Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab لسان العرب لإبن منظور

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 9245
3112. رسب16 3113. رستق6 3114. رسح13 3115. رسخ13 3116. رسدق3 3117. رسس133118. رسط2 3119. رسطن4 3120. رسع10 3121. رسغ14 3122. رسف14 3123. رسل19 3124. رسم18 3125. رسن16 3126. رشأ10 3127. رشا4 3128. رشب3 3129. رشح15 3130. رشد16 3131. رشش10 3132. رشف14 3133. رشق15 3134. رشك5 3135. رشم10 3136. رشن12 3137. رصا1 3138. رصح5 3139. رصخ2 3140. رصد17 3141. رصص13 3142. رصع14 3143. رصغ6 3144. رصف16 3145. رصق2 3146. رصم2 3147. رصن14 3148. رضب12 3149. رضح9 3150. رضخ13 3151. رضد3 3152. رضض11 3153. رضع20 3154. رضف15 3155. رضك3 3156. رضم11 3157. رضن4 3158. رضي4 3159. رطأ7 3160. رطا2 3161. رطب18 3162. رطز5 3163. رطس6 3164. رطط5 3165. رطع4 3166. رطل15 3167. رطم12 3168. رطن15 3169. رعب15 3170. رعبل7 3171. رعث11 3172. رعثن2 3173. رعج9 3174. رعد17 3175. رعز10 3176. رعس8 3177. رعش13 3178. رعص10 3179. رعض3 3180. رعظ11 3181. رعع10 3182. رعف18 3183. رعق4 3184. رعل14 3185. رعم10 3186. رعن15 3187. رعي10 3188. رغا6 3189. رغب16 3190. رغث10 3191. رغد16 3192. رغس11 3193. رغط5 3194. رغغ5 3195. رغف16 3196. رغل12 3197. رغم19 3198. رفا6 3199. رفت15 3200. رفث17 3201. رفج2 3202. رفح3 3203. رفخ5 3204. رفد18 3205. رفز4 3206. رفس14 3207. رفش9 3208. رفص8 3209. رفض17 3210. رفع19 3211. رفغ14 Prev. 100
«
Previous

رسس

»
Next

رسس: رَسَّ بينهم يَرُسُّ رَسّاً: أَصلح، ورَسَسْتُ كذلك. وفي حديث ابن

الأَكوع: إِن المشركين راسُّونا للصلح وابتدأُونا في ذلك؛ هو من رَسَسْتُ

بينهم أَرُسُّ رَسّاً أَي أَصلحت، وقيل: معناه فاتَحُونا، من قولهم:

بلغني رَسُّ من خَبَر أَي أَوَّله، ويروى: واسَونا، بالواو، أَي اتفقوامعنا

عليه. والواو فيه بدل من همزة الأُسْوةِ. الصحاح: الرَّسُّ الإِصلاح بين

الناس والإِفسادُ أَيضاً، وقد رَسَسْتُ بينهم، وهو من الأَضداد.

والرَّسُّ: ابتداء الشيء. ورَسُّ الحُمَّى ورَسِيسُها واحدٌ: بَدْؤُها وأَوّل

مَسَّها، وذلك إِذا تَمَطَّى المحمومُ من أَجلها وفَتَرَ جسمهُ وتَخَتَّرَ.

الأَصمعي: أَوّل ما يجد الإِنسانُ مَسَّ الحمى قبل أَن تأْخذه وتظهر فذاك

الرَّسُّ والرَّسِيسُ أَيضاً. قال الفراء: أَخذته الحمى بِرَسٍّ إِذا

ثبت في عظامه. التهذيب: والرَّسُّ في قوافي الشعر صرف الحرف الذي بعد أَلف

التأْسيس نحو حركة عين فاعل في القافية كيفما تحرّكت حركتها جازت وكانت

رَسّاً للأَلف؛ قال ابن سيده: الرَّسُّ فتحة الحرف الذي قبل حرف التأْسيس،

نحو قول امرئ القيس:

فَدَعْ عنكَ نَهْباً صِيحَ في حَجَراته،

ولكن حديثاً، ما حَدِيثُ الرَّواحِلِ

ففتحة الواو هي الرس ولا يكون إِلا فتحة وهي لازمة، قال: هذا كله قول

الأَخفش، وقد دفع أَبو عمرو الجرمي اعتبار حال الرس وقال: لم يكن ينبغي أَن

يذكر لأَنه لا يمكن أَن يكون قبل الأَلف إِلا فتحة فمتى جاءت الأَلف لم

يكن من الفتحة بدّ؛ قال ابن جني: والقول على صحة اعتبار هذه الفتحة

وتسميتها إِن أَلف التأْسيس لما كانت معتبرة مسماة، وكانت الفتحة داعية إِليها

ومقتضية لها ومفارقة لسائر الفتحات التي لا أَلف بعدها نحو قول وبيع

وكعب وذرب وجمل وحبل ونحو ذلك، خصت باسم لما ذكرنا ولأَنها على كل حال لازمة

في جميع القصيدة، قال: ولا نعرف لازماً في القافية إِلا وهو مذكور مسمى،

بل إِذا جاز أَن نسمي في القافية ما ليس لازماً أَعني الدخيل فما هو

لازم لا محالة أَجْدَر وأَحْجى بوجوب التسمية له؛ قال ابن جني: وقج نبه أَبو

الحسن على هذا المعنى الذي ذكرته من أَنها لما كانت متقدمة للأَلف بعدها

وأَول لوازم للقافية ومبتدأها سماها الرَّسَّ، وذلك لأَن الرسَّ

والرَّسِيسَ أَوّلُ الحُمَّى الذي يؤذن بها ويدل على ورودها. ابن الأَعرابي:

الرَّسَّة الساريةُ المُحكمَة. قال أَبو مالك: رَسِيسُ الحمى أَصلها؛ قال ذو

الرمة:

إِذا غَيَّرَ النَّأْيُ المُحِبِّينَ، لم أَجِدْ

رَسِيسَ الهَوَى من ذكرِ مَيَّةَ يَبْرَحُ

أَي أَثبتَه. والرَّسِيسُ: الشيء الثابت الذي قد لزم مكانه؛ وأَنشد:

رَسِيس الهَوَى من طُول ما يَتَذَكَّرُ

ورسَّ الهوى في قلبه والسَّقَمُ في جسمه رَسّاً ورَسيساً وأَرَسَّ: دخل

وثبت. ورسُّ الحُبِّ ورَسِيسُه: بقيته وأَثره. ورَسَّ الحديثَ في نفسه

يَرُسُّه رَسّاً: حَدَّثها به. وبلغني رَسٌّ من خبر وذَرْءٌ من خَبَر أَي

طرف منه أَو شيء منه. أَبو زيد. أَتانا رَسٌّ من خبر ورَسِيسٌ من خبر وهو

الخبر الذي لم يصح. وهم يَتَراسُّون الخبر ويَتَرَهْمَسُونه أَي

يُسِرُّونه؛ ومنه قول الحجاج للنعمان بن زُرْعة: أَمن أَهل الرَّسِّ

والرَِّهْمَسَةِ أَنت؟ قال: أَهلُ الرَّسِّ هم الذين يبتدئون الكذب ويوقعونه في

أَفواه الناس. وقال الزمخشري: هو من رَسَّ بين القوم أَي أَفسد؛ وأَنشد أَبو

عمرو لابن مُقْبل يذكر الريح ولِينَ هُبوبها:

كأَنَّ خُزامَى عالِجٍ طَرَقَتْ بها

شَمالٌ رَسِيسُ المَسِّ، بل هي أَطيَبُ

قال: أَراد أَنها لينة الهُبوب رُخاء. ورَسَّ له الخَبَر: ذكره له؛ قال

أَبو طالب:

هما أَشْركا في المَجْدِ مَن لا أَبا لَهُ

من الناسِ، إِلا أَن يُرَسَّ له ذِكْرُ

أَي إِلا أَن يُذْكَر ذِكْراً خفيّاً. المازني: الرَّسُّ العلامة،

أَرْسَسْتُ الشيء: جعلت له علامة. وقال أَبو عمرو: الرَسِيسُ العاقل الفَطِنُ.

ورسّ الشيءَ: نَسِيَه لتَقادُم عهده؛ قال:

يا خَيْرَ من زانَ سُروجَ المَيْسِ،

قد رُسَّتِ الحاجاتُ عند قَيْسِ،

إِذ لا يَزالُ مُولَعاً بلَيْسِ

والرّسُّ: البئر القديمة أَو المَعْدِنُ، والجمع رِساس؛ قال النابغة

الجَعْدِي:

تَنابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّساسا

ورَسَسْتُ رَسّاً أَي حفرت بئراً. والرَّسُّ: بئر لثمود، وفي الصحاح:

بئر كانت لبَقِيَّة من ثمود. وقوله عز وجل: وأَصحاب الرسِّ؛ قال الزجاج:

يروى أَن الرسَّ ديار لطائفة من ثمود، قال: ويروى أَن الرس قرية باليمامة

يقال لها فَلْج، ويروى أَنهم كذبوا نبيهم ورَسُّوه في بئر أَي دَسُّوه

فيها حتى مات، ويروى أَن الرَّسَّ بئر، وكلُّ بئر عند العرب رَسٌّ؛ ومنه قول

النابغة:

تنابلة يحفرون الرساسا

ورُسَّ الميتُ أَي قُبِرَ. والرسُّ والرّسِيسُ: واديان بنَجْدٍ أَو

موضعان، وقيل: هما ماءَان في بلاد العرب معروفان؛ الصحاح: والرّسُّ اسم وادٍ

في قول زهير:

بَكَرْن بُكُوراً واسْتَحَرْنَ بسُحْرَةٍ،

فهُنَّ ووَادي الرَّسِّ كاليَدِ في الفَمِ

قال ابن بري: ويروى لوادي الرس، باللام، والمعنى فيه أَنهن لا يُجاوزن

هذا الوادي ولا يُخْطِئنه كما لا تجاوز اليدُ الفَمَ ولا تُخْطِئُه؛ وأَما

قول زهير:

لمن طَللٌ كالوَحْيِ عَفُّ مَنازِلُه،

عَفا الرَّسُّ منها فالرَّسِيسُ فَعاقِلُه؟

فهو اسم ماء. وعاقل: اسم جبل. والرَّسْرَسَة: الرَّصْرصَة، وهي تثبيت

البعير ركبتيه في الأَرض ليَنْهَضَ. ورَسَّسَ البعيرُ: تمكن للنُّهوض

ويقال: رُسِّسَتْ ورُصِّصَتْ أَي أُثبتت. ويروى عن النخعي أَنه قال: إِني

لأَسمع الحديث فأُحدِّث به الخادِمَ أَرُسُّه في نفسي. قال الأَصمعي:

الرَّسُّ ابتداء الشيء؛ ومنه رَسُّ الحُمَّى ورَسِيسُها حين تبدأُ، فأَراد

إِبراهيم بقوله أَرُسُّه في نفسي أَي أُثبِته، وقيل أَي أَبتدئ بذكر الحديث

ودَرْسِه في نفسي وأُحَدِّث به خادمي أَسْتَذكِرُ بذلك الحديثَ. وفلان

يَرُسُّ الحديثَ في نفسه أَي يُحَدِّث به نفسه. ورَسَّ فلانٌ خبر القوم إِذا

لقيهم وتعرّف أُمورهم. قال أَبو عبيدة: إِنك لَتَرُسُّ أَمراً ما يلتئم

أَي تثبت أَمراً ما يلتئم، وقيل: كنت أَرُسُّه في نفسي أَي أُعاود ذكره

وأُرَدِّدُه، ولم يرد ابتداءه. والرَّسُّ: البئر المطوية بالحجارة.

You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab لسان العرب لإبن منظور are being displayed.