85015. سَدَى الثوب1 85016. سدي7 85017. سُدَيْحَان1 85018. سَدِيحان1 85019. سديد1 85020. سَدِيدًا185021. سَديدي1 85022. سُدَيْدِي1 85023. سدير1 85024. سُدَيْر1 85025. سَدِير1 85026. سَدِيريّ1 85027. سُدَيْريّ1 85028. سُدَيْريَّة1 85029. سَدِيرِيَّة1 85030. سديل1 85031. سُدَيْل1 85032. سَدِيل1 85033. سَدِيم1 85034. سُدَيْم1 85035. سدين1 85036. سَدِين1 85037. سُدَيْن1 85038. سُدَيْنة1 85039. سَدِينة1 85040. سدينة1 85041. سديني1 85042. سُدَيْني1 85043. سَدِيني1 85044. سُدَيْوة1 85045. سذا برغا1 85046. سذاب2 85047. سَذَاجَة1 85048. سذب4 85049. سذبان1 85050. سذج4 85051. سذُقْ1 85052. سذق3 85053. سذم1 85054. سذنق1 85055. سذوان1 85056. سَذومُ1 85057. سر5 85058. سِرّ1 85059. سُرّ1 85060. سرّ2 85061. سرّ التّجلّيات1 85062. سرّ الحال1 85063. سرّ الحقيقة1 85064. سرّ الربوبية1 85065. سِرُّ السرِّ1 85066. سر السِّرّ1 85067. سرّ العلم1 85068. سرّ القدر1 85069. سر عسكر1 85070. سَرَّ 1 85071. سرأ8 85072. سرأت2 85073. سرأل2 85074. سرأن1 85075. سرا5 85076. سَرَّاء1 85077. سرائر الآثار1 85078. سرائر الرّبوبية1 85079. سَرَاب1 85080. سَرَّاب1 85081. سَرَابة1 85082. سرابه1 85083. سُراة1 85084. سُرَّات1 85085. سَرّات1 85086. سِرَات1 85087. سِرَاج1 85088. سَرَّاج1 85089. سِرَاج الحَق1 85090. سِرَاج الدوْلَة1 85091. سِرَاج الدِين1 85092. سِراج الله1 85093. سِرَاج النبي1 85094. سِرَاجوني1 85095. سَرَّاجِيّ1 85096. سِرَاجِيّ1 85097. سَراح1 85098. سراحلي1 85099. سَراحِلي1 85100. سَرَّادَة1 85101. سرادة1 85102. سَرَادة1 85103. سرادق1 85104. سرادي1 85105. سَرَادي1 85106. سَرَّادِي1 85107. سَرَاديح1 85108. سَرّاسي1 85109. سَرَّاف1 85110. سرافي1 85111. سَرَافِيْلُ1 85112. سرافين1 85113. سراقوج1 85114. سراقي1 Prev. 100
«
Previous

سَدِيدًا

»
Next
{سَدِيدًا}
وسأل نافع عن قوله تعالى: {قَوْلًا سَدِيدًا}
فقال ابن عباس: قولاً عدلاًَ. واستشهد بقول حمزة:
أمين على ما استودع اللهُ قلبَه. . . لإإن قال قولا كان فيه مُسددا
(تق) وفي (ك، ط) : قولاً عدلاً حقاً
= الكلمة من آيتى:
النساء 9: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}
والأحزاب 70: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا}
وليس في القرآن من السداد غيرهما. وفيه من المادة سَدّ، مفرداً في آيتى يس 9: {وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}
والكهف 94: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا}
ومثنى في آية الكهف 92: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا}
في آية النساء، روى الطبري من اختلاف أهل التأويل، أنه الحق، عن ابن عباس، والعدل والإحسان، والنهي عن الحيف والجور، وقيل هو التعريف بما أباح الله في الوصية، وهذا أولى الأقوال عنده بالصواب، ولا تكاد أقوال المفسرين تخرج عن هذا، وإن بسطوا قول في شرح الاية وسبب نزولها.
وتفسير "سديد" بعدل وحق، لا يفوتنا معه ملحظ اختصاص الكلمة بالقول في الآيتين وفي الشاهد من قول حمزة، بن عبد المطلب - رضي الله عنه -. مع التفات إلى ما في السداد من معنى الاستقامة والصواب (الراغب) .

وأصل السدَد في العربية ما تُسَدُّ به الثلمة، ومنه السدادة، والسُّدة: واقية من المطر. والسدُّ: الحاجز المانع أو الواقي. ونُقل إلى السداد بمعنى الاستقامة، والسداد التوفيق إلى الصواب من القول والعمل والأمر، على حين يغلب اختصاص العدل بالأحكام، نقيض الظلم والجور، ومنه العدل بمعنى المساواة.
ويبدو الفقر الدقيق بين سديد وعدل، إذا تدبرنا الاستعمال القرآني للعدل. فيهدينا سياق آياته، إلى معنى المساواة في مثل آيات:
الأنعام 1: {ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} ومعها آية الأنعام 150
النساء 3: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} ومعها آية النساء 129
النساء 135: {فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا}
وقريب منه معنى العِوَض في آيات: البقرة 48، 123، والأنعام 70. وبمعنى العدالة في الحكم وما يجري مجراه كالتحكيم والشهادة، بصريح آيات الأحكام:
المائدة 95، 106، والطلاق 2.
النساء 58: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} ومعها آية الحجرات 9
البقرة 282: {فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. . .}
المائدة 8: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}
ويأتي العدل في البيان القرآني متعلقاً بالكلمة والقول، في سياق الحكم العادل نقيض الظلم والجور، كآيتى الأنعام:
{وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} 115
{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} 152
فلعل السداد أخص بالقول والرآي، صوابا وإصلاحاً. ودلالة العدل أعم، مع غلبة مجيئها في الأحكام، والله أعلم.