84566. ذَبَّانة1 84567. ذِبَّانة1 84568. ذبانه1 84569. ذَبَّاوي1 84570. ذبب13 84571. ذَبَبَ184572. ذبج3 84573. ذبح20 84574. ذَبَحَ2 84575. ذَبَحَ 1 84576. ذَبْحة1 84577. ذُبْحة1 84578. ذَبْحَة1 84579. ذبحه2 84580. ذبد1 84581. ذبذب6 84582. ذَبْذَبَ1 84583. ذَبْذَبُ1 84584. ذبر13 84585. ذَبَرَ1 84586. ذبف1 84587. ذبكل1 84588. ذبل16 84589. ذَبُلَ1 84590. ذَبَلَ2 84591. ذَبْل1 84592. ذَبَلَ 1 84593. ذَبْلة1 84594. ذَبْن1 84595. ذبن2 84596. ذَبُوب1 84597. ذبول1 84598. ذُبُون1 84599. ذبون1 84600. ذبى1 84601. ذبي3 84602. ذُبْيانُ1 84603. ذِبْيانُ1 84604. ذُبْيَان1 84605. ذبيح الله1 84606. ذَبِيحة1 84607. ذُبَيْر1 84608. ذَبِير1 84609. ذَجَّ1 84610. ذجج2 84611. ذجل3 84612. ذجم3 84613. ذجنبر1 84614. ذح2 84615. ذحا2 84616. ذحج8 84617. ذحجته1 84618. ذَحَجَه1 84619. ذحح3 84620. ذحذح1 84621. ذحر1 84622. ذحف1 84623. ذحق2 84624. ذَحَقَ 1 84625. ذحل14 84626. ذَحَلَ1 84627. ذَحَلَ 1 84628. ذحلط2 84629. ذَحْلَطَ2 84630. ذحلم3 84631. ذَحْلَمَهُ1 84632. ذحمل1 84633. ذَحْمَلَهُ1 84634. ذحو3 84635. ذحى1 84636. ذحي3 84637. ذخ1 84638. ذخائر الله1 84639. ذَخَّاري1 84640. ذخخ2 84641. ذخر18 84642. ذَخَرَ1 84643. ذُخْر1 84644. ذُخْر الدين1 84645. ذَخَرَ 1 84646. ذَخَرَهُ1 84647. ذخكت1 84648. ذَخْكَث1 84649. ذُخَيْر1 84650. ذَخِير1 84651. ذخير1 84652. ذَخيرة1 84653. ذَخِينَوَى1 84654. ذذح1 84655. ذَرَّ1 84656. ذر5 84657. ذَرّ1 84658. ذر ووذرى1 84659. ذَرَّ 1 84660. ذرء1 84661. ذَرْء ذَرْء1 84662. ذرأَ1 84663. ذرأ12 84664. ذَرَأَ2 84665. ذَرأ2 Prev. 100
«
Previous

ذَبَبَ

»
Next
(ذَبَبَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا طويلَ الشَّعر فَقَالَ: ذُبَابٌ» الذُّبَابُ: الشُّؤْمُ: أَيْ هَذَا شؤمٌ. وَقِيلَ الذُّبَابُ الشَّرُّ الدائمُ. يُقَالُ أَصَابك ذُبَابٌ مِنْ هذَا الأمْر.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ «شَرُّها ذُبَابٌ» .
(هـ) وَفِيهِ «قَالَ رأيتُ أَنَّ ذُبَابَ سَيفي كُسِر، فأوّلْتُه أَنَّهُ يُصَاب رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي، فَقُتِل حمزةُ» ذُبَابُ السَّيْفِ: طَرَفُه الَّذِي يُضرَبُ بِهِ. وَقَدْ تكرَّر فِي الْحَدِيثِ.
(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ صَلَبَ رَجُلًا عَلَى ذُبَابٍ» هُوَ جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ.
(هـ) وَفِيهِ «عُمْرُ الذُّبَاب أربعونَ يَوْمًا، والذُّبَابُ فِي النَّارِ» قِيلَ كونُه فِي النَّارِ لَيْسَ بعذُابٍ لَهُ، وَلَكِنْ ليُعَذَّب بِهِ أهلُ النَّارِ بوقُوعِه عَلَيْهِمْ.
(س) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «كتَب إِلَى عَامِله بالطَّائف فِي خَلاَيا العَسَلِ وحِمايَتها: إنْ أدَّى مَا كَانَ يُؤَدّيه إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُشُور نَحْله فاحْمِ لهُ، فإنَّما هُوَ ذُبَابٌ غَيثٍ يأكُلُه مَنْ شاءَ» يُريد بِالذُّبَابِ النَّحلَ، وإضافَتُه إِلَى الغَيْثِ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ يكونُ مَعَ المَطر حيثُ كَانَ، ولأنَّه يَعيش بأكْل مَا يُنْبتُه الغَيثُ، وَمَعْنَى حِمايةِ الوَادِي لَهُ أنَّ النَّحلَ إِنَّمَا يَرْعى أنْوارَ النَّباتِ وَمَا رَخُصَ مِنْهَا ونَعُم، فَإِذَا حُمِيت مَرَاعيها أقامَت فِيهَا ورَعَت وعسَّلت فكثرُت منافِعُ أصحابِها، وَإِذَا لَمْ تُحْمَ مرَاعِيها احتاجَت إِلَى أَنْ تُبْعِد فِي طَلَبِ المَرْعَى، فَيَكُونُ رعْيُهَا أقلَّ.
وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنْ يَحْمِيَ لهُم الوَادِي الَّذِي تُعَسِّلُ فِيهِ فَلَا يُتْرَك أحدٌ يَعْرِضُ لِلْعَسَلِ؛ لِأَنَّ سبيلَ العَسلِ المُباحِ سبيلُ المِيَاه والمعَادن والصُّيُود، وَإِنَّمَا يَمْلِكُه مَنْ سَبَق إِلَيْهِ، فَإِذَا حَماه ومنَع النَّاسَ مِنْهُ وانفرَدَ بِهِ وجَبَ عَلَيْهِ إخْراجُ العُشْرِ مِنْهُ عِندَ مَن أوْجَبَ فِيهِ الزَّكاة.