74310. ذلق13 74311. ذَلَقَ2 74312. ذَلَقَ 1 74313. ذلقع1 74314. ذلك2 74315. ذلك الكتاب174316. ذَلِك الْكتاب1 74317. ذلل12 74318. ذَلَلَ1 74319. ذلله1 74320. ذلم2 74321. ذلو1 74322. ذَلُوج1 74323. ذلوج1 74324. ذلى3 74325. ذِلِّيّ1 74326. ذُلِّيّ1 74327. ذلي2 74328. ذلي 1 74329. ذَلِيق1 74330. ذليله1 74331. ذمّ2 74332. ذم4 74333. ذَمَّ 1 74334. ذمأ3 74335. ذمأَ1 74336. ذَمَأَ1 74337. ذَمأ1 74338. ذَما1 74339. ذَمَاي1 74340. ذَمَّاي1 74341. ذمة1 74342. ذمت3 74343. ذَمَتَ1 74344. ذمحل1 74345. ذَمْحَلَهُ1 74346. ذمر13 74347. ذَمَرَ1 74348. ذَمْر1 74349. ذِمْر1 74350. ذَمَر1 74351. ذِمِر1 74352. ذَمَرَ 1 74353. ذُمُرَّدَة1 74354. ذمره1 74355. ذِمْرين1 74356. ذمط4 74357. ذَمَطَهُ1 74358. ذمقر2 74359. ذمل11 74360. ذَمَلَ 1 74361. ذملق1 74362. ذَمَلَّقُ1 74363. ذمله1 74364. ذمم16 74365. ذَمَمَ1 74366. ذممه1 74367. ذمن1 74368. ذَمَّهُ1 74369. ذمه4 74370. ذَمِهَ1 74371. ذَمَّهُ 1 74372. ذمى3 74373. ذَمَى 1 74374. ذمي5 74375. ذَمَي1 74376. ذِمِّيّ1 74377. ذَمِّي1 74378. ذمِّي1 74379. ذَمِيم1 74380. ذميه1 74381. ذن4 74382. ذَنَّ 1 74383. ذنان1 74384. ذَنَّان1 74385. ذنب19 74386. ذَنْب2 74387. ذَنَبَ1 74388. ذَنَبَ 1 74389. ذَنبه1 74390. ذُنْتُول1 74391. ذَنَم1 74392. ذنم1 74393. ذنن7 74394. ذَنُورة1 74395. ذُنُّون1 74396. ذه4 74397. ذها1 74398. ذَها1 74399. ذِهَاب1 74400. ذَهَّابة1 74401. ذهابه1 74402. ذهب16 74403. ذَهَب1 74404. ذَهَبَ3 74405. ذهب وأخوه1 74406. ذَهَبَ 1 74407. ذهبتُ الشامَ1 74408. ذهبن1 74409. ذَهْبَنٌ1 Prev. 100
«
Previous

ذلك الكتاب

»
Next
ذلك الكتاب
روي عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من السلف أن معناه: هذا الكتاب ، وعَنَوا بذلك أن المراد هو هذا الكتاب لا غيره، وهو قول صحيح. وليس معناه أن كلمة "ذلك" بمعنى "هذا"، فإنّ بينهما فرقاً عظيماً. وتفصيله في كتاب المفردات ، ونذكر هنا بقدر الكفاية.
فاعلم أن "هذا" تشير إلى ما كان بين يديك وتُرِيه المخاطب، ولذلك تصدره بحرف "ها"، فتُريه ما بين يدي المخاطب، كما تقول: هأنذا، قال تعالى: {فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ} .
فلو قال: "ربَّ ذلك البيتِ" دلَّ على أن البيت قد مرّ ذكره، فأشير إليه. فإذا سبق ذكر شيء، وأشير إليه بهذا، كان المقصود إحضار ذلك الشيء بين يدي المخاطب. ونذكر على سبيل التمثيل لا الاستناد من قصيدة الفرزدق أمثلة ، قال:
هذا الذي تعرِفُ البطحاءُ وَطأتَه ... والبيتُ يَعرِفه والحِلُّ والحَرَمُ
وقال في هذه القصيدة:
هذا التَقيُّ النَقيُّ الطاهرُ العَلَمُ
وقال أيضاً:
إلى مَكارمِ هذا ينتهي الكَرَمُ فإن الإمام زين العابدين رضي الله عنه كان موجوداً، وكان الشاعر يُرِيه المخاطب إرغاماً له . وجاء في القرآن.
{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} .
وجاء أيضاً:
{قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا} .
أيضاً: {وإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} .
وضرب مثلاً لعيسى عليه السلام، ثم قال بعده:
{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} .
فبالإشارة بكلمة "هذا" مثّل بين أيديهم ما سبق ذكره. وقال تعالى:
{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ} . فأشار إلى النبي بـ "هذا"، وهو بينهم.
أما كلمة "ذلك، وتلك، وأولئك" فتشير بها إلى ما علمه المخاطب وسبق ذكره. أو يكبر من أن تمثله بين يديه. تقول بعد تمام الكلام: "ذلك" أي خذ ما ذكرنا. قال تعالى: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ} .
وقال تعالى بعد ذكر داود عليه السلام:
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} .
وهكذا بعد ذكر أحكام المواريث قال تعالى: {تلك حدود الله} .
وقال أُمَيَّة بن أبي الصَّلْتِ :
تركتُ اللاتَ والعُزَّى جميعاً ... كذلك يفعلُ الرجلُ البصير
وهذا كثير في القرآن وكلام العرب. وهم يفرّقون بين استعمالها لفوائد خاصة. ومن فوائد استعمال كلمة (ذلك) هاهنا دلالتها على أن اسم السورة المذكور قبها من القرآن، فإنها تشير إليه. ونظير هذا قوله تعالى:
{حم عسق كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ}.
فأشار بكلمة {كَذَلِكَ} إلى المذكور آنفاً. وأما قول النحويين إن "هذا" للقريب، و "ذلك" للبعيد، فتقريب، وليس بيان حقيقة الأمر.
ومما ذكرنا يتبين أن ما زعم ابن جرير رحمه الله، وتبعه المفسرون، أن {ذلك} هاهنا بمعنى هذا، واستشهد بقول خُفاف بن نَدْبة :
أقول له والرمحُ يأطِرُ متنَه ... تأمَّلْ خُفافاً إنني أنا ذلكا
فلا يصح، لا في البيت، ولا في الآية: أما الآية فقد بينا أن {ذلك} هاهنا يدل على أمر لا يدل عليه "هذا". وفي القرآن نظائر كلها تؤيد ما ذكرنا، كما سيأتيك . وأما البيت فيقبح فيه لفظ "هذا"، فإن الشاعر بعد ما ذكر اسمه لعدوه، قال له: إنني عدوك الذي سمعته وعلمته من قبل. فلو قال: إنني أنا هذا، لم يدل على ذلك المعنى؛ وأيضاً سقط، لما أن في "ذلك" دلالة على عظمته، ولا فائدة في "أنا هذا" .
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com