81996. زتن7 81997. زج4 81998. زَجَّ1 81999. زجّ1 82000. زَجَّ 1 82001. زجا782002. زَجَا2 82003. زَجَّارِيّ1 82004. زَجاهُ1 82005. زجب4 82006. زُجْبَة1 82007. زجج12 82008. زَجَجَ1 82009. زجح1 82010. زَجَحَه1 82011. زجر18 82012. زَجَرَ1 82013. زَجَرَ 1 82014. زَجَرَهُ1 82015. زَجَلَ1 82016. زجل13 82017. زَجَلَ 1 82018. زجله1 82019. زَجَلي1 82020. زَجْلِي1 82021. زجم6 82022. زَجَمَ 1 82023. زجن2 82024. زَجْنَةً1 82025. زجو6 82026. زجى1 82027. زَجَى 1 82028. زجي2 82029. زح2 82030. زحّ1 82031. زَحَّ 1 82032. زَحَّاف1 82033. زحاف1 82034. زَحَّافة1 82035. زَحام1 82036. زحب4 82037. زَحَبَ1 82038. زحح7 82039. زحر12 82040. زَحَرَ 1 82041. زحزب2 82042. زحزح7 82043. زَحْزَحَ1 82044. زحزحه1 82045. زحط1 82046. زحف20 82047. زَحَفَ2 82048. زَحَفَ على1 82049. زَحَفَ 1 82050. زحقف1 82051. زحقل2 82052. زَحَكَ1 82053. زحك5 82054. زَحَلَ2 82055. زحل13 82056. زَحَلَ 1 82057. زحلط4 82058. زحلف7 82059. زحلق7 82060. زِحْلِقٌ1 82061. زحلقه1 82062. زحلك2 82063. زحله1 82064. زحم12 82065. زَحْم1 82066. زَحَمَ 1 82067. زَحْمَرَ1 82068. زحمر1 82069. زَحْمَرْتُ1 82070. زحمك2 82071. زحمه1 82072. زَحَمَهُ1 82073. زَحَنَ1 82074. زحن5 82075. زَحَنَ 1 82076. زحنقف2 82077. زَحَّه1 82078. زحه1 82079. زحوله2 82080. زَحِيفة1 82081. زخ3 82082. زَخَّ1 82083. زخّ1 82084. زَخْ1 82085. زَخَّ 1 82086. زخا2 82087. زخاراي1 82088. زخاري1 82089. زَخَّامَة1 82090. زخب3 82091. زَخْبَرٌ1 82092. زخبر1 82093. زَخَّة1 82094. زخخ8 82095. زخَخَ1 Prev. 100
«
Previous

زجا

»
Next
(زجا)
الشَّيْء زجوا وزجوا وزجاء تيَسّر واستقام وراج وَفُلَان فِي الْأَمر زجاء نفذ فِيهِ يُقَال هُوَ أزجى بِهَذَا الْأَمر مِنْهُ أَشد نفاذا فِيهِ وَالشَّيْء زجوا سَاقه وَدفعه وَسَاقه بِرِفْق
[زجا] فيه: كان يتخلف في المسير "فيزجى" الضعيف، أي يسوقه ليلحقه بالرفاق. ومنه: ما زالت "تزجيني" حتى دخلت عليه، أي تسوقني وتدفعني. وح: فأعيانا ضحى فجعلت "أزجيه" أي أسوقه. وفيه: "لا تزجو" صلاة لا تقرأ فيها بفاتحة، هو من أزجيته فزجا، أي روجته فراج وتيسر، أي لا تجزي صلاة وتصح إلا بها. غ: "المزجى" الشيء التافه يتبلغ به ويزجى به العيش. ج: ومنه: لو أن سفينة "أزجئت" الإزجاء السوق.
ز ج ا: (زَجَّى) الشَّيْءَ (تَزْجِيَةً) دَفَعَهُ بِرِفْقٍ. يُقَالُ: كَيْفَ تُزْجِي الْأَيَّامَ أَيْ كَيْفَ تُدَافِعُهَا. وَ (تَزَجَّى) بِكَذَا اكْتَفَى بِهِ. وَ (أَزْجَى) الْإِبِلَ سَاقَهَا. وَ (الْمُزْجَى) الشَّيْءُ الْقَلِيلُ، وَبِضَاعَةٌ (مُزْجَاةٌ) قَلِيلَةٌ. وَالرِّيحُ تُزْجِي السَّحَابَ، وَالْبَقَرَةُ تَزُجِّي وَلَدَهَا أَيْ تَسُوقُهُ. 
{زجا} - في الحديث: "لاتَزْ جُو صلاةٌ لَا يُقْرأ فيها بفاتحةِ الكتاب"
قال أبو زَيْد: أزجَيْت الدِّرهمَ فَزجَا: أي انتقدتُه فصحَّ. ويقال: زَجَا الخراجُ يَزْجو: أي رَاجَ وتيَّسرت جِبايتُه، معناه: لا تَصحّ ولا تُجْزِي صلاةٌ إلّا بالفاتحة، وأزجَيتُه وزجَّيتُه؛ فَعلتُه أنا.
- ومنه حديث جابر - رضي الله عنه -: "أَعْيَا ناضِحِي فَجعَلتُ أُزَجَّيهِ"  : أي أسُوقهُ.
- وحديث علىّ - رضي الله عنه -: "ما زالَت تُزَجَّيني حتى دخلتُ عليه"
: أي تَسُوقني وتَدفَعُني.
 
زجا
التَّزْجِيَةُ: دَفْعُ الشّيء لينساق، كَتَزْجِيَةِ رديء البعير، وتَزْجِيَةِ الرّيح السّحاب، قال: يُزْجِي سَحاباً
[النور/ 43] ، وقال: رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ [الإسراء/ 66] ، ومنه: رجل مُزْجًى، وأَزْجَيْتُ رديء التّمر فَزَجَا، ومنه استعير: زَجَا الخراج يَزْجُو، وخراج زَاجٍ، وقول الشاعر:
وحاجة غير مُزْجَاةٍ من الحاج
أي: غير يسيرة، يمكن دفعها وسوقها لقلّة الاعتداد بها.
[زجا] زجيت الشئ تزجية، أذا دفَعتَه برفق. يقال: كيف تُزَجِّي الأيامَ، أي كيف تدافعها. ورجلٌ مُزَجًّى، أي مُزَلَّجٌ. وتَزَجَّيْتُ بكذا: اكتفيت به. قال الراجز:

تَزَجَّ من دنياكَ بالبلاغِ * وأَزْجَيْتُ الإبل: سقْتها. قال ابن الرِقاع: تُزْجي أَغَنَّ كأنّ إبْرَةَ رَوْقِهِ * قلَمٌ أصابَ من الدواة مِدادَها والمُزْجى: الشئ القليل. وبضاعة مزجاة: قليلة. (*) والريح تُزَجي السحاب، والبقرة تُزجي ولدها، أي تسوقه. وزَجا الخراجُ يَزْجو زَجاءً ممدودٌ، إذا تيسَّرتْ جبابته. والزجاء: النفاذ في الامر. يقال: فلان أَزْجَى بهذا الأمر من فلان، أي أشدُّ نفاذاً فيه منه. ويقال: عطاءٌ قليلٌ يَزْجو خيرٌ من كثير لا يَزْجو. وضحك حتَّى زَجَا، أي انقطع ضحكه.

زجا: زَجَا الشَّيءُ يَزْجُو زَجْواً وزُجُوّاً وزَحاءً: تَيَسَّر

واسْتقام. وزَجا الخرَاجُ يَزْجُو زَجاءً: هو تيَسُّر جِبايتِه.

والتَّزْجِيةُ: دَفْعُ الشيء كما تُزَجِّي البَقَرةُ ولَدَها أَي تَسُوقُه؛

وأَنشد:وصاحِبٍ ذِي غِمْرةٍ داجَيْتُهُ،

زَجَّيْتُه بالقَوْلِ وازْدَجَيْتُه

ويقال: أَزْجَيْتُ الشيءَ إِزْجاءً أَي دافَعْت بقليله. ويقال:

أَزْجَيْتُ أَيامي وزَجَّيْتُها أَي دافَعْتها بقُوتٍ قليل. قال الأَزهري: وسمعت

أَعرابيّاً من بني فزارة يقول أَنتم معاشِرَ

الحاضِرَة قَبِلْتُم دُنْياكُم بِقُبْلانٍ

(* قوله «قبلتم دنياكم

بقبلان» هكذا في الأصل، وضبط في التهذيب بهذا الضبط). ونحن نُزَجِّيها زَجاةً

أَي نَتَبَلَّغ بقليل القُوت فنَجْتَزِئُ به. ويقال: زَجَّيْت الشَّيءَ

تَزْجِيةً إِذا دفَعته بِرِفْقٍ يقال: كيف تُزَجِّي الأَيَّامَ أَي كيف

تُدافِعُها؟ ورجل مُزَجٍّ أَي مُزَلِّج. وتزَجَّيت بكذا: اكتفيت به؛

وقال:تَزَجَّ من دُنْياكَ بالبَلاغِ

وزَجَّى الشيءَ وأَزجاه: ساقَه ودَفَعه. والرِّيحُ تُزجِي السَّحابَ أَي

تَسُوقُه سَوْقاً رفيقاً. وفي التنزيل العزيز: أَلم ترَ أَنَّ الله

يُزْجي سَحاباً؛ وقال الأَعشى:

إِلى ذَوْدَة الوَهَّابِ أُزْجِي مَطِيَّتي،

أُرَجِّي عَطاءً فاضِلاً من نَوالِكا

(* قوله «إلى ذودة إلخ» هكذا في الأصل، والذي في المحكم إلى هوذة).

وقيل: زَجَّاهُ وأَزْجاهُ ساقَه سَوْقاً لَيِّناً؛ وبه فسَّر بعضُهم

قولَالنَّابغة:

تُزْجِي الشَّمالُ عليه جامِدَ البَرَد

وأَزْجَيْتُ الإِبلَ: سُقْتها؛ قال ابن الرِّقاعِ:

تُزْجِي أَغَنَّ، كأَنَّ إِبْرةَ رَوْقِه

قَلَمٌ أَصابَ مِن الدَّواةِ مِدادَها

ورجُل مِزْجاءٌ للمَطِيّ: كثير الإِزجاءِ لها يُزْجيها ويرسلها؛ قال:

وإِنِّي لَمِزْجاءُ المَطِيِّ على الوَجَى،

وإِنِّي لَتَرَّاكُ الفِراشِ المُمَهَّدِ

وفي الحديث: كان يَتخلَّف في السير فيُزْجِي الضَّعيف أَي يَسُوقُه

لِيُلْحِقه بالرِّفاق. وفي حديث علي، رضي الله عنه: ما زالَتْ تُزْجِيني حتى

دخلتُ عليه أَي تَسُوقُني وتَدْفَعُني. وفي حديث جابر: أَعْيا ناضِحِي

فجَعَلْت أُزْجيه أَي أُسُوقُه. والزَّجاءُ: النَّفاذُ في الأَمر. يقال:

فلان أَزْجَى بهذا الأَمر من فلان أَي أَشَدُّ نَفاذاً فيه منه.

والمُزْجَى: القَلِيل. وبضاعةٌ مُزْجاةٌ: قليلة. وفي التنزيل العزيز:

وجِئْنا ببِضاعةٍ مُزجاةٍ؛ وقال ثعلب: بِضاعةٌ مُزجاةٌ فيها إِغْماضٌ لم

يَتِمَّ صلاحُها، وقيل: يسيرة قليلة؛ وأَنشد:

وحاجة غيرْ مُزْجاةٍ مِنَ الحاجِ

وروي عن أَبي صالح في قوله مُزْجاةٍ قال: كانت حَبَّةَ الخضراءِ

والصَّنوْبَرِ، وقال إِبراهيم النخعي: ما أُراها إِلاَّ القليلة، وقيل: كانت

مَتاعَ الأَعراب الصُّوفَ والسَّمْنَ، وقال سعيد بن جبير: هي دراهم سَوْء؛

وقال عكرمة: هي الناقِصةُ، وقال عطاء: قليل يَزْجُو خير من كثير لا

يَزْجُو. وقوله: فتصدَّقْ علينا؛ أَي بفَضْلِ ما بين الجَيِّد والرَّدِيء.

ويقال: هذا أَمر قد زَجَوْنا عليه نَزْجُو. وفي الحديث: لا تَزْجُو صلاةٌ لا

يُقْرأُ فيها بفاتحة الكتاب، هو من أَزْجَيتُ

الشَّيءَ فَزَحا إِذا رَوَّجْته فَراجَ وتيسَّر، المعنى لا تُجزِئ

وتصحُّ صلاةٌ إِلاَّ بالفاتحة. وضَحِكَ حتى زَجَا أَي انقَطع ضَحِكُه.

والمُزَجَّى من كل شيء: الذي ليس بِتامِّ الشَّرف ولا غيره من الخِلال

المحمودة؛ قال:

فذاكَ الفَتى، كلُّ الفَتى، كانَ بَيْنه

وبينَ المُزَجَّى نَفْنَفٌ مُتَباعِدُ

قال ابن سيده: الحكاية عن ابن الأَعرابي والإِنشاد لغيره، وقيل: إِنَّ

المُزَجَّى هنا كان ابن عم لأُهْبانَ هذا المرثي، وقد قيل: إِنه

المَسْبُوق إِلى الكَرَم على كُرْهٍ.