100659. علم الآيات المشتبهات...1 100660. علم الأبعاد والأجرام...1 100661. علم الأبعاد، والأجرام...1 100662. علم الأحاجي والأغلوطات...1 100663. علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغ...1 100664. علم الأحكام2100665. عِلمُ الأخلاقِ1 100666. علم الأخلاق3 100667. علم الأدب1 100668. علم الأدعية والأوراد...2 100669. علم الأدوار في أحكام النجوم...1 100670. علم الأدوار والأكوار...2 100671. علم الأرتماطيقي2 100672. علم الأزياج1 100673. علم الأسارير2 100674. علم الأسطرلاب1 100675. علم الأسماء1 100676. علم الأسماء الحسنى1 100677. علم الأطعمة والمزورات...2 100678. علم الأكتاف2 100679. علم الأكر1 100680. علم الألغاز2 100681. علم الأمثال2 100682. علم الأنساب2 100683. علم الأوائل2 100684. علم الأوراد المشهورة والأدعية المأث...1 100685. علم الأوراد المشهورة، والأدعية المأ...1 100686. علم الأوزان والمقادير...1 100687. علم الأوزان والمقادير المستعملة في ...1 100688. علم الأوزان والموازين...1 100689. علم الإخفاء1 100690. علم الإسناد1 100691. علم الإعراب1 100692. علم الإلهي1 100693. علم الإنشاء2 100694. علم الإيجاز والإطناب...2 100695. علم الاحتساب2 100696. علم الاختلاج1 100697. علم الاختيارات1 100698. علم الاختيارات، وهو من فروع علم الن...1 100699. علم الاستعانة1 100700. علم الاستعانة، بخواص الأدوية والمفر...1 100701. علم الاشتقاق2 100702. علم الاهتداء1 100703. علم الاهتداء: بالبراري والأقفار...1 100704. علم الباطن2 100705. علم الباه2 100706. علم البديع2 100707. عِلْمُ البَدِيع1 100708. علم البرد ومسافاتها...1 100709. علم البرد، ومسافاتها...1 100710. علم البلاغة2 100711. علم البنكامات2 100712. علمُ البَيَان1 100713. علم البيان2 100714. علم البيرزة1 100715. علم البيزرة1 100716. علم البيطرة2 100717. علم التأويل2 100718. علم التاريخ3 100719. علم التجويد2 100720. علم الترسل2 100721. علم التشريح1 100722. علم التصحيف2 100723. علم التصرف بالاسم الأعظم...1 100724. علم التصرف بالحروف والأسماء...1 100725. علم التصرف، بالاسم الأعظم...1 100726. علم التصريف2 100727. علم التصريف، بالحروف والأسماء...1 100728. علم التصوف3 100729. علم التعابي العددية في الحروب...1 100730. علم التعابي العددية، في الحروب...1 100731. علم التعديل2 100732. علم التفسير2 100733. علم التّوحيد والصّفات...1 100734. علم الثقات والضعفاء...1 100735. علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث...1 100736. علم الجبر والمقابلة...2 100737. عِلْمُ الجدلِ1 100738. علم الجدل2 100739. علم الجراحة2 100740. علم الجرح والتعديل2 100741. علم الجفر والجامعة1 100742. علم الجفر والجماعة1 100743. علم الجنس1 100744. علم الْجِنْس1 100745. علم الجهاد1 100746. علم الجواهر1 100747. علم الحجامة1 100748. علم الحَدِيث1 100749. علم الحديث1 100750. علم الحديث الشريف1 100751. علم الحروف النورانية والظلمانية...1 100752. علم الحروف والأسماء...1 100753. عِلمُ الحِسابِ1 100754. علم الحساب1 100755. علم الحضري والسفري من الآيات...1 100756. علمُ الْحِكْمَة1 100757. علم الحكمة1 100758. علم الحمامات1 Prev. 100
«
Previous

علم الأحكام

»
Next
علم الأحكام
الأحكام: اسم مطلق، متى أطلق في العقليات أريد به: الأحوال الغيبية، المستنتجة من مقدمات معلومة، هي الكواكب من جهة: حركاتها، ومكانها، وزمانها.
وفي الشرعيات: يطلق على الفروع الفقهية، المستنبطة من الأصول الأربعة.
وسيأتي في: علم الفقه.
أما الأول: فهو الاستدلال بالتشكيلات الفلكية من أوضاعها، وأوضاع الكواكب من: المقابلة، والمقارنة، والتثليث، والتسديس، والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون، والفساد في أحوال الجو، والمعادن، والنبات، والحيوان.
وموضوعه: الكوكب بقسميها.
ومباديه: اختلاف الحركات، والأنظار، والقران.
وغايته: العلم بما سيكون لما أجرى الحق من العادة بذلك، مع إمكان تخلفه عندنا، كمنافع المفردات.
ومما تشهد بصحته بنية بغداد، فقد أحكمها الواضع، والشمس في الأسد، وعطارد في السنبلة، والقمر في القوس، فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك، ولم يزل كذلك، وهذا بحسب العموم.
وأما بالخصوص: فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من: مرض، وعلاج، وكسب، وغير ذلك.
كذا في (تذكرة داود).
ويمكن المناقشة في شاهده، بعد الإمعان في التواريخ، لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه.
وقال المولى أبو الخير: واعلم أن كثيرا من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقا، وبعضهم على تحريم اعتقاد أن الكواكب مؤثرة بالذات.
وقد ذكر عن الشافعي أنه قال: إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله، لكن أجرى الله تعالى عادته، بأن يقع كذا عند كذا، والمؤثر هو الله، فهذا عندي لا بأس به.
وحيث (فحينئذ) الذم، ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم، ذكره ابن السبكي في (طبقاته الكبرى).
وفي هذا الباب: أطنب صاحب (مفتاح السعادة)، إلا أنه أفرط في الطعن.
قال: واعلم: أن أحكام النجوم غير علم النجوم، لأن الثاني يعرف بالحساب، فيكون من فروع الرياضي.
والأول: يعرف بدلالة الطبيعة على الآثار، فيكون من فروع الطبيعي.
ولها فروع، منها: علم الاختيارات، وعلم الرمل، وعلم الفال، وعلم القرعة، وعلم الطيرة والزجر. انتهى.
وفيه: كتب كثيرة، يأتي ذكرها في النجوم.
علم الأحكام
والأحكام: اسم متى أطلق في العقليات أريد به الأحوال الغيبية المستنتجة من مقدمات معلومة هي الكواكب من جهة وحركاتها ومكانها وزمانها.
وفي الشرعيات: يطلق على الفروع الفقهية المستنبطة من الأصول الأربعة وسيأتي في علم الفقه.
وأما الأول: فهي الاستدلال بالتشكلات الفلكية من أوضاعها وأوضاع الكواكب من المقابلة والمقارنة والتثليث والتسديس والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون والفساد وفي أحوال الجود والمعادن والنبات والحيوان.
وموضوعه: الكواكب بقسميها. ومباديه: اختلاف الحركات والأنظار والقرآن.
وغايته: العلم بما سيكون بما أجرى الحق من العادة بذلك مع إمكان تخلفه عندنا كمنافع المفردات ومما يشهد بصحته بنية بغداد فقد أحكمها الواضع والشمس في الأسد وعطارد في السنبلة والقمر في القوس فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك ولم يزل كذلك وهذا بحسب العموم وأما بالخصوص فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من مرض وعلاج وكسب وغير ذلك كذا في تذكرة داوود ويمكن المناقشة في شاهدة بعد الإمعان في التاريخ لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه.
وقال أبو الخير: وأعلم أن كثيرا من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقا
وبعضهم على تحريم اعتقادات الكواكب مؤثرة بالذات.
وقد ذكر عن الشافعي أنه قال: إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله - سبحانه وتعالى - لكن أجرى الله عادته بأن يقع كذا عند كذا والمؤثر هو الله - سبحانه وتعالى - فهذا عندي لا بأس به وحيث جاء الذم ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم بذاتها ذكره ابن السبكي في طبقاته الكبرى وفي هذا الباب أطنب صاحب مفتاح السعادة إلا أنه أفرط في الطعن قال:
واعلم أن أحكام النجوم غير علم النجوم لأن الثاني يعرف بالحساب فيكون من فروع الرياضي.
والأول يعرف بدلالة الطبيعة على الآثار فيكون من فروع الطبيعي ولها فروع منها: علم الاختيارات وعلم الرمل وعلم الفال وعلم القرعة وعلم الطيرة والزجر انتهى.
قلت: والحق في ذلك ما دلت عليه الأحاديث لا ما اقترحه الرجال بآرائهم الفاسدة وعقولهم الكاسدة.
قال في مدينة العلوم: ومن المختصرات فيه مجمل الأصول لكوشيار والجامع الصغير لمحيي الدين المغربي.
ومن المتوسطات كتاب البارع والمغني.
ومن المبسوطة مجموع ابن شرع والأدوار لأبي معشر والإرشاد لأبي ريحان البيروني والمواليد للخصبي والتحاويل للسنجري والقرانات للبازيار والمسائل للقصراني والاختيارات العلائيةو ودرج الفلك لتكلوشا والتفهم للبيروني وقال: في كشف الظنون فيه كتب كثيرة.