92728. صرين1 92729. صَصَصُ1 92730. صصص1 92731. صصط1 92732. صصل2 92733. صط192734. صَطَبَ1 92735. صطب8 92736. صطباب1 92737. صطبل3 92738. صطح1 92739. صطحب1 92740. صطخم1 92741. صطر6 92742. صطربذ1 92743. صطع3 92744. صطف2 92745. صطفل1 92746. صَطْفَلَ1 92747. صطك2 92748. صطكم2 92749. صطل1 92750. صطم5 92751. صَطَنْكَة1 92752. صُطوحيّ1 92753. صع1 92754. صَعَّ 1 92755. صعا4 92756. صِعاب1 92757. صَعَاوِيّ1 92758. صَعَايِدَة1 92759. صَعب2 92760. صَعْب1 92761. صَعُبَ1 92762. صعب14 92763. صَعَبَ 1 92764. صَعْبا1 92765. صَعْبَة1 92766. صعبر3 92767. صَعْبَك1 92768. صعبه1 92769. صعت3 92770. صعتر6 92771. صَعْتَر1 92772. صعتل1 92773. صَعِدَ1 92774. صَعَدَ2 92775. صعد20 92776. صَعِد على1 92777. صَعَدَ 1 92778. صَعْدَاء1 92779. صَعَدَة1 92780. صعر17 92781. صَعَرَ1 92782. صَعَرَ 1 92783. صعرب2 92784. صَعْرَة1 92785. صُعْرُور1 92786. صَعْصَع1 92787. صَعْصَعَ1 92788. صعصع5 92789. صعط5 92790. صعع2 92791. صعف7 92792. صَعَفَ 1 92793. صعفر4 92794. صعفص2 92795. صعفق8 92796. صَعْفَقَ1 92797. صعق16 92798. صَعَقَ1 92799. صَعَقَ 1 92800. صعقتهم1 92801. صعقر1 92802. صعقل2 92803. صعل10 92804. صَعَلَ1 92805. صَعَلَ 1 92806. صعلك12 92807. صَعْلَكَهُ1 92808. صَعْلُوك1 92809. صُعْلَى1 92810. صَعْلِي1 92811. صعمر2 92812. صعن5 92813. صَعَنَ 1 92814. صَعْنَبَ1 92815. صعنب5 92816. صعنج1 92817. صعو8 92818. صَعَوَ 1 92819. صِعْوَان1 92820. صُعُور1 92821. صُعَيْبان1 92822. صُعَيْبة1 92823. صَعِيبَة1 92824. صَعِيدِي1 92825. صُعَيْرِي1 92826. صُعَيْف1 92827. صَعِيف1 Prev. 100
«
Previous

صط

»
Next
الصاد والطاء

المُصْطَارُ والمُصْطارةُ الحامضُ من الخَمْرِ قال عَدِيُّ بن الرِّقَاعِ

(مُصْطارَةٌ ذَهَبَتْ في الرأسِ نَشْوَتُها ... كأَنَّ شارِبها مِمّا بِهِ لَمَمُ)

أي كأَنَّ شاربها مما به ذُو لَمَمٍ أو يكون التَّقديرُ كأنَّ شارِبَها من النوعِ الذي به لَمَم وأوقع ما على من يَعْقِلُ كما حكاهُ أبو زيدٍ من قولِ العربِ سُبْحان ما يُسبّحُ الرَّعدُ بِحَمْدِهِ وكما قالت كُفَّارُ قريشٍ للنِّبيِّ صلى الله عليه وسلم حين تَلاَ عليهم قولَه تعالى {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} الأنبياء 98 قالوا فالمُسَبّحُ معبودٌ فهل هو في جَهَنَّمَ فأوقَعُوا ما على من يَعْقِلُ فأَنْزلَ الله تعالى {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} الأنبياء 101 والقياسُ أن يكون أراد بقوله {وما تعبدون} الأَصْنامَ المَصْنوعةَ وقال أيضاً فاسْتعارهُ لِلَّبَنِ (نَقْرِي الضُّيوفَ إذَا ما أَزْمَةٌ أَزَمَتْ... مُصْطارَ ماشيةٍ لم يعُد أن عُصِرَا)

قال أبو حنيفة جعلَ اللَّبَن بمَنْزِلَةِ الخَمْرِ فسمَّاه مُصْطاراً يقول إذا أجْدب الناسُ سقَيناهُم اللَّبَن الصَّرِيفَ وهو أَحْلَى اللَّبنِ وأَطيبهُ كما تسقى المصطارُ قال أبو حنيفةَ أَنا أُنكِرُ قولَ مَنْ قال إنّ المُصْطَارَ الحامِضُ لأن الحامض غيرُ مختارٍ ولا مَمْدوحٍ وقد اخْتِيرَ المُصطارُ كما ترى من قولِ عَدِيٍّ وغيرِه وقد تقدَّم تعليلُ هذه الكلمةِ من جهة الإِعرابِ في الكتابِ المُخصَّص والمُصَنْطِل الذي يَمْشِي ويُطَأْطِئُ رأسَه
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com