Number of entries on Lisaan.net
عدد المواضيع في موقع لسان نت 94289
75461. علم أسرار الصوم1 75462. علم أسرار الطهارة1 75463. علم أسماء الرجال1 75464. علم أصول الحديث1 75465. علم أصول الدين1 75466. علم أصول الفقه175467. علم أعداد الوفق1 75468. علم أفضل القرآن وفاضله...1 75469. علم أقسام القرآن1 75470. علم أمارات النبوة1 75471. علم أنباط المياه1 75472. علم أيام العرب1 75473. علم إسطرلاب1 75474. علم إعجاز القرآن1 75475. علم إعراب القرآن1 75476. علم إملاء الخط1 75477. علم استعمال الألفاظ...1 75478. علم استنباط المعادن والمياه...1 75479. علم استنزال الأرواح...1 75480. علم الآثار1 75481. علم الآثار العلوية والسفلية...1 75482. علم الآكر1 75483. علم الآلات الحربية1 75484. علم الآلات الرصدية1 75485. علم الآلات الروحانية...1 75486. علم الآلات العجيبة الموسيقائية...1 75487. علم الآيات المتشابهات...1 75488. علم الأبعاد والأجرام...1 75489. علم الأحاجي والأغلوطات...1 75490. علم الأحكام1 75491. عِلمُ الأخلاقِ1 75492. علم الأخلاق2 75493. علم الأدعية والأوراد...1 75494. علم الأدوار والأكوار...1 75495. علم الأرتماطيقي1 75496. علم الأزياج1 75497. علم الأسارير1 75498. علم الأسماء الحسنى1 75499. علم الأطعمة والمزورات...1 75500. علم الأكتاف1 75501. علم الألغاز1 75502. علم الأمثال1 75503. علم الأنساب1 75504. علم الأوائل1 75505. علم الأوراد المشهورة والأدعية المأث...1 75506. علم الأوزان والمقادير...1 75507. علم الأوزان والموازين...1 75508. علم الإخفاء1 75509. علم الإسناد1 75510. علم الإعراب1 75511. علم الإلهي1 75512. علم الإنشاء1 75513. علم الإيجاز والإطناب...1 75514. علم الاحتساب1 75515. علم الاختيارات1 75516. علم الاستعانة1 75517. علم الاشتقاق1 75518. علم الاهتداء1 75519. علم الباطن1 75520. علم الباه1 75521. عِلْمُ البَدِيع1 75522. علم البديع1 75523. علم البرد ومسافاتها...1 75524. علم البلاغة2 75525. علم البنكامات1 75526. علمُ البَيَان1 75527. علم البيان1 75528. علم البيرزة1 75529. علم البيطرة1 75530. علم التأويل1 75531. علم التاريخ2 75532. علم التجويد1 75533. علم الترسل1 75534. علم التصحيف1 75535. علم التصرف بالاسم الأعظم...1 75536. علم التصرف بالحروف والأسماء...1 75537. علم التصريف1 75538. علم التصوف2 75539. علم التعابي العددية في الحروب...1 75540. علم التعديل1 75541. علم التفسير1 75542. علم التّوحيد والصّفات...1 75543. علم الثقات والضعفاء...1 75544. علم الجبر والمقابلة...1 75545. عِلْمُ الجدلِ1 75546. علم الجدل1 75547. علم الجراحة1 75548. علم الجرح والتعديل1 75549. علم الجفر والجامعة1 75550. علم الجنس1 75551. علم الْجِنْس1 75552. علم الجهاد1 75553. علم الجواهر1 75554. علم الحجامة1 75555. علم الحَدِيث1 75556. علم الحديث1 75557. علم الحديث الشريف1 75558. علم الحروف النورانية والظلمانية...1 75559. علم الحروف والأسماء...1 75560. عِلمُ الحِسابِ1 Prev. 100
«
Previous

علم أصول الفقه

»
Next
علم أصول الفقه
هو علم يتعرف منه استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلتها الإجمالية اليقينية. وموضوعه: الأدلة الشرعية الكلية من حيث أنها كيف تستنبط منها الأحكام الشرعية.
ومباديه: مأخوذة من العربية وبعض من العلوم الشرعية كأصول الكلام والتفسير والحديث وبعض من العقلية.
والغرض منه: تحصيل ملكة استنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها الأربعة أعني الكتاب والسنة والإجماع والقياس.
وفائدته: استنباط تلك الأحكام على وجه الصحة.
واعلم أن الحوادث وإن كانت متناهية في نفسها بانقضاء دار التكليف إلا أنها لكثرتها وعدم انقطاعها ما دامت الدنيا غير داخلة تحت حصر الحاضرين فلا تعلم أحكامها جزئيا ولما كان عمل من أعمال الإنسان حكما من قبل الشارع منوطا بدليل يخصه جعلوها قضايا موضوعاتها أفعال المكلفين ومحمولاتها أحكام الشارع من الوجوب وأخواته فسموا العلم المتعلق بها الحاصل من تلك الأدلة فقها.
ثم نظروا في تفصايل الأدلة والأحكام وعمومها فوجدوا الأدلة راجعة إلى الكتاب والسنة والإجماع والقياس ووجدوا الأحكام راجعة إلى الوجوب والندب والحرمة والكراهة والإباحة وتأملوا كيفية الاستدلال بتلك الأدلة على تلك الأحكام إجمالا من غير نظر إلى تفصيلها إلا على طريق التمثيل فحصل لهم قضايا كلية متعلقة بكيفية الاستدلال بتلك الأدلة على الأحكام الجزئية وبيان طرقه وشارئط ليتوصل بكل من تلك القضايا إلى استنباط كثير من تلك الأحكام الجزئية عن أدلتها التفصيلية فضبطوها ودونوها وأضافوا إليها من اللواحق وسموا العلم المتعلق بها أصول الفقه.
قال الإمام علاء الدين الحنفي في ميزان الأصول: اعلم أن أصول الفقه فرع لعلم أصول الدين فكان من الضرورة أن يقع التصنيف فيه على اعتقاد مصنف الكتاب وأكثر التصانيف في أصول الفقه لأهل الاعتزال المخالفين لنا في الأصول ولأهل الحديث المخالفين لنا في الفروع ولا اعتماد على تصانيفهم.
وتصانيف أصحابنا قسمان:
قسم: وقع في غاية الإحكام والإتقان لصدوره ممن جمع الأصول والفروع مثل: مآخذ الشروع وكتاب: الجدل للماتريدي ونحوهما.
وقسم: وقع في نهاية التحقيق في المعاني وحسن الترتيب لصدروه ممن تصدى لاستخراج الفروع من ظواهر المسموع غير أنهم لما لم يتمهروا في دقائق الأصول وقضايا المعقول أفضى رأيهم إلى رأي المخالفين في بعض الفصول ثم هجر القسم الأول إما: لتوحش الألفاظ والمعاني وإما: لقصور الهمم والتواني واشتهر القسم الآخر. انتهى.
وهذا الذي نسبه إلى أهل الحديث وعدم الاعتماد على تصانيفهم نفس تعصبية صدرت من بطن التقليد وإذا لم يعتمد تصنيف أهل الحديث الذين هم القدوة والأسوة في الدين والعرفاء بالنصوص من الكتاب والسنة أكثر من أهل الفقه والمقلدة بمراتب كثيرة ومناحي غفيرة فأي جماعة تليق بالاعتماد والتعويل فما هذا الحرف من هذا الحنفي المتعصب إلا زلة شديدة لا يتأتى مثلها إلا عمن ليس من العلم والإنصاف في صدر ولا ورد فهذا القول ليس عليه إثارة من علم. قال في كشاف اصطلاحات الفنون: علم أصول الفقه ويسمى ب علم الدراية أيضا على ما في مجمع السلوك وله تعريفان:
أحدهما: باعتبار الإضافة.
وثانيهما: باعتبار اللقب أي باعتبار أنه لقب لعلم مخصوص ثم ذكر هذين التعريفين وبسط القول في فوائدهما.
ونقل عن إرشاد القاصد للشيخ شمس الدين الأكفاني السخاوي:
إن أصول الفقه: علم يتعرف منه تقرير مطلب الأحكام الشرعية العملية وطرق استنباطها ومواد حججها واستخراجها بالنظر.
وموضوعه: الأدلة الشرعية والأحكام إذ يبحث فيه عن العوارض الذاتية للأحكام الشرعية وهي إثباتها للحكم وعن العوارض الذاتية للأحكام وهي ثبوتها بتلك الأدلة.
قال: وإن شئت زيادة التحقيق فارجع إلى التوضيح والتلويح انتهى كلام الكشاف ملخصا
ثم اعلم أن أول من صنف في أصول الفقه الإمام الشافعي ذكره الإسنوي في التمهيد وحكى الإجماع فيه وهو شيخ المحدثين والفقهاء.
والكتب المصنفة فيه كثيرة معروفة وأحسنها ترتيبا وأكملها تحقيقا وتهذيبا وأبلغها قبولا وأعدلها إنصافا كتاب: إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول لقاضي القضاة شيخنا محمد بن علي الشوكاني اليمني المتوفى في سنة خمس وخمسين ومائتين وألف وقد لخصنا كتابه هذا وسميناه: بحصول المأمول من علم الأصول وهو نفيس جدا فإن كنت ممن يبغي تحقيق الحق على جانب من التقليد والعصبية لآراء الرجال ويعرف هذا العلم على ما فيه من القيل والقال فارجع إليهما تجدهما ديباجة الدنيا ومكرمة الدهر ونكتة عطارد التي يفتخر بها الفخر.
مذاهب شتى للمحبين في الهوى ... ولي مذهب واحد أعيش به وحدي
وكم من رأي في الدين للشريعة محرف ولهم عن جماعة السنة المطهرة محرف {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} .
وقال في: مدينة العلوم: ومن الكتب القديمة المصنفة في هذا العلم كتاب الجصاص أحمد بن علي أبي بكر الرازي وكتاب: الأسرار وكتاب: تقويم الأدلة للإمام زيد الدبوسي - قرية بين بخارا وسمرقند - المتوفى سنة 402هـ.
ومنها: أصول فخر الإسلام للبزدوي ولكتابه شروح كثيرة أشهرها: الكشف لعبد العزيز بن أحمد البخاري ومنها: أصول شمس الأئمة السرخسي.
وإحكام الأحكام للآمدي.
ومنتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل ومختصر هذين كلاهما لابن الحاجب وشروحه تزيد على عشرة.
وكتاب: القواعد والبديع لابن الساعاتي البعلبكي. ومنها: المنار للنسفي وله شروح ومنها: المغني للخبازي وشرحه لسراج الدين الهندي قاضي الحنفية بالقاهرة.
وكتاب: المنتخب للأخسيكثي و: التحصيل للابي وردي و: المحصول للفخر الرازي و: التنقيح وشرحه: التوضيح لصدر الشريعة والتلويح على شرح التنقيح. للسعد التفتازاني و: فصول البدائع في الأصول الشرائع لشمس الدين الفتازاي و: منهاج الوصول إلى علم الأصول للقاضي البيضاوي على مذهب الشافعي وله شروح.
ومنها: مرقاة الوصول إلى علم الأصول وغير ذلك. انتهى حاصل كلامه.
قلت: ومنها: جمع الجوامع لتاج الدين السبكي وله شروح قد طبع بمصر القاهرة في هذا الزمان وأحسن كتب هذا العلم كتاب شيخنا الشوكاني الذي تقدم ذكره فاشدد يديك عليه تهتدي إلى جادة الحق
فصل: قال قاضي القضاة مؤيد الدين عبد الرحمن بن خلدون - رحمه الله - تعالى - في كتاب: العبر وديوان المبتدأ والخبر ما نصه:
اعلم: أن أصول الفقه من أعظم العلوم الشرعية من حيث تؤخذ منها: الأحكام والتكاليف وأصول الأدلة الشرعية هي: الكتاب - الذي هو القرآن - ثم السنة المبينة له فعلى عمل النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت الأحكام تتلقى منه ما يوحى إليه من القرآن ويبينه بقوله وفعله بخطاب شفاهي لا يحتاج إلى نقل ولا إلى نظر وقياس ومن بعده - صلى الله عليه وسلم - تعذر الخطاب الشفاهي وانحفظ القرآن بالتواتر وأما السنة: فأجمع الصحابة - رضوان الله عليهم - على وجوب العمل بما يصل إلينا منها: قولا وفعلا بالنقل الصحيح الذي يغلب على الظن صدقه وتعينت دلالة الشرع في الكتاب والسنة بهذا الاعتبار ثم ينزل الإجماع منزلتها إلا إجماع الصحابة على النكير على مخالفيهم ولا يكون ذلك إلا عن مستند لأن مثلهم لا يتفقون من غير دليل ثابت مع الشهادة الدالة بعصمة الجماعة فصار الإجماع دليلا ثابتا في الشرعيات.
ثم نظرنا في طرق استدلال الصحابة والسلف بالكتاب والسنة فإذا هم يقيسون الأشباه بالأشباه منهما ويناظرون الأمثال بالأمثال بإجماع منهم وتسليم بعضهم لبعض يفي ذلك فإن كثيرا من الواقعات بعده لم تندرج في النصوص الثابتة فقاسوها بما يثبت وألحقوها بما نص عليه بشروط في ذلك الإلحاق تصح تلك المساواة بين الشبيهين أو المثلين حتى يغلب على الظن أن حكم الله تعالى فيهما واحد وصار ذلك دليلا شرعيا بإجماعهم عليه وهو: القياس وهو رابع الأدلة واتفق جمهور العلماء على أن هذه: هي أصول الأدلة وإن خالف بعضهم في الإجماع والقياس إلا أنه شذوذ وألحق بعضهم بهذه الأربعة أدلة أخرى لا حاجة بنا إلى ذكرها لضعف مداركها وشذوذ القول فيها فكان أول مباحث هذا الفن بما يصح منها - كما قلناه - معتضدا بما كان عليه العمل في حياته - صلى الله عليه وسلم - من إنفاذ الكتب والرسل إلى النواحي بالأحكام والشرائع آمرا وناهيا
وأما الإجماع: فلاتفاقهم على إنكار مخالفته مع العصمة الثابتة للأمة.
وأما القياس: فبإجماع الصحابة - رضي الله عليه عنهم - كما قدمنا هذه أصول الأدلة.
ثم إن: المنقول من السنة محتاج إلى تصحيح الخبر بالنظر في طرق النقل وعدالة الناقلين لتتميز الحالة المحصلة للظن بصدقه الذي هو مناط وجوب العمل وهذه أيضا من قواعد الفن ويلحق بذلك عند التعارض بين الخبرين وطلب المتقدم منهما معرفة الناسخ والمنسوخ وهي من فصوله أيضا وأبوابه ثم بعد ذلك يتعين النظر في دلالة الألفاظ وذلك أن استفادة المعاني على الإطلاق يتوقف على معرفة الدلالات الوضعية مفردة ومركبة والقوانين اللسانية في ذلك هي: علوم النحو والتصريف والبيان وحين كان الكلام ملكة لأهله لم تكن هذه علوما ولا قوانين ولم يكن الفقه حينئذ يحتاج إليها لأنه جبلة وملكة فلما فسدت الملكة في لسان العرب قيدها الجهابذة المتجردون لذلك بنقل صحيح ومقايس مستنبطة صحيحة وصارت علوما يحتاج إليها الفقيه في معرفة أحكام الله تعالى.
ثم إن هناك استفادات أخرى خاصة من تراكيب الكلام وهي: استفادة الأحكام الشرعية بين المعاني من أدلتها الخاصة من تراكيب الكلام وهو الفقه ولا يكفي فيه معرفة الدلالات الوضعية على الإطلاق بل لا بد من معرفة أمور أخرى تتوقف عليها تلك الدلالات الخاصة وبها تستفاد الأحكام بحسب ما أصل أهل الشرع وجهابذة العلم من ذلك وجعلوه قوانين لهذه الاستفادة مثل: أن اللغة لا تثبت قياسا والمشترك لا يراد به معنياه معا والواو لا تقتضي الترتيب والعام إذا أخرجت أفراد الخاص منه هل يبقى حجة في ما عداها؟ والأمر للوجوب أو الندب؟ وللفور أو التراخي؟ والنهي يقتضي الفساد أو الصحة؟ والمطلق هل يحمل على المقيد؟ والنص على العلة كاف في التعدد أم لا؟ وأمثال هذه فكانت كلها من قواعد هذا الفن ولكونها من مباحث الدلالة كانت لغوية.
ثم إن النظر في القياس من أعظم قواعد هذا الفن: لأن فيه تحقيق الأصل والفرع فيما يقاس ويماثل من الأحكام وينفتح الوصف الذي يغلب الظن أن الحكم علق به في الأصل من تبين أوصاف ذلك المحل أو وجود ذلك الوصف والفرع من غير معارض يمنع من ترتيب الحكم عليه في مسائل أخرى من توابعة ذلك كلها قواعد لهذا الفن واعلم: أن هذا الفن من الفنون المستحدثة في الملة وكان السلف في غنية عنه بما أن استفادة المعاني من الألفاظ إلى أزيد مما عندهم من الملكة اللسانية.
وأما القوانين التي يحتاج إليها في استفادة الأحكام خصوصا: فمنهم أخذ معظمها وأما الأسانيد فلم يكونوا يحتاجون إلى النظر فيها لقرب العصر وممارسة النقلة وخبرتهم فلما انقرض السلف وذهب الصدر الأول وانقلبت العلوم كلها صناعة احتاج الفقهاء والمجتهدون إلى تحصيل هذه القوانين والقواعد لاستفادة الأحكام من الأدلة فكتبوها فنا قائما برأسه: أصول الفقه.
وكان أول من كتب فيه: الشافعي أملى فيه رسالته المشهورة تكلم فيها في الأوامر والنواهي والبيان والخبر والنسخ وحكم العلة المنصوصة من القياس.
ثم كتب فقهاء الحنفية فيه وحققوا تلك القواعد وأوسعوا القول فيها.
وكتب المتكلمون أيضا كذلك إلا أن كتابة الفقهاء فيها أمس بالفقه وأليق بالفروع لكثرة الأمثلة منها والشواهد وبناء المسائل فيها على النكت الفقهية.
والمتكلمون يجردون صور تلك المسائل عن الفقه ويميلون إلى الاستدلال العقلي ما أمكن لأنه غالب فنونهم ومقتضى طريقتهم فكان لفقهاء الحنفية فيها اليد الطولى من الغوص على النكت الفقهية والتقاط هذه القوانين من مسائل الفقه ما أمكن.
وجاء أبو زيد الدبوسي من أئمتهم فكتب في القياس بأوسع من جميعهم وتمم الأبحاث والشروط التي يحتاج إليها فيه وكملت صناعة أصول الفقه بكماله وتهذبت مسائله وتمهدت قواعده.
وعني الناس بطريقة المتكلمين فيه وكان من أحسن ما كتب فيه المتكلمون كتاب: البرهان لإمام الحرمين و: المستصفى للغزالي وهما من الأشعرية.
وكتاب: العهد لعبد الجبار وشرحه: المعتمد لأبي الحسين البصري وهما من المعتزلة.
وكانت الأربعة: قواعد هذا الفن وأركانه ثم لخص هذه الكتب الأربعة فحلان من المتكلمين المتأخرين وهما: الإمام فخر الدين بن الخطيب في كتاب: المحصول وسيف الدين الآمدي في كتاب: الأحكام واختلفت طرائقهما في الفن بين التحقيق والحجاج فابن الخطيب أميل إلى الاستكثار من الأدلة والاحتجاج والآمدي مولع بتحقيق المذاهب وتفريع المسائل.
وأما كتاب: المحصول فاختصره تلميذ الإمام سراج الدين الأرموي في كتاب: التحصيل وتاج الدين الأرموي في كتاب: الحاصل واقتطف شهاب الدين القرافي منهما مقدمات وقواعد في كتاب صغير سماه: التنقيحات وكذلك فعل البيضاوي في كتاب: المنهاج وعنى المبتدون بهذين الكتابين وشرحهما كثير من الناس.
وأما كتاب: الأحكام للآمدي وهو أكثر تحقيقا في المسائل فلخصه أبو عمرو ابن الحاجب في كتابه المعروف ب: المختصر الكبير ثم اختصره في كتاب آخر تداوله طلبة العلم وعنى أهل المشرق والمغرب به وبمطالعته وشرحه وحصلت زبدة طريقة المتكلمين في هذا الفن في هذه المختصرات.
وأما طريقة الحنفية: فكتبوا فيها كثيرا وكان من أحسن كتابة فيها: للمتقدمين تأليف أبي زيد الدبوسي وأحسن كتابة للمتأخرين فيها تأليف سيف الإسلام البزدوي من أئمتهم وهي مستوعب.
وجاء ابن الساعاتي من فقهاء الحنفية فجمع بين كتاب: الأحكام وكتاب البزدوي في الطريقتين وسمى كتابه: البدائع فجاء من أحسن الأوضاع وأبدعها وأئمة العلماء لهذا العهد يتداولونه قراءة وبحثا وولع كثير من علماء العجم بشرحه والحال على ذلك لهذا العهد
هذه حقيقة هذا الفن وتعيين موضوعاته وتعديد التآليف المشهورة لهذا العهد فيه والله ينفعنا بالعلم ويجعلنا من أهله بمنه وكرمه إنه على كل شيء قدير. انتهى كلامه.
ومن الكتب المصنفة في هذا العلم: كتاب: مغتنم الحصول في علم الأصول للشيخ حبيب الله. القندهاري من رجال هذه المائة و: مسلم الثبوت لمحب الله البهاري و: رسالة الشيخ محمد إسماعيل الدهلوي و: حصول المأمول لكاتب الحروف - عفا الله عنه.
Books available on Lisaan.net الكتب الموجودة على لسان نت
Lisaan al-Arab by Ibn Manzur (d. 1311 CE) لسان العرب لإبن منظورIshtiqaaq al-Asmaa' by al-Asma`ee (d. 831 CE) إشتقاق الأسماء للأصمعيKitaab al-Ain by al-Khaleel bin Ahmad al-Faraahidi (d. 786 CE) كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيديGhareeb al-Hadeeth by Abu Ubaid al-Qaasim bin Salam al-Harawi (d. 838 CE) غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلامAl-Asharaat fi Ghareeb al-Lughah by Muhammad bin Abdul Wahid al-Zahid Ghulam Thaalab (d. 957 CE) العشرات في غريب اللغة لمحمد بن عبد الواحد الزاهد غلام ثعلبTaj al-Lughah wa Sihaah al-Arabiyyah by al-Jawhari (d. 1003 CE) تاج اللغة وصِحاح العربية للجوهريMaqayees al-Lughah by Ibn Faris (d. 1004 CE) مقاييس اللغة لإبن فارسAl-Muhkam wal Muheet al-Aadham by Ibn Seedah al-Mursi (d. 1066 CE) المحكم والمحيط الأعظم لإبن سيده الأندلسيAsaas al-Balaaghah by al-Zamakhshari (d. 1143 CE) أساس البلاغة للزمخشريAl-Majmoo` al-Mugheeth fi Gharibay al-Qur'aani wal Hadeeth by Abu Musa al-Madeeni (d. 1185 CE) المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث لأبو موسى المدينيAl-Nihaayah fi Ghareeb al-Hadeeth wal Athar by Abu Sa`aadaat Ibn al-Athir (d. 1210 CE) النهاية في غريب الحديث والأثر لأبي السعادات ابن الأثير الجزريAl-Maghrib fi Tarteeb al-Ma`rib by al-Mutarrizi (d. 1213 CE) المغرب في ترتيب المعرب للمُطَرِّزيAl-Shawaarid by al-Saghaani (d. 1252 CE) الشوارد للصغانيMukhtaar al-Sihaah by al-Razi (d. 1266 CE) مختار الصحاح للرازيAl-Alfaadh al-Mukhtalifah fil Ma`aani al-Mu'talifah by Ibn Malik (d. 1274 CE) الألفاظ المختلفة في المعاني المؤتلفة لإبن مالكTuhfah al-Areeb bima fil Qur'aan minal Ghareeb by Abu Hayyan al-Gharnati (d. 1344 CE) تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب لإبي حيان الغرناطي الأندلسيAl-Misbaah al-Muneer by al-Fayyumi (d. 1368 CE) المصباح المنير للفيّوميKitaab al-Ta`rifaat by al-Shareef al-Jorjani (d. 1413 CE) كتاب التعريفات للشريف الجرجانيAl-Qamoos al-Muheet by Fairuzabadi (d. 1414 CE) القاموس المحيط للفيروزآباديMu`jam Maqaalid al-Uloom by al-Suyuti (d. 1505 CE) معجم مقاليد العلوم للسيوطيMajma` Bihaar al-Anwaar by al-Fattini (d. 1578 CE) مجمع بحار الأنوار للفَتِّنيّAl-Tawqeef `alaa Mahammaat al-Ta`areef by al-Manaawi (d. 1622 CE) التوقيف على مهمات التعاريف للمناويDastoor al-Ulamaa by Ahmednagari (d. 18th Century CE) دستور العلماء للأحمدنكريKashshaaf Istilahaat al-Funooni wal Uloom by al-Tahanawi (d. 1777 CE) كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانويTaaj al-Aroos by Murtada al-Zabidi (d. 1790 CE) تاج العروس لمرتضى الزبيديAl-Farq by Ibn Abi Thaabit (c. 835 CE) الفرق لإبن أبي ثابتAl-Ta`reefaat al-Fiqhiyyah by al-Barakati (d. 1975 CE) التعريفات الفقهيّة للبركتيRisaalat al-Khatti wal Qalam by Ibn Qutaybah (d. 885 CE) رسالة الخط والقلم لإبن قتيبةAl-Mudhakkar wal Mu'annath by Sahl al-Tustari (d. 896 CE) المذكر والمؤنث لسهل التستريAl-I`timaad fi Nadhaa'ir al-Dhaa'i wal Daad by Ibn Malik (d. 1274 CE) الإعتماد في نظائر الظاء والضادAl-Mufradaat fi Ghareeb al-Qur'aan by al-Raaghib al-Asfahaani (d. c. 1109 CE) المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهانيSupplément aux dictionnaires arabes by Reinhart Dozy (d. 1883 CE) تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزيMu`jam al-Sawaab al-Lughawi by Ahmad Mukhtar Umar (d. 2003 CE) معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمرMu`jam al-Lughah al-Arabiyyah al-Mu`aasirah by Ahmad Mukhtar Umar (d. 2003 CE) معجم اللغة العربية المعاصرة لأحمد مختار عمرAl-Mu`jam al-Waseet by a Team of Writers (1998) المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفينAl-Muheet fil Lughah by al-Sahib bin Abbad (d. c. 995 CE) المحيط في اللغة للصاحب بن عبادAl-Ubaab al-Zaakhir by al-Saghaani (d. 1252 CE) العباب الزاخر للصغانيMufradaat al-Qur'aan by al-Faraahhi (d. 1930 CE) مفردات القرآن للفراهيGhareeb al-Qur'aan fi Shi`r al-Arab by Abdullah ibn Abbas (d. 687 CE) غريب القرآن في شعر العرب لعبد الله بن عباسAl-Muhadhdhib fima Waqa`a fil Qur'aani minal Mu`arrab by al-Suyuti (d. 1505 CE) المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب للسيوطيMin Balaaghat al-Qur'aan by Ahmad Ahmad al-Badawi (d. c. 1968 CE) من بلاغة القرآن لأحمد أحمد بدويAl-Mustalahaat al-Arba`ah fil Qur'aan by Abul A`la Maududi (d. 1979 CE) المصطلحات الأربعة في القرآن لأبو الأعلى المودوديMa Waqa`a fil Qur'aan bighair Lughat al-Arab by al-Hilali (d. 1987 CE) ما وقع في القرآن بغير لغة العرب للهلاليAl-I`jaaz al-Bayaani lil Qur'aan by Aisha Abd al-Rahman (d. 1998 CE) الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمنMukhtasar al-Ibaraat li Mu`jam Mustalahaat al-Qira'aaat by al-Dawsari (2008) مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسريAbjad al-Uloom by Siddiq Hasan Khan (d. 1890 CE) أبجد العلوم لصديق حسن خان