Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث لأبو موسى المديني

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 2539
1111. سمر20 1112. سمط17 1113. سمع17 1114. سمعمع2 1115. سمغد7 1116. سمك151117. سمل17 1118. سمم16 1119. سنا6 1120. سنبك8 1121. سنبل10 1122. سنح15 1123. سنخ12 1124. سند14 1125. سنع8 1126. سنم20 1127. سنن13 1128. سنه13 1129. سها4 1130. سهب13 1131. سهر16 1132. سهل16 1133. سهم19 1134. سوأ16 1135. سوا5 1136. سوخ12 1137. سود24 1138. سور17 1139. سوط16 1140. سوع14 1141. سوغ18 1142. سوف15 1143. سوق18 1144. سوك13 1145. سي4 1146. سيأَ – 1 1147. سيب17 1148. سيح16 1149. سيخ7 1150. سيد7 1151. سير17 1152. سيس8 1153. سيف15 1154. سين9 1155. سيه3 1156. ش ز ر1 1157. شأم11 1158. شأن12 1159. شأو8 1160. شبب9 1161. شبح16 1162. شبر16 1163. شبرق8 1164. شبك13 1165. شبه18 1166. شتر17 1167. شجا4 1168. شجب16 1169. شجر19 1170. شجع16 1171. شحث7 1172. شحح12 1173. شحط15 1174. شحم15 1175. شخب13 1176. شخص18 1177. شدخ11 1178. شدد12 1179. شدق15 1180. شدقم6 1181. شرب23 1182. شرج16 1183. شرجب8 1184. شرخ13 1185. شرر12 1186. شرط18 1187. شرع19 1188. شرف18 1189. شرق17 1190. شرك15 1191. شرى13 1192. شزن12 1193. شسع16 1194. شصص8 1195. شطر21 1196. شطن15 1197. شظظ6 1198. شظم9 1199. شعب19 1200. شعث15 1201. شعر23 1202. شعشع5 1203. شغا5 1204. شغب15 1205. شغر17 1206. شغزب9 1207. شفا3 1208. شفر13 1209. شفع18 1210. شفف12 Prev. 100
«
Previous

سمك

»
Next
(سمك) - في حديث ابن عمر: "أنه نظر فإذا هو بالسِّماك فقال: قد دَنَا طُلوعُ الفَجْر، فأوتَر بركْعَةٍ".
قال الحربي: إنما يكون هذا في أول تَشْرين الأول، لأنَّ السِّماك يَطلُعُ في عشرين منه مع الفَجْر فيمكث، يطَلعُ مع الفَجْر عَشْر ليال وخَمسَ عَشْرة ليلة مع الصَّبَا ، [والسِّماك] ، ثم يتقدم طُلوعه فَيُرى في كل درجة عَشْراً أو خَمْسَ عَشْرة حتى يُرَى مع المَغْرب وهما سماكان: السِّماكُ الرامحُ: وهو الذي يتوسَّط الفَلَك، والسِّماكُ الأَعزلُ أَسفلَ منه، مِمّا يلى القِبْلة، وهو كوكب أَزْهَر، ويقال لسُقوطه بالغَداة نَوْءُ لَيلة: أي ما كان فيه من مطر نُسِب إليه، وله بَارِحُ لَيلة: أي ما كان من ريح فمنسوب إليه. وأكثر العرب يُعجِبهم المطَرُ بنَوءِ السِّماكِ ويستَحِبُّونه ويَسْتَسْقُون به، وكَرِهَه بعضُهم لا للمطر ولكن لِما ينبُت عنه من المَرْعى، لأن نَوْءه يَجِىءُ وقد هاجَت الأَرضُ: أي يَبِس نَباتُها إلا أن في عِرْقِه بقيةً من النَّدَى ، فيُصِيب المَطرُ العِرقَ، فينبت فيه الرُّطْبُ ، فيَتَّصِل بالنَّبتِ القديم فتَأكُلهُ الماشيةُ، وذلك السُّمُّ، ويصيب الماشيةَ منه السُّهَامُ؛ وهو داء يصيب الإبل، لأن سقوطه في سبعٍ من نَيْسان.
وسُمِّى السِّماكَان بارتفاعهما، وسَمَك الله السماءَ: رفعها.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Abū Mūsā al-Madīnī, al-Majmūʿ al-Mughīth fī Gharībay al-Qurʾān wa-l-Ḥadīth المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث لأبو موسى المديني are being displayed.