Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab لسان العرب لإبن منظور

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 9245
3509. زقق12 3510. زقل6 3511. زقم14 3512. زقن5 3513. زكأ8 3514. زكا63515. زكب7 3516. زكت5 3517. زكر12 3518. زكك5 3519. زكم15 3520. زكن11 3521. زلب5 3522. زلج11 3523. زلح5 3524. زلحف6 3525. زلخ9 3526. زلدب3 3527. زلز5 3528. زلط7 3529. زلع10 3530. زلعب3 3531. زلغ5 3532. زلغب5 3533. زلف23 3534. زلق17 3535. زلقط2 3536. زلقم3 3537. زلل14 3538. زلم17 3539. زلنبر1 3540. زلنبع1 3541. زلنقح1 3542. زله4 3543. زلهم2 3544. زمت12 3545. زمج6 3546. زمجر8 3547. زمح5 3548. زمخ7 3549. زمخر5 3550. زمخن2 3551. زمر17 3552. زمرذ7 3553. زمع17 3554. زمعلق2 3555. زمق5 3556. زمك9 3557. زمل19 3558. زملق5 3559. زمم10 3560. زمن14 3561. زمه4 3562. زمهر10 3563. زمهل2 3564. زنأ13 3565. زنا4 3566. زنب6 3567. زنبر8 3568. زنبق6 3569. زنبل5 3570. زنتر3 3571. زنج11 3572. زنجب3 3573. زنجبيل4 3574. زنجر8 3575. زنجل2 3576. زنح4 3577. زند16 3578. زندبيل3 3579. زندق11 3580. زنر10 3581. زنط6 3582. زنفل5 3583. زنفلج4 3584. زنق14 3585. زنقب2 3586. زنقر3 3587. زنك7 3588. زنكل3 3589. زنكم2 3590. زنم19 3591. زنن8 3592. زنهر3 3593. زها7 3594. زهب4 3595. زهد18 3596. زهدب2 3597. زهدم5 3598. زهدن2 3599. زهر17 3600. زهرج2 3601. زهزق4 3602. زهزم1 3603. زهط3 3604. زهف10 3605. زهق17 3606. زهك3 3607. زهل7 3608. زهلب2 Prev. 100
«
Previous

زكا

»
Next

زكا: الزَّكاء، ممدود: النَّماء والرَّيْعُ، زَكا يَزْكو زَكاء

وزُكُوّاً. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: المالُ تنقُصه النَّفقة والعِلم يَزْكُو

على الإِنْفاقِ، فاستعار له الزَّكاء وإِن لم يك ذا جِرْمٍ، وقد زَكَّاه

اللهُ وأَزْكاه. والزَّكاء: ما أَخرجه الله من الثمر. وأَرضٌ زَكِيَّةٌ:

طيِّبةٌ سمينة؛ حكاه أَبو حنيفة. زكا، والزَّرع يَزْكو زَكاء، ممدود،

أَي نما. وأَزْكاه الله، وكلُّ شيء يزداد ويَنْمي فهو يَزْكو زكاء وتقول:

هذا الأَمر لا يَزْكو بفلان زَكاء أَي لا يليق به؛ وأَنشد:

والمالُ يَزْكو بك مُسْتَكْبراً،

يَخْتال قد أَشرق للناظرِ

(* قوله «اشرق» كذا في الأصل بالقاف، وفي التهذيب بالفاء).

ابن الأَنْباري في قوله تعالى: وحَناناً من لَدُنَّا وزَكاةً؛ معناه

وفعلنا ذلك رحمةً لأَبويه وتَزْكِيةً له؛ قال الأَزهري: أَقام الاسم مُقامَ

المصدر الحقيقي. والزَّكاةُ: الصلاحُ. ورجل تقيٌّ زَكِيٌّ أَي زاكٍ من

قوم أَتْقياء أَزْكِياء، وقد زَكا زَكاء وزُكُوّاً وزَكِيَ وتَزَكَّى،

وزَكَّاه الله، وزَكَّى نفسَه تَزْكِيةً: مدَحها. وفي حديث زينبَ: كان اسمُها

بَرَّةَ فغَّيره وقال تُزَكِّي نفسَها. وزَكَّى الرجل نفسَه إِذا وصفها

وأَثنى عليها.

والزَّكاةُ: زَكاةُ المال معروفة، وهو تطهيره، والفعل منه زَكَّى

يُزَكِّي تَزْكِيةً إِذا أَدّى عن ماله زَكاته غيره: الزَّكاة ما أَخرجته من

مالك لتهطره به، وقد زَكَّى المالَ. وقوله تعالى: وتُزَكِّيهم بها؛ قالوا:

تُطهِّرُهم. قال أَبو علي: الزَّكاةُ صفوةُ الشيء. وزَكَّاه إِذا أَخذ

زَكاتَه. وتَزَكَّى أَي تصدَّق. وفي التنزيل العزيز: والذين هم للزَّكاةِ

فاعِلُون؛ قال بعضُهم: الذين هم للزكاة مُؤْتُون، وقال آخرون: الذين هم

للعمل الصالح فاعِلُون، وقال تعالى: خيراً منه زَكاةً؛ أَي خيراً منه

عملاً صالحاً، وقال الفراء: زَكاةً صلاحاً، وكذلك قوله عز وجل: وحناناً من

لدُنَّا وزَكاةً؛ قال: صلاحاً. أَبو زيد النحوي في قوله عز وجل: ولولا فضل

الله عليكم ورحمتُه ما زَكا منكم من أَحد أَبداً ولكن الله يُزَكِّي من

يشاء؛ وقرئ ما زَكَّى منكم، فمن قرأَ ما زَكا فمعناه ما صلح منكم، ومن

قرأَ ما زَكَّى فمعناه ما أَصلح، ولكن الله يُزَكِّي من يشاء أَي يُصلح،

وقيل لما يُخْرَج من المال للمساكين من حقوقهم زَكاةٌ لأَنه تطهيرٌ للمال

وتَثْميرٌ وإِصْلاحٌ ونماء، كل ذلك قيل، وقد تكرر ذكر الزكاةِ

والتَّزْكِيةِ في الحديث، قال: وأَصل الزكاة في اللغة الطهارة والنَّماء والبَركةُ

والمَدْح وكله قد استعمل في القرآن والحديث، ووزنها فَعَلةٌ كالصَّدَقة،

فلما تحرَّكت الواو وانفتحُ ما قبلها انقلبت أَلفاً، وهي من الأَسماء

المشتركة بين المُخْرَج والفعل، فيطلق على العين وهي الطائفة من المال

المُزَكَّى بها، وعلى المَعنى وهي التَّزْكِيَة؛ قال: ومن الجهل بهذا البيان

أَتى من ظلم نفسَه بالطعن على قوله تعالى: والذي هم للزَّكاةِ فاعلون؛

ذاهباً إِلى العين، وإِنما المراد المعنى الذي هو التَّزْكِيةُ، فالزَّكاة

طُهرةٌ للأَموال وزَكاةُ

الفِطْرِ طهرةٌ للأَبدان. وفي حديث الباقر أَنه قال: زَكاةُ الأَرض

يُبْسُها، يريد طَهارَتَها من النجاسة كالبول وأَشباهه بأَن يجف ويذهب

أَثرُه.والزَّكا، مقصور: الشَّفْعُ من العدد. الجوهري:

وزَكاً الشَّفْعُ. يقال: خساً أَو زَكاً، والعرب تقول للفرد خَساً

وللزوجين اثنين زَكاً، وقيل لهما زَكاً لأَن اثنين أَزْكى من واحد؛ قال

العجاج:عن قبْضِ من لاقى أَخاسٍ أَمْ زَكا

ابن السكيت: الأَخاسي جمع خَساً، وهو الفرد. اللحياني: زَِكِيَ الرجل

يَزْكى وزَكا يَزْكو زُكوّاً وزَكاءً، وقد زَكَوْتَ وزَكِيتَ أَي صرت

زاكياً. ابن الأَنباري: الزَّكاءُ الزِّيادة من قولك زَكا يَزْكو زكاءً، وهذا

ممدود، وزكاً، مقصورٌ: الزوجان، ويجوز خَساً وزكاً باللإجْراء، ومن لم

يُجْرِهما جعلهما بمنزلة مَثْنى وثُلاثَ ورُباعَ، ومن أَجراهما جعلهما

نكرتين. وقال أَحمد بن عبيد: خَسا وزَكا لا ينوَّنان ولا تدخلهما الأَلف

واللام لأَنهما على مذهب فَعَل وهي وعَفا؛ وأَنشد للكميت:

لادى خَسا أَو زَكا من سِنِيك

إلى أَربعٍ فيقول انتظارا

(* قوله «لادى» وضع له في الأصل علامة وقفة ولم نجده في غيره، والرسم

قابل أن يكون لادّى، من التأدية فاللام مفتوحة، ولأن يكون أدنى من الدنوّ

فاللام مكسورة).

وقال الفراء: يكتب خَسا بالأَلف لأَنه من خَسأَ، مهموز، وزكا يكتب

بالأَلف لأَنه من يزكو، والعرب تقول للزوج زَكاً وللفرد خَساً فتلحقه بباب

فتىً، ومنهم من يقول زَكا وخَسا فيلحقه بباب زُفَرَ. ويقال: هو يُخَسِّي

ويُزَكِّي إذا قبض على شيء في كفه وقال أَزَكا أَم خَسا، وهو مهموز.

الأَصمعي: رجل زُكأَةٌ أَي موسر. اللحياني: إنه لمَلِيءٌ زُكأَةٌ أَي حاضر

النَّقْد عاجِله. ويقال: قد زَكأَه إذا عجَّل نقده. وفي حديث معاوية أَنه قدِم

المدينة بمال فسأل عن الحسن بن علي فقيل إنه بمكة فأَزْكى المالَ ومضى،

فلحِق الحسن فقال: قدِمْتُ بمال فلما بلغني شُخُوصُك أَزْكَيْتُه، وها

هوذا؛ قال: كأَنه يريد أَوْعَيْتُه.

وزَكا الرجلُ يَزْكو زُكوّاً: تَنَعَّم وكان في خِصْب. وزَكِيَ يَزْكى:

عَطِشَ. قال ابن سيده: أَثبته في الواو لعدم ز ك ي ووجود ز ك و؛ قاله

ثعلب؛ وأَنشد:

كصاحِبِ الخَمْرِ يَزْكى كُلَّما نَفِدَتْ

عنه، وإنْ ذاقَ شِرْباً هَشَّ لِلعَلَلِ

You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Ibn Manẓūr, Lisān al-ʿArab لسان العرب لإبن منظور are being displayed.