100865. علم المناظر1 100866. علم المناظرة2 100867. عِلْمُ المنطقِ1 100868. علم المنطق1 100869. علم المواقيت1 100870. علم الموسيقى1100871. علم الموعظة1 100872. علم الموهبة1 100873. علم الميزان1 100874. علم الميقات1 100875. علم النباتات1 100876. علم النجوم1 100877. علم النحو1 100878. عِلْمُ النَّحْوِ1 100879. علم النظر1 100880. علم النّظر والاستدلال...1 100881. علم النفوس1 100882. علم الهندسة1 100883. علمُ الهَيْئة1 100884. عِلْم الهَيْئَةِ1 100885. علم الهيئة1 100886. علم الوجوه والنظائر...1 100887. علم الوصايا1 100888. علم الوضع1 100889. علم الوعظ1 100890. علم الوفق1 100891. علم الوقوف1 100892. عِلْمُ اليَقِينِ1 100893. علم اليقين1 100894. علم اليوم والليلة1 100895. علم باحث عن لمية القراءات كما إن عل...1 100896. علم بدائع القرآن1 100897. علم تاريخ الخلفاء2 100898. علم تبيين المصالح1 100899. علم تحسين الحروف2 100900. علم تدبير المدينة1 100901. علم تدبير المنزل2 100902. علم ترتيب العساكر2 100903. علم ترتيب حروف التهجي...2 100904. علم تركيب أشكال بسائط الحروف...1 100905. علم تركيب المداد2 100906. علم تسطيح الكرة2 100907. علم تشبيه القرآن واستعاراته...1 100908. علم تشبيه القرآن، واستعاراته...1 100909. علم تعبير الرؤيا2 100910. علم تعلق القلب2 100911. علم تعمير المساكن1 100912. علم تقاسيم العلوم2 100913. علم تلفيق الحديث2 100914. علم جر الأثقال2 100915. علم جغرافيا2 100916. علم حكايات الصالحين...1 100917. علم خواص الأقاليم1 100918. علم خواص الحروف1 100919. علم دراية الحديث1 100920. علم دعوة الكواكب1 100921. علم دفع مطاعن الحديث...1 100922. علم دفع مطاعن القرآن...1 100923. علم دلائل الإعجاز1 100924. علم ربع الدائرة1 100925. علم رجال الأحاديث1 100926. علم رسم كتابة القرآن في المصاحف...1 100927. علم رواة الحديث1 100928. علم رواية الحديث1 100929. علم رياضة النفس وتهذيب الأخلاق...1 100930. علم شرح الحديث1 100931. علم صلاة الحاجات1 100932. علم صور الكواكب1 100933. علم ضروب الأمثال1 100934. علم طب النبي صلى الله عليه وسلم...1 100935. علم طبخ الأطعمة والشربة والمعاجين...1 100936. علم طبقات الأطباء1 100937. علم طبقات الحكماء1 100938. علم طبقات الحنابلة1 100939. علم طبقات الحنفية1 100940. علم طبقات الشافعية1 100941. علم طبقات القراء1 100942. علم طبقات المالكية1 100943. علم طبقات المحدثين1 100944. علم طبقات المفسرين1 100945. علم طبقات النحاة1 100946. علم عجائب القلب1 100947. علم عقود الأبنية2 100948. عَلَّم على1 100949. علم عمل الإصطرلاب1 100950. علم عمل ربع الدائرة1 100951. علم غرائب لغات الحديث...1 100952. علم غريب الحديث والقرآن...1 100953. علم فضائل القرآن1 100954. علم فضيلة كسر الشهوتين...1 100955. علم فواصل الآي1 100956. علم قرض الشعر1 100957. علم قوانين الكتابة1 100958. علم قود العساكر والجيوش...1 100959. علم قوس قزح1 100960. علم كتابة التقاويم1 100961. علم كشف الدك وإيضاح الشك...1 100962. علم كيفية إنزال القرآن...1 100963. علم كيفية الأرصاد1 100964. علم مبادئ الإنشاء وأدواته...1 Prev. 100
«
Previous

علم الموسيقى

»
Next
علم الموسيقى
قال صاحب الفتحية الموسيقى: علم رياضي يبحث فيه عن أحوال النغم من حيث الاتفاق والتنافر وأحوال الأزمنة المتخللة بين النقرات من حيث الوزن وعدمه ليحصل معرفة كيفية تأليف اللحن هذا ما قاله الشيخ في شفاءه إلا إن لفظه بين النقرات زيدت على كلامه. وعبارته بعينها أي: معرفة النغم الحاصل من النقرات ليعم البحث عن الأزمنة التي تكون نقراتها منغمة أو ساذجة وكلامه يشعر بكون البحث عن الأزمنة التي تكون نقراها منغمة فقط.
وعرفها الشيخ أبو نصر: بأنها صوت واحد لابث لزمان فإذا قدر محسوسا في الجسم الذي فيه يوجد والزمان قد يكون غير محسوس القدر لصغره فلا مدخل للبحث والصوت اللابث فيه لا يسمى نغمة والقوم قدروا أقل المرتبة المحسوسة في زمان يقع بين حرفين متحركين ملفوظين على سبيل الاعتدال فظهر لنا أنه يشتمل على بحثين البحث: الأول: عن أحوال النغم والبحث الثاني: عن الأزمنة فالأول يسمى: علم التأليف. والثاني: علم الإيقاع.
والغاية والغرض منه حصول معرفة كيفية تأليف الألحان وهو في عرفهم أنغام مختلفة الحدة والثقل رتبت ترتيبا ملائما وقد يقال: وقرنت بها ألفاظ دالة على معان محركة للنفس تحريكا ملذا وعلى هذا فما يترنم به الخطباء والقراء يكون لحنا بخلاف التعريف الثالث: وهو وقرنت بها ألفاظ منظومة مظروفة الأزمنة بالأول أعم من الثاني والثالث وبين الثاني والثالث عموم من وجه.
وقال في مدينة العلوم: وهو علم تعرف منه أحوال النغم والإيقاعات وكيفية تأليف اللحون وإيجاد الآلات الموسيقائية وإنما وضعوا هذه الآلات لما ليس فيه الطبيعة فلم يرخصوا الإخلال به.
وموضوعه: الصوت من جهة تأثيره في النفس إما بالبسط أو بالقبض لأن الصوت إما أن يحرك النفس عن المبدأ فيحدث البسط من السرور واللذة وما يناسبها وإما إلى مبدئها فيحدث القبض والفكر في العواقب وما يناسب ذلك ومن الكتب المصنفة فيه كتاب الفارابي وهو أشهرها وأحسنها وكذا كتاب الموسيقي من أبواب الشفاء لابن سينا ولصفي الدين عبد المؤمن مختصر لطيف ولثابت بن قرة تصنيف نافع ولأبي الوفاء الجوزجاني مختصر نافع في فن الإيقاع والكتب في هذا الفن كثيرة وفيما ذكرناه كفاية انتهى كلامه.
وقد اتفق الجمهور على أن واضع هذا الفن أولا: فيثاغورس من تلامذة سليمان عليه السلام وكان رأى في المنام ثلاثة أيام متوالية أن شخصا يقول له: قم واذهب إلى ساحل البحر الفلاني وحصل هناك علما غريبا فذهب من غد كل ليلة من الليالي إليه فلم ير أحدا فيه وعلم أنها رؤيا ليست مما يؤخذ جدا فانعكس وكان هناك جمع من الحدادين يضربون بالمطارق على التناسب فتأمل ثم رجع وقصد أنواع مناسبات بين الأصوات ولما حصل له ما قصده بتفكر كثير وفيض إلهامي صنع آلة وشد عليها إبريسما وأنشد شعرا في التوحيد وترغيب الخلق في أمور الآخرة فأعرض بذلك كثير من الخلائق عن الدنيا وصارت تلك الآلة معززة بين الحكماء وبعد مدة قليلة صار حكيما محققا بالغا في الرياضة بصفاء جوهره وأصلا إلى مأوى الأرواح وسعة السماوات وكان يقول: إني أسمع نغمات شهية وألحانات بهية من الحركات الفلكية وتمكنت تلك النغمات في خيالي وضميري فوضع قواعد هذا العلم.
وأضاف بعده الحكماء مخترعاتهم إلى ما وضعه إلى أن انتهت النوبة إلى أرسطاطاليس فتفكر أرسطو فوضع الأغنون وهو آلة لليونانيين تعمل من ثلاثة زقاق كبار من جلود الجواميس يضم بعضها إلى بعض ويركب على رأس الزق الأوسط زق كبير آخر ثم يركب على هذه الزقاق أنابيب لها ثقب على نسب معلومة تخرج منها أصوات طيبة مطربة على حسب استعمال المستعمل وكان غرضهم من استخراج قواعد هذا الفن تأنيس الأرواح والنفوس الناطقة إلى عالم القدس لا مجرد اللهو والطرب فإن النفس قد يظهر فيها باستماع واسطة حسن التأليف وتناسب النغمات بسط فتذكر مصاحبة النفوس العالية ومجاورة العالم العلوي وتسمع هذا النداء وهو:
ارجعي أيتها النفس الغريقة في الأجسام المدلهمة في فجور الطبع إلى العقول الروحانية والذخائر التوراتية والأماكن القدسية في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
ومن رجال هذا الفن من صار له يد طولى كعبد المؤمن فإن له فيه شرفية وخواجه عبد القادر بن غيبي الحافظ المراغي له فيه كتب عديدة وقد أطال ابن خلدون في بيان صناعة الغناء فمن شاء ليرجع إليه فأنه بحث نفيس.