80489. رَعِينيّ1 80490. رُعَينيّ1 80491. رُعَيْوة1 80492. رغ1 80493. رَغَّ 1 80494. رغا680495. رَغَا1 80496. رَغَا 1 80497. رَغَّاد1 80498. رُغاطٌ1 80499. رِغَاغ1 80500. رَغَّام1 80501. رَغَبَ1 80502. رغب16 80503. رَغِبَ2 80504. رَغِبَ إِلَى1 80505. رَغِبَ التَّعْلِيمَ...1 80506. رَغِبَ بـ1 80507. رَغَبَ 1 80508. رَغْبَات1 80509. رغبه1 80510. رَغْبُون1 80511. رغبي1 80512. رُغْبِيّ1 80513. رَغْبِيّ1 80514. رغث10 80515. رَغَثَ1 80516. رَغْث1 80517. رَغَثَ 1 80518. رَغَد1 80519. رَغِد1 80520. رغد16 80521. رَغَدَ 1 80522. رَغْدَة1 80523. رَغْدِيَّة1 80524. رغرغ1 80525. رغز2 80526. رَغَسَ1 80527. رغس11 80528. رَغَسَ 1 80529. رغست1 80530. رغسه1 80531. رغش2 80532. رغط5 80533. رغغ5 80534. رغف16 80535. رَغَفَ 1 80536. رغل12 80537. رَغَلَ1 80538. رَغَلَ 1 80539. رَغْم3 80540. رغم19 80541. رَغَمَ1 80542. رُغْم1 80543. رَغْمَ .. إلاَّ أنَّه .....1 80544. رَغْم المطر1 80545. رَغَمَ 1 80546. رَغْمًا1 80547. رَغْماً2 80548. رَغْمَان1 80549. رغمه1 80550. رغن8 80551. رَغَنَ1 80552. رَغَنَ 1 80553. رَغْنِيّ1 80554. رغو9 80555. رغو ورغى1 80556. رَغَوَ 1 80557. رَغُوبة1 80558. رَغُوت1 80559. رغى1 80560. رَغِيبة1 80561. رَغِيدَة1 80562. رُغَيْدَة1 80563. رَغِيشة1 80564. رَغِيف1 80565. رُغَيْلَان1 80566. رَفّ1 80567. رِفّ1 80568. رُفّ1 80569. رَفَّ1 80570. رَفِ1 80571. رَفٌّ1 80572. رف6 80573. رفّ1 80574. رَفَّ 1 80575. رفء1 80576. رفأ14 80577. رَفَأَ2 80578. رفأه1 80579. رِفَا1 80580. رَفَا2 80581. رفا6 80582. رفا 1 80583. رَفَّاء1 80584. رِفَاء1 80585. رُفات بالية1 80586. رَفَّاز1 80587. رِفَاع1 80588. رَفَّاع1 Prev. 100
«
Previous

رغا

»
Next
(رغا)
رغوا صَارَت لَهُ رغوة وَالْبَعِير وَنَحْوه رغوا ورغاء صَوت وضج وَيُقَال رغا الصَّبِي بَكَى أَشد الْبكاء ورغا الرَّعْد وَفُلَان كثر كَلَامه
ر غ ا: (الرُّغَاءُ) صَوْتُ ذَوَاتِ الْخُفِّ وَقَدْ (رَغَا) الْبَعِيرُ يَرْغُو (رُغَاءً) بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ أَيْ ضَجَّ. وَ (الرَّغْوَةُ) زَبَدُ اللَّبَنِ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا. وَتَرَاغَتِ الْإِبِلُ إِذَا رَغَا وَاحِدٌ هُنَا وَوَاحِدٌ هُنَا وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّهُمْ وَاللَّهِ تَرَاغَوْا عَلَيْهِ فَقَتَلُوهُ» الرَّاغِيَةُ النَّاقَةُ. قُلْتُ: وَذُكِرَ فِي [ث غ ا] أَنَّهَا الْبَعِيرُ وَهُوَ أَعَمُّ. 
(رغا) - في الحديث : "لا يَكونُ الرَّجلُ مُتَّقِيًا حتى يكون أَذلَّ من قَعُودٍ، كُلُّ مَنْ أَتَى عليه أَرغاه". : أي قَهَره وغَلَبه، لأَنَّ البَعِيرَ لا يَرغُو إلا عن ذُلٍّ واستِكانة. والرُّغاءُ: صَوتُ الِإِبل.
- ومنه في حديث الِإفْك: "وقد أَرغَى النّاسُ للرَّحِيلِ" .
: أي حَملُوا رواحِلُهم على الرُّغاءِ.
- وفي حديث: "تراغَوْا عليه فَقَتَلُوه "
: أي تَصَايَحُوا وتَداعَوْا على قَتْلِه.
- في حَدِيث المُغِيرة في صِفَةٍ امرأةٍ: "مَلِيلَةُ الِإرغاء" .
: أي مَمْلُولَة الصَّوت، يَصِفها بكَثْرة الكَلَام ورَفْع الصَّوت حتى تُمِلَّ السامِعِين. شَبَّه صوتَها بالرُّغاءِ، أو أَرادَ إزبادَ شِدْقَيْها عند إِكثارِ الكَلامِ، مأخوذ من الرَّغْوة، وهي الزَّبَدُ.
[رغا] ك فيه: إن كان بعيرًا له "رغاء" الجملة صفة بعير وهو صوت ذات الخف، وجواب الشرط محذوف وهو بضم راء وغين معجمة. ط: أي فله رغاء بحذف الفاء. نه: رغا يرغو رغاء وأرغيته. ومنه ح: "ارغى" الناس للرحيلن أي حملوا رواحلهم على الرغاء، وهو دأب الإبل عند رفع الأحمال عليها. وح: لا يكون الرجل متقيًا حتى يكون أذل من تعود كل من أتى عليه "أرغاه" أي قهره وأذله لأن البعير لا يرغو إلا عن ذل واستكانة، وخص القعود لأن الفتى من الإبل يكون كثير الرغاء. وفي ح أبي بكر: فسمع "الرغوة" خلف ظهره فقال: هذه "رغوة" ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو بالفتح المرة من الرغاء، وبالضم الاسم. وفيه: "تراغوا" عليه فقتلوا، أي تصايحوا وتداعو على قتله. وفيه: مليلة "الارغاء" أي مملولة الصوت، يصفها بكثرة الكلام ورفع الصوت حتى تضجر السامعين، شبه صوتها بالرغاء، أو أراد إزباد شدقيها لكثرة كلامها من الرغوة الزبد. ن: حتى علت له "رغوة" بتثليث الراء زبد اللبن.
[رغا] الرُغاءُ: صوت ذواتِ الخفّ. وقد رَغا البعير يَرْغو رُغاءً، إذا ضجّ. وفي المثل: " كَفى برُغائِها منادياً "، أي إنّ رُغاء بعيرِه يقوم مقامَ ندائه في التعرُّض للضيافة والقِرى. وقد رَغَى اللبن تَرْغِيَةً، أي أزبَدَ. ومنه قولهم: كلام مرغ، إذا لم يفصح عن معناه. ويقال أيضا: أمست إبلهم تُرَغِّي وتُنَشِّفُ، أي لها نشافة ورغوة. حكاه يعقوب. والمرغاة: شئ تؤخذ به الرُغْوَةُ. والرُغْوَةُ فيها ثلاث لغات: رُغْوَةٌ ورَغْوَةٌ ورِغْوَةٌ. وحكى الكسر فيها اللحياني وغيرُه، وهو زُبد اللبن، والجمع رُغاً. وكذلك رُغايةُ اللبن بالضم والياء، ورِغاوَةُ اللبن بالكسر والواو. وسمع أبو المهدى الواو في الضم، والياء في الكسر. وارتغيت: شربت الرَغْوَة وفي المثل: " يُسِرُّ حَسْواً في ارْتِغاءٍ "، يضرب لمن يُظهر أمرا ويريد غيره. قال الشعبى لمن سأله عن رجل قبل أم امرأته: " يسر حسوا في ارتغائه وقد حرمت عليه امرأته ". وناقة رغو على فعول، أي كثيرة الرُغاء. وأَرْغَيْتُهُ أنا: حملتُه على الرُغاء. قال الشاعر : أَيَبْغي آلُ شدَّادٍ علينا * وما يُرْغي لشَدَّادٍ فَصيلُ يقول: هم أشِحَّاءُ لا يفرّقون بين الفصيل وأمّه بنَحْرٍ ولا هِبةٍ. وتَراغَوْا، أذا رغا واحد هاهنا وواحد هاهنا (*) وفى الحديث: " إنهم والله تَراغَوْا عليه فقَتَلوه ". وقولهم: ماله ثاغية ولا راغية، أي ماله مشاة ولا ناقةٌ. ويقال أيضاً: أتيته فما أَثْغى ولا أَرْغى، أي لم يُعْطِ شاةً ولا ناقةً ; كما يقال: ما أحشى ولا أجل.

رغا: الرُّغاءُ: صَوتُ ذواتِ الخُفِّ. وفي الحديث: لا يأْتي أَحدُكُم

يومَ القيامةِ ببعيرٍ له رُغاءٌ؛ الرُّغاءُ: صوتُ الإبلِ. رغا البعيرُ

والناقة تَرْغُو رُغاءً: صوَّتت فضَجَّت، وقد قيل ذلك للضِّباع والنَّعام.

وناقة رَغُوٌّ، على فعول، أَي كثيرة الرُّغاءِ. وفي حديث المُغيرة:

مَلِيلَة الإرْغاءِ أَي مَمْلولة الصوتِ،يَصِفُها بكَثْرة الكلام ورفع

الصوت حتى تُضْجِرَ السامعين، شبَّه صوتَها بالرُّغاء أَو أَراد إزْباد

شِدْقيْها لكثرة كلامها، من الرَّغوة الزُّبْدِ. وفي المثل: كَفى بِرُغائِها

مُنادياً أَي أَن رُغاءَ بعيرهِ يقومُ مَقامَ نِدائهِ في التَّعَرُّض

للضِّيافة والقِرى. وسَمُعْتُ راغيَ الإبل أَي أَصواتَها. وأَرْغى فلانٌ

بعيرَه: وذلك إذا حمله على أَن يَرْغُوَ ليلاً فيُضافَ. وأَرْغَيْتُه أَنا:

حملتُه على الرُّغاء؛ قال سَبْرة بنُ عَمْرو الفَقْعَسي:

أَتَبْغي آلُ شَدَّادٍ علينا،

وما يُرْغى لِشَدَّادٍ فَصيلُ

يقول: هم أَشِحَّاء لا يُفَرِّقون بين الفصيل وأُمّه بنحر ولا هبة، وقد

يُرْغي صاحبُ الإبل إبلَه ليَسْمَعَ ابن السبيل بالليل رُغاءَها فيَميلَ

إليها؛ قال ابن فَسْوة يصف إبلاً:

طِوال الذُّرى ما يَلْعَنُ الضَّيْفُ أَهْلَها،

إذا هو أَرْغى وسْطَها بَعْدما يَسْري

أَي يُرْغي ناقَتَه في ناحِية هذه الإبل. وفي حديث الإفك: وقد أَرْغى

الناسُ للرَّحيل أَي حملوا رواحِلَهُم على الرُّغاءِ، وهذا دأْبُ الإبل عند

رفع الأَحْمالِ عليها؛ ومنه حديث أَبي رَجاءٍ: لا يكون الرجل

مُتَّقِياً حتي يكون أَذلَّ من قَعُودٍ كلُّ من أَتى إليه أَرْغاه أي قَهَره

وأَذلَّه لأَن البعير لا يَرْغُو إلا عن ذُلٍّ واسْتِكانة، وإنما خصَّ

القَعودَ لأَن الفَتِيَّ من الإبل يكون كثير الرُّغاءِ. وفي حديث أَبي

بكر، رضي الله عنه: فسَمِعَ الرَّغْوَةَ خلْفَ ظَهْرهِ فقال هذه رَغْوة

ناقة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الجَدْعاءِ؛ الرَّغْوةُ، بالفتح:

المَرَّة من الرُّغاءِ، وبالضم الاسم كالغَرْفةِ والغُرْفة.

وتَراغَوْا إذا رَغا واحدٌ ههُنا وواحد ههنا. وفي الحديث: إنهم والله

تَراغَوْا عليه فقتلُوه أَي تَصايَحُوا وتَداعَوْا على قتلهِ. وما له

ثاغِيَة ولا راغِيةَ أَي ما له شاة ولا ناقةٌ، وقد تقدم في ثَغا، وكذلك قولهم

أَتيته فما أَثْغى ولا أَرْغى أَي لم يعط شاةً ولا ناقةً كما يقال:

رَغَّاهُ إذا أَغضبه، وغَرَّاه إذا أَجبره. ورَغا الصبيُّ رُغاءً: وهوأَشدُّ

ما يكون من بكائه. ورَغا الضَّبُّ؛ عن ابن الأَعرابي، كذلك.

ورَغْوة اللبن ورُغوته ورُغاوتُه ورِغاوتُه ورُغايَته ورِغايَتُه، كل

ذلك: رَبَدهُ، والجمع رُغاً. وارْتَغَيْتُ: شربْتُ الرُّغْوة.

والاْرْتِغاء: سَحْفُ الرَّغْوة واحْتِساؤها؛ الكسائي: هي رَغْوة اللبن ورُغْوتهُ

ورِغْوته ورغاؤه ورِغايتهُ، وزاد غيره رُغايَته، قال: ولم نسمع رُغاوَته.

أَبو زيد: يقال للرَّغْوة رُغاوى وجمعها رَغاوى. وارْتَغَى الرُّغْوة:

أَخذها واحتساها. وفي المثل: يُسِرُّ حَسْواً في ارْتِغاءٍ؛ يُضرب لمن

يُظهر أَمراً وهو يريد غيرهَ؛ قال الشعبي لمن سأَله عن رجلٍ قبَّل أُمَّ

امرأَته قال: يُسِرُّ حسْواً في ارْْتِغاء وقد حرُمَت عليه امرأَته، وفي

التهذيب: يُضرَب مثلاً لمن يُظهر طلَب القليل وهو يُسِرُّ أَخْذَ

الكثير. وأَمْسَت إبِلُكم تُنَشِّفُ وتُرَغِّي أَي تعلو أَلبانَها نُشافة

ورَغْوة، وهما واحد. والمرْغاةُ: شيءٌ يؤخذ به الرَّغُوة. ورَغا اللبنُ

ورَغَّى وأَرْغَى تَرْغِيةً: صارت له رَغْوةٌ وأَزبد. وإبلٌ مَراغٍ:

لأَلبانِها رَغْوة كثيرة. وأَرْغى البائلُ: صار لبْوله رَغْوة؛ وقوله أَنشده ابن

الأَعرابي:

من البِيضِ تُرْغِينا سِقاطَ حَديِثِها،

وتَنْكُدُنا لهْوَ الحديث المُمَتَّعِ

(* قوله «الممتع» كذا بالأصل بمثناة فوقية بعد الميم كالمحكم، والذي

في التهذيب والأساس: الممنع، بالنون: وفسره فقال: أي تستخرج منا الحديث

الذي نمنعه إلا منها).

فسره فقال: تُرْغِينا، من الرَّغْوة، كأَنها لا تُعْطِينا صريح حديثِها

تَنْفَحُ لنا برَغْوتِه وما ليس بمَحْضٍ منه؛ معناه أَي تُطْعِمُنا

حديثاً قليلاً بمنزلة الرَّغْوة، وتَنْكُدفنا لا تُعْطِينا إلا أَقَلَّه،

قال: ولم أَسمع تُرْغي متعدياً إلى مفعول واحد ولا إلى مفعولين إلاَّ في هذا

البيت، ومن ذلك قولُهم: كلامٌ مُرَغٍّ إذا لم يُفْصِحْ عن معناه.

ورُغْوةُ: فرس مالك بن عَبْدة.