96840. علم البنكامات1 96841. علمُ البَيَان1 96842. علم البيان1 96843. علم البيرزة1 96844. علم البيطرة1 96845. علم التأويل196846. علم التاريخ2 96847. علم التجويد1 96848. علم الترسل1 96849. علم التصحيف1 96850. علم التصرف بالاسم الأعظم...1 96851. علم التصرف بالحروف والأسماء...1 96852. علم التصريف1 96853. علم التصوف2 96854. علم التعابي العددية في الحروب...1 96855. علم التعديل1 96856. علم التفسير1 96857. علم التّوحيد والصّفات...1 96858. علم الثقات والضعفاء...1 96859. علم الجبر والمقابلة...1 96860. عِلْمُ الجدلِ1 96861. علم الجدل1 96862. علم الجراحة1 96863. علم الجرح والتعديل1 96864. علم الجفر والجامعة1 96865. علم الجنس1 96866. علم الْجِنْس1 96867. علم الجهاد1 96868. علم الجواهر1 96869. علم الحجامة1 96870. علم الحَدِيث1 96871. علم الحديث1 96872. علم الحديث الشريف1 96873. علم الحروف النورانية والظلمانية...1 96874. علم الحروف والأسماء...1 96875. عِلمُ الحِسابِ1 96876. علم الحساب1 96877. علم الحضري والسفري من الآيات...1 96878. علمُ الْحِكْمَة1 96879. علم الحكمة1 96880. علم الحمامات1 96881. علم الحيل الساسانية...1 96882. علم الحيل الشرعية1 96883. علم الحيوان1 96884. علم الْخط1 96885. علم الخط1 96886. علم الخطأين1 96887. علم الخفاء1 96888. علم الْخلاف1 96889. علم الخلاف1 96890. علم الخواص1 96891. علم الدّراية1 96892. عَلَم الدِّين1 96893. علم الذكر والأنثى1 96894. علم الرصد1 96895. علم الرقص1 96896. علم الرقى1 96897. علم الرمل1 96898. علم الرمي1 96899. علم الرياضة1 96900. علم الريافة1 96901. علم الزائرجة1 96902. علم الزهد والورع1 96903. علم الزيج1 96904. علم السباحة1 96905. علم السجلات والشروط...1 96906. علم السحر1 96907. علم السلوك1 96908. علم السّلوك1 96909. علم السماء والعالم1 96910. علم السّماء والعالم...1 96911. علم السياسية1 96912. علم السير1 96913. علم السيميا1 96914. علم الشامات والخيلان...1 96915. علم الشرع1 96916. علم الشروط والسجلات...1 96917. علم الشعبذة1 96918. علم الشعر1 96919. علم الشواذ1 96920. علم الصرف1 96921. عِلْمُ الصَّرْفِ1 96922. علم الصيدلية1 96923. علم الصيفي والشتائي...1 96924. علم الضعفاء والمتروكين في رواة الحد...1 96925. علم الطب1 96926. عِلْمُ الطبّ1 96927. علم الطبعي1 96928. علم الطبقات1 96929. علم الطلسمات1 96930. علم الطيرة والزجر1 96931. علم الظاهر والباطن1 96932. علم العدد2 96933. علم العرافة1 96934. علم الْعَرَبيَّة1 96935. علم العروض1 96936. علم الْعرُوض1 96937. علم العزائم1 96938. علم العيافة1 96939. علم الغنج1 Prev. 100
«
Previous

علم التأويل

»
Next
علم التأويل
أصله: من الأول وهو الرجوع فكان المأول صرف الآية إلى ما تحتمله من المعاني.
وقيل: من الإيالة وهي: السياسة فكأنه ساس الكلام ووضع المعنى موضعه واختلف في التفسير والتأويل فقال أبو عبيد وطائفة: هما بمعنى وقد أنكر ذلك قوم.
وقال الراغب: التفسير أعم من التأويل وأكثر استعماله في الألفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل وأكثر ما يستعمل في الكتب الإلهية.
وقال غيره: التفسير: بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا والتأويل: توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلة.
وقال الماتريدي: التفسير: القطع على أن المراد من اللفظ هذا والشهادة على الله - سبحانه وتعالى - أنه عني باللفظ هذا والتأويل: ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة وقال أبو طالب الثعلبي: التفسير: بيان وضع اللفظ: إما حقيقة أو: مجازا والتأويل: تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الأول وهو: الرجوع لعاقبة الأمر فالتأويل: إخبار عن حقيقة المراد والتفسير: إخبار عن دليل المراد مثاله: قوله - سبحانه وتعالى - {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} وتفسيره: أنه من الرصد مفعال منه وتأويله: التحذير من التهاون بأمر الله سبحانه وتعالى.
وقال الأصبهاني: التفسير: كشف معاني القرآن وبيان المراد أعم من أن يكون بحسب اللفظ أو بحسب المعنى والتأويل: أكثره باعتبار المعنى.
والتفسير: إما أن يستعمل في غريب الألفاظ أو في وجيز يتبين بشرحه وإما في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره إلا بمعرفتها.
وأما التأويل: فإنه يستعمل مرة عاما ومرة خاصا نحو الكفر المستعمل تارة في الجحود المطلق وتارة في جحود الباري خاصة.
وإما في لفظ مشترك بين معان مختلفة.
وقيل: يتعلق التفسير بالرواية والتأويل بالدراية.
وقال أبو نصر القشيري: التفسير مقصور على السماع والاتباع والاستنباط فيما يتعلق بالتأويل.
وقال قوم: ما وقع مبينا في كتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -: يسمى تفسير أو ليس لأحد أن يتعرض إليه باجتهاد بل يحمل على المعنى الذي ورد فلا يتعداه والتأويل: ما استنبطه العلماء العالمون بمعنى الخطاب الماهرون في آلات العلوم.
وقال قوم منهم: البغوي والكواشي: هو صرف الآية إلى معنى موافق لما قبلها وبعدها تحتمله الآية غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط انتهى ولعله هو الصواب هذا خلاصة ما ذكره أبو الخير في مقدمة علم التفسير.
وقد ذكر في فروع علم الحديث علم تأويل أقوال النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا علم معلوم موضوعه وبين نفعه وظاهر غايته وغرضه وفيه رسالة نافعة لمولانا شمس الدين الفناري.
وقد استخرج للأحاديث تأويلات موافقة للشرع بحيث يقول من رآها: لله دره وعلى الله أجره.
وأيضا للشيخ صدر الدين القونوي شرح بعض الأحاديث على التأويلات لكن بعضها مخالف لما عرف من ظاهر الشرع مثل قوله: إن الفلك الأطلس المسمى بلسان الشارع العرش وفلك الثوابت المسمى عند أهل الشرع الكرسي قديمان وأحال ذلك إلى الكشف الصحيح والعيان الصريح وادعى أن هذا غير مخالف للشرع. لأن الوارد فيه حدوث السموات السبع والأرضين إلا أن هذا الشيخ قد أبدع في سائر التأويلات بحيث ينشرح الصدر والبال والله - سبحانه وتعالى - أعلم بحقيقة الحال. انتهى.
أقول شرح تسعة وعشرين حديثا سماه: كشف أسرار جواهر الحكم وما ذكره من القول بالقدم ليس هو أول من يقول به بل هو مذهب شيخه ابن عربي وشيوخ شيخه كما لا يخفى على من تتبع كلامهم.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained fī sabīli llāh by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com