Al-Rāghib al-Iṣfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 1608
629. زوج18 630. زور21 631. زيت16 632. زيغ16 633. زين16 634. سأل14635. سأم15 636. ساح2 637. سار1 638. ساعة1 639. ساغ1 640. ساق3 641. سال1 642. سام3 643. سبأ16 644. سبب14 645. سبت21 646. سبح21 647. سبخ17 648. سبط19 649. سبع19 650. سبغ20 651. سبق22 652. سبل19 653. ست4 654. ستر17 655. سجد17 656. سجر19 657. سجل22 658. سجن16 659. سجى2 660. سحب18 661. سحت17 662. سحر20 663. سحق20 664. سحل18 665. سخر17 666. سخط13 667. سد5 668. سدر19 669. سدس16 670. سرب20 671. سربل13 672. سرج18 673. سرح20 674. سرد17 675. سردق14 676. سرر17 677. سرط15 678. سرع17 679. سرف22 680. سرق17 681. سرمد13 682. سرى8 683. سطا5 684. سطح21 685. سطر16 686. سعد18 687. سعر20 688. سعى9 689. سغب16 690. سفر20 691. سفع18 692. سفك14 693. سفل17 694. سفن17 695. سفه17 696. سقر16 697. سقط21 698. سقف20 699. سقم17 700. سقى11 701. سكب18 702. سكت19 703. سكر20 704. سكن19 705. سل4 706. سلا5 707. سلب22 708. سلح19 709. سلخ18 710. سلط17 711. سلف24 712. سلق19 713. سلك20 714. سلم22 715. سما6 716. سمد18 717. سمر21 718. سمع18 719. سمك16 720. سمم17 721. سمن16 722. سنا6 723. سنم21 724. سنن14 725. سنه14 726. سها4 727. سهر17 728. سهل17 Prev. 100
«
Previous

سأل

»
Next
سأل
السُّؤَالُ: استدعاء معرفة، أو ما يؤدّي إلى المعرفة، واستدعاء مال، أو ما يؤدّي إلى المال، فاستدعاء المعرفة جوابه على اللّسان، واليد خليفة له بالكتابة، أو الإشارة، واستدعاء المال جوابه على اليد، واللّسان خليفة لها إمّا بوعد، أو بردّ. إن قيل: كيف يصحّ أن يقال السّؤال يكون للمعرفة، ومعلوم أنّ الله تعالى: يَسْأَلُ عباده نحو: وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [المائدة/ 116] ؟ قيل: إنّ ذلك سُؤَالٌ لتعريف القوم، وتبكيتهم لا لتعريف الله تعالى، فإنه علّام الغيوب، فليس يخرج عن كونه سؤالا عن المعرفة، والسُّؤَالُ للمعرفة يكون تارة للاستعلام، وتارة للتّبكيت، كقوله تعالى: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ
[التكوير/ 8] ، ولتعرّف الْمَسْئُولِ.
والسُّؤَالُ إذا كان للتّعريف تعدّى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه، وتارة بالجارّ، تقول: سألته كذا، وسألته عن كذا، وبكذا، وبعن أكثر، وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ
[الإسراء/ 85] ، وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ [الكهف/ 83] ، يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ [الأنفال/ 1] ، وقال تعالى: وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي
[البقرة/ 186] ، وقال: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
[المعارج/ 1] ، وإذا كان السّؤال لاستدعاء مال فإنه يتعدّى بنفسه أو بمن، نحو: وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
[الأحزاب/ 53] ، وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا
[الممتحنة/ 10] ، وقال: وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ [النساء/ 32] ، ويعبّر عن الفقير إذا كان مستدعيا لشيء بالسّائل، نحو: وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ [الضحى/ 10] ، وقوله: لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [الذاريات/ 19] .
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Al-Rāghib al-Iṣfahānī, al-Mufradāt fī Gharīb al-Qurʾān المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني are being displayed.