Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām, Gharīb al-Ḥadīth غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 1046
346. رْبَعَ1 347. ربع23 348. ربق13 349. رتا6 350. رتج14 351. رتك10352. رتو4 353. رثث11 354. رثع9 355. رجس17 356. رَجَعَ 3 357. رجل20 358. رجم16 359. رجن12 360. رَحل 1 361. ردد14 362. ردم19 363. رزز11 364. رزغ11 365. رسس12 366. رسع9 367. رشق14 368. رصد16 369. رضع19 370. رضف14 371. رعث10 372. رعم9 373. رعى8 374. رغس10 375. رغم18 376. رفأ14 377. رفد17 378. رفض16 379. رفع18 380. رفف15 381. رفق18 382. رفه17 383. رقب19 384. رقرق5 385. رقع15 386. رقق14 387. ركب17 388. ركز18 389. ركس19 390. رمث15 391. رمد16 392. رمس17 393. رمص13 394. رمى10 395. رها7 396. رهق19 397. روث15 398. روح21 399. ريع16 400. رين18 401. زبد18 402. زبع11 403. زبى5 404. زخخ8 405. زرم12 406. زرمق5 407. زعب12 408. زلحف6 409. زلع10 410. زلف23 411. زلل14 412. زمر17 413. زمل19 414. زنأ13 415. زها7 416. زهد18 417. زَهْدَم 1 418. زهر17 419. زور20 420. زوى6 421. زيد17 422. سَأَلَ 2 423. سبت20 424. سبح20 425. سبخ16 426. سبد14 427. سبر15 428. سبطر8 429. سبق21 430. ستق12 431. سجل21 432. سحر19 433. سحق19 434. سخر16 435. سخن16 436. سدد15 437. سدن16 438. سرا5 439. سرح19 440. سرر16 441. سرف21 442. سرق16 443. سرو13 444. سَطَا 2 445. سطح20 Prev. 100
«
Previous

رتك

»
Next
رتك فصى ظبا دفر سمع أَبُو عُبَيْدٍ -] : قَوْلهَا: قد أَخَذتهَا الفرصة وهِيَ الرّيح الَّتِي تكون مِنْهَا الحدب والعامة تَقُولهَا: [الفُرسَة -] بِالسِّين وَأما المسموع من الْعَرَب فبالصاد. و [أما -] قَوْلهَا: وعَلَيْهَا سُبَيِّج لَهَا فَإِنَّهُ ثوب يعْمل من الصُّوف لَا أَحْسبهُ يكون إِلَّا أسود. وَقَوْلها: ترتكان تسرعان تَعْنِي أَنَّهُمَا ترتكان بعيرهما إِذا أَسْرعَا فِي السّير يُقَال: قد رَتَك الْبَعِير تَرتِك رَتَكا ورَتَكانا وأرتكْته فَأَنا أُرتكه إرتاكا. وَقَوْلها: قَالَت الحُديباء: الفَصيّة فَإِنَّهَا تفاءلت بانتفاج الأرنب والأَصْل فِي الفصية الشَّيْء تكون فِيهِ ثمَّ تخرج مِنْهُ إِلَى غَيره ومِنْهُ قَوْلهم: تفصّيت من كَذَا وَكَذَا أَي خرجت [مِنْهُ -] فَكَأَنَّهَا أَرَادَت أَنَّهَا كَانَت فِي ضيق وَشدَّة من قبل عَم بناتها فتفصت فَخرجت إِلَى السعَة أَلا تسمع إِلَى قَوْلهَا: وَالله لَا يزَال كعبك عَالِيا وَأما قَوْلهَا: فأدركني عمّهن بِالسَّيْفِ فأصابت ظُبَته طَائِفَة من قُرُون رأسيه فَإِن ظبته حَده وَجمعه: ظُبات وظِبون وَهُوَ مَا يَلِي الطّرف مِنْهُ وَمثله ذبابه قَالَ الْكُمَيْت: [الوافر]

يرى الراؤون بالشَّفرات منا ... كنارِ أبي حُباحِبَ والظبينا

77 - / الف / وَقَول الرجل للْمَرْأَة: ألقِي إِلَيّ ابْنة أخي يَا دَفارِ فالدفار المنتنة وَمِنْه قيل للْأمة: يَا دفار. وَمِنْه قَول عمر رَضِي اللَّه عَنهُ: يَا دفراه وَزعم الْأَصْمَعِي أَن الْعَرَب تسمي الدُّنْيَا: أم دفر. وَقَوْلها: تحسب عني نَائِمَة فَإِنَّهَا أَرَادَت تحسب أَنِّي نَائِمَة وَهَذِه لُغَة بني تَمِيم قَالَ ذُو الرمة: [الْبَسِيط]

أعَنْ ترسمتَ من خَرقاءَ منزلَة ... مَاء الصبابة من عَيْنَيْك مسجومُ

أَرَادَ أأن فَجعل مَكَان الْهمزَة عينا. وَقَول أُخْت قيلة: لَا تخبرها فتتبع أَخا بكر بْن وَائِل بَين سمع الأَرْض وبصرها قَالَ بَعضهم يَقُول: بَين طولهَا وعرضها وهَذَا معنى تخرج [مِنْهُ -] وَلَكِن الْكَلَام لَا يُوَافقهُ وَلَا أَدْرِي مَا الطول والعَرض من السّمع وَالْبَصَر وَلَكِن وَجهه عِنْدِي وَالله أعلم أَنَّهَا أَرَادَت أَن الرجل يَخْلُو بهَا لَيْسَ مَعَهُمَا أحد يسمع كَلَامهمَا وَلَا يبصرهما إِلَّا الأَرْض القفر فَصَارَت الأَرْض خَاصَّة كَأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تسمعها وتبصرها دون الْأَشْيَاء وَالنَّاس وَإِنَّمَا هَذَا مثل لَيْسَ على أَن الأَرْض تسمع وتبصر وَقد روى عَن النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه أقبل من سفر فَلَمَّا رأى أُحَدا قَالَ: هَذَا جبل يحبنا ونحبه والجبل لَيست لَهُ محبَّة ومِنْهُ قَول اللَّه تَعَالَى {جِدَاراً يُّرِيْدُ أَنْ يَّنْقَضَّ فَأَقَامَهَ} والجدار لَيست لَهُ إِرَادَة وَالْعرب تكلم بِكَثِير من هَذَا النَّحْو كَانَ الْكسَائي يَحْكِي عَنْهُم أَنهم يَقُولُونَ: منزلي ينظر إِلَى منزل فلَان ودورنا تناظر وَيَقُولُونَ: إِذا أخذت فِي طَرِيق كَذَا وَكَذَا فَنظر إِلَيْك الْجَبَل فَخذ يَمِينا عَنهُ وَإِنَّمَا يُرَاد بِهَذَا كُله قرب ذَلِك الشَّيْء مِنْهُ وَمِنْه حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: لَا ترَاءى ناراهما وَمثل هَذَا فِي الْكَلَام كثير.وَقَول قَيلَة: كنت إِذا رَأَيْت رجلا ذَا رُواء أَو ذَا قِشْر طمح بَصرِي إِلَيْهِ والرُّواء: المنظر. والقِشْر: اللبَاس. وَقَوْلها: نظرت فَإِذا رَسُول الله عَلَيْهِ السَّلَام قَاعد القُرفُصاءَ عَلَيْهِ أسمال مُلَيتَّين وَمَعَهُ عُسَيِّب نَخْلَة مَقْشوّ فإنّ القرفُصاء جِلسة المُحْتَبي إِلَّا أنّه لَا يحتبي بِثَوْب وَلَكِن يَجْعَل يَدَيْهِ مَكَان الثَّوْب. وَأما الأسمال فَإِنَّهَا الْأَخْلَاق وَالْوَاحد مِنْهَا: سَمَل وَيُقَال: قد سَمَل الثَّوْب وأسمَل لُغَتَانِ. والعسيّب: جريد النّخل. والمقشوّ: المَقْشُورُ قَالَ الْفراء يُقَال: قَشوَت وجهَه أَي قَشَرته. وَمِنْه حَدِيث مُعَاوِيَة أنّه دخل عَلَيْهِ وَهُوَ يَأْكُل لِيَاء مُقَشيّ. وَقَوْلها: فَلَمَّا ذكرت الدهناء شُخص بِي يُقَال للرجل إِذا أَتَاهُ أَمر يُقلِقه ويُزعِجه: قد شخصِ بِهِ وَلِهَذَا قيل للشَّيْء الناتئ: شاخص وَلِهَذَا قيل: شُخُوص الْبَصَر إِنَّمَا هُوَ ارتفاعه وَمِنْه: شخوص الْمُسَافِر إِنَّمَا هُوَ خُرُوجه [من مَكَانَهُ -] وحركته من مَوْضِعه. وَقَول النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: ويتعاونان على الفَتَّان فَإِنَّهُ يُقَال أَيْضا: الفُتّان وَهُوَ وَاحِد ويروى: الفَتّان والفُتّان فَمن قَالَ: الفَتان فَهُوَ وَاحِد وَهُوَ الشَّيْطَان وَمن قَالَ: الفُتّان فَهُوَ جمع وَهُوَ يُرِيد الشَّيَاطِين وَاحِدهَا فاتن والفاتن: المُضلّ عَن الْحق قَالَ اللَّه عزّ وجلّ: [ {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُوْنَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِيْنَ إلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيْمِ} وَسُئِلَ الْحسن عَن ذَلِك فَقَالَ: مَا أَنْتُم عَلَيْهِ بمضلّين إلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيْمِ قَالَ: إِلَّا من كتب عَلَيْهِ أَن يصلى الْجَحِيم. وَقَوله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -] : أيلام ابْن هَذِه أَن يفصل الخُطة يَعْنِي إِذا نزل بِهِ أَمر مُلتَبس مُشكل لَا يُهتدى لَهُ أَنه لَا يعيا بِهِ وَلكنه يفصله حَتَّى يبرمه وَيخرج مِنْهُ وَإِنَّمَا وَصفه بجودة الرَّأْي. وَقَوله: وينتصر من وَرَاء الحَجَزة فإنّ الحَجَزة الرِّجَال الَّذين يحجزون بَين النَّاس وَيمْنَعُونَ بَعضهم من بعض يَقُول: فَهَذَا إِن ظلم بظلامه فَكَانَ لمظالمه من يمنعهُ من هَذَا فَإِن عِنْد هَذَا من المنعة والعزّ مَا ينتصر من ظالمه وَإِن كَانَ أُولَئِكَ قد حجزوه عَنهُ حَتَّى يَسْتَوْفِي حَقه. وَفِي هَذَا الحَدِيث أَن رَسُول الله عَلَيْهِ السَّلَام حَمده على دفع الظُّلم عَن نَفسه وَترك الاستخذاء فِي ذَلِك وَفِي التَّنْزِيل مَا يصدق ذَلِك قَالَ اللَّه عز وَجل {وَالَّذِيْنَ إذَاَ أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} وعَن إِبْرَاهِيم فِي هَذِه الْآيَة قَالَ: كَانُوا يكْرهُونَ أَن يستذلوا. 77 / ب
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām, Gharīb al-Ḥadīth غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام are being displayed.