مع قوله تعالى في ردهم على موسى عليه السلام: {قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ} في معاني الفراء: وجاء في التفسير أنه خار مرة واحدة. وفي تفسير البخاري عن مجاهد: من حليهم: زينة القوم التي استعاروا من آل فرعون. وفي فتح الباري: وصله الفريابى عن مجاهد. وأخرج الحاكم من حديث علي كرم الله وجهه، قال: عمد السامري إلى ما قدر عليه من الحلى فضربه عجلاً ثم ألقى القبضة في جوفه فإذا هو عجل له خوار (8 / 302) .
والقصة بتفصيل في كتاب الأنبياء في تفسير البخاري، وفي المطولات من كتب التفسير كالطبري وجامع القرطبي.
وفي تأويل المسألة، فجاءت منه صيحة في أخذه العدو (المنافقون) وأخذه الدمار الساحق (هود، والحجر، والعنكبوت) وصيحة البعث ليوم القيامة (يس، ق) .
كذلك لا يبدو حمل الخوار على الصياح في الشاهد، قريباً: وإنما الخوار فيه مستعار من خوار البقر.