79838. رُزّ1 79839. رَزَّ 1 79840. رزء3 79841. رزأَ1 79842. رزأ11 79843. رَزَأَ179844. رَزَأَ 1 79845. رَزَأَهُ1 79846. رزأه2 79847. رزئ1 79848. رزئه1 79849. رزا1 79850. رَزَا1 79851. رَزَّات1 79852. رَزَّاز1 79853. رَزَاز1 79854. رَزَّاق1 79855. رزَّاقة1 79856. رَزَّاقي1 79857. رِزَام1 79858. رُزَاميّ1 79859. رِزَامِي1 79860. رزامية1 79861. رَزّان1 79862. رَزَانَة1 79863. رُزَانة1 79864. رَزّانِي1 79865. رزب16 79866. رَزَبَ1 79867. رَزَبَ 1 79868. رَزَبَهُ1 79869. رزَّة1 79870. رُزَّة2 79871. رَزَّتِ1 79872. رزت1 79873. رزتق3 79874. رزح13 79875. رَزَحَ 1 79876. رَزَحتِ1 79877. رزحه1 79878. رزخ3 79879. رزخَ1 79880. رَزْخَان1 79881. رزخه1 79882. رزدق7 79883. رزرزه1 79884. رزز12 79885. رَزَزَ1 79886. رززه1 79887. رَزْطَبَل1 79888. رزع2 79889. رزغ12 79890. رَزَغَ1 79891. رَزَغَ 1 79892. رَزَفَ1 79893. رزف8 79894. رَزَفَ 1 79895. رِزْق1 79896. رزق18 79897. رَزَقَ1 79898. رزق الله1 79899. رَزَقَ 1 79900. رِزْقَا1 79901. رَزْقَا1 79902. رَزْقَانيّة1 79903. رِزْقة1 79904. رَزْقة1 79905. رزقه1 79906. رزقه بـ1 79907. رِزْقُون1 79908. رِزْقي1 79909. رِزْقِي1 79910. رزْقيَّة1 79911. رِزْقَيْن1 79912. رزك1 79913. رَزَمَ1 79914. رزم17 79915. رِزَم1 79916. رُزَم1 79917. رَزِم1 79918. رَزَمَ 1 79919. رزمانج1 79920. رُزَمَة1 79921. رَزَمَة1 79922. رُزْمَة1 79923. رزمز1 79924. رَزَنَ1 79925. رزن14 79926. رَزَنَ 1 79927. رُزْنَامة1 79928. رزنامة1 79929. رَزْنَة1 79930. رِزْنَة1 79931. رُزْنَمْجى1 79932. رَزْنِي1 79933. رِزْنِي1 79934. رَزُوق1 79935. رَزُوق الله1 79936. رزُوقيّ1 79937. رزى5 Prev. 100
«
Previous

رَزَأَ

»
Next
(رَزَأَ)
(س) فِي حَدِيثِ سُراقة بْنِ جُعْشُم «فَلَمْ يَرْزَأْنِي شَيْئًا» أَيْ لَمْ يأخُذا مِنّي شَيْئًا.
يُقَالُ رَزَأْتُهُ أَرْزَؤُهُ. وَأَصْلُهُ النَّقْص.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْران وَالْمَرْأَةِ صَاحِبَةِ المَزادَتين «أتَعْلَمِين أنَّا مَا رَزَأْنَا مِن مَائِكِ شَيْئًا» أَيْ مَا نَقَصْنا مِنْهُ شَيْئًا وَلَا أخَذْنا.
وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ «وَأَجِدُ نَجْوَى أَكْثَرَ مِنْ رُزْئِي» النَّجْوُ: الحَدث: أَيْ أجِدُه أَكْثَرَ ممَّا آخُذ مِنَ الطَّعَامِ (س) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبيّ أَنَّهُ قَالَ لبَني العَنْبر: «إنَّما نُهِينَا عَنِ الشَّعْر إِذَا أُبِّنَت فِيهِ النِّسَاءُ، وتُرُوزِئَتْ فِيهِ الْأَمْوَالُ» أَيِ اسْتُجْلِبَت بِهِ الْأَمْوَالُ واسْتُنْقِصَت مِنْ أَرْبَابِهَا وأنْفِقَت فِيهِ.
(س) وَفِيهِ «لَوْلَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُحب ضَلالة العَملِ مَا رَزَيْنَاكَ عِقَالاً» جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ هَكَذَا غَيْرَ مَهْمُوزٍ، وَالْأَصْلُ الْهَمْزُ، وَهُوَ مِنَ التَّخْفِيفِ الشَّاذّ. وضَلاَلة الْعَمَلِ:
بُطْلانه وذَهاب نَفْعه.
وَفِي حَدِيثِ الْمَرْأَةِ الَّتِي جَاءَتْ تَسْأَلُ عَنِ ابْنِها «إن أُرْزَأْ ابنى فلم أُرْزَأْ حياى» أَيْ إِنْ أُصِبْتُ بِهِ وفَقَدْتُه فَلَمْ أُصَب بِحيَاي. والرُّزْءُ: الْمُصِيبَةُ بِفَقْدِ الأعِزَّة. وَهُوَ مِنَ الإنْتِقاص أيضا. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَن «فنحنُ وَفْدُ التهْنِئة لَا وَفْدُ الْمَرْزَأَةِ» أَيِ المصِيبة.