100889. علم الوعظ1 100890. علم الوفق1 100891. علم الوقوف1 100892. عِلْمُ اليَقِينِ1 100893. علم اليقين1 100894. علم اليوم والليلة1100895. علم باحث عن لمية القراءات كما إن عل...1 100896. علم بدائع القرآن1 100897. علم تاريخ الخلفاء2 100898. علم تبيين المصالح1 100899. علم تحسين الحروف2 100900. علم تدبير المدينة1 100901. علم تدبير المنزل2 100902. علم ترتيب العساكر2 100903. علم ترتيب حروف التهجي...2 100904. علم تركيب أشكال بسائط الحروف...1 100905. علم تركيب المداد2 100906. علم تسطيح الكرة2 100907. علم تشبيه القرآن واستعاراته...1 100908. علم تشبيه القرآن، واستعاراته...1 100909. علم تعبير الرؤيا2 100910. علم تعلق القلب2 100911. علم تعمير المساكن1 100912. علم تقاسيم العلوم2 100913. علم تلفيق الحديث2 100914. علم جر الأثقال2 100915. علم جغرافيا2 100916. علم حكايات الصالحين...1 100917. علم خواص الأقاليم1 100918. علم خواص الحروف1 100919. علم دراية الحديث1 100920. علم دعوة الكواكب1 100921. علم دفع مطاعن الحديث...1 100922. علم دفع مطاعن القرآن...1 100923. علم دلائل الإعجاز1 100924. علم ربع الدائرة1 100925. علم رجال الأحاديث1 100926. علم رسم كتابة القرآن في المصاحف...1 100927. علم رواة الحديث1 100928. علم رواية الحديث1 100929. علم رياضة النفس وتهذيب الأخلاق...1 100930. علم شرح الحديث1 100931. علم صلاة الحاجات1 100932. علم صور الكواكب1 100933. علم ضروب الأمثال1 100934. علم طب النبي صلى الله عليه وسلم...1 100935. علم طبخ الأطعمة والشربة والمعاجين...1 100936. علم طبقات الأطباء1 100937. علم طبقات الحكماء1 100938. علم طبقات الحنابلة1 100939. علم طبقات الحنفية1 100940. علم طبقات الشافعية1 100941. علم طبقات القراء1 100942. علم طبقات المالكية1 100943. علم طبقات المحدثين1 100944. علم طبقات المفسرين1 100945. علم طبقات النحاة1 100946. علم عجائب القلب1 100947. علم عقود الأبنية2 100948. عَلَّم على1 100949. علم عمل الإصطرلاب1 100950. علم عمل ربع الدائرة1 100951. علم غرائب لغات الحديث...1 100952. علم غريب الحديث والقرآن...1 100953. علم فضائل القرآن1 100954. علم فضيلة كسر الشهوتين...1 100955. علم فواصل الآي1 100956. علم قرض الشعر1 100957. علم قوانين الكتابة1 100958. علم قود العساكر والجيوش...1 100959. علم قوس قزح1 100960. علم كتابة التقاويم1 100961. علم كشف الدك وإيضاح الشك...1 100962. علم كيفية إنزال القرآن...1 100963. علم كيفية الأرصاد1 100964. علم مبادئ الإنشاء وأدواته...1 100965. علم مبادئ الشعر1 100966. علم مبهمات القرآن1 100967. علم متشابه القرآن1 100968. علم متن الحديث1 100969. علم مخارج الألفاظ1 100970. علم مخارج الحروف1 100971. علم مخارج اللسان1 100972. علم مراكز الأثقال1 100973. علم مسالك البلدان والأمصار...1 100974. علم مسامرة الملوك1 100975. علم معرفة آداب تلاوة القرآن وتاليه...1 100976. علم معرفة أسماء القرآن وأسماء سوره...1 100977. علم معرفة أسماء من نزل فيهم القرآن...1 100978. علم معرفة أفضل القرآن وفاضله...1 100979. علم معرفة أقسام القرآن...1 100980. علم معرفة أمثال القرآن...1 100981. علم معرفة أول ما نزل...1 100982. علم معرفة إعجاز القرآن...1 100983. علم معرفة إعرابه1 100984. علم معرفة الآيات المشتبهات...1 100985. علم معرفة الإمالة والفتح وما بينهما...1 100986. علم معرفة الإيجاز والإطناب...1 100987. علم معرفة الاقتباس1 100988. علم معرفة الحضري والسفري...1 Prev. 100
«
Previous

علم اليوم والليلة

»
Next
علم اليوم والليلة
علم يبحث فيه عن اختلاف الليل والنهار ومقدار زمانهما وأيهما أقدم في الوجود وأفضل من الآخر وما يتصل بذلك. والغرض والغاية منه ظاهران.
وموضوعه: الزمان من حيث كونه منحصرا في الأيام والليالي.
وقد أقسم الله سبحانه بهما في كتابه وأناط الأحكام الشرعية باختلافهما في كريم خطابه فقال: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا، وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} .
وقال: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} .
وقال: {وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} فقدم النهار مرة والليل أخرى وأخر الليل تارة وقدم النهار كرة بعد أولى.
واليوم عبارة عن عود الشمس بدوران الكل إلى دائرة قد فرضت.
وقد اختلف فيه فجعله العرب من غروب الشمس إلى غروبها من الغد من أجل أن شهور العرب مبنية على مسير القمر وأوائلها مقيدة برؤية الهلال والهلال يرى لدن غروب الشمس صارت الليلة عندهم قبل النهار.
وعند الفرس والروم اليوم بليلته من طلوع الشمس بارزة من أفق الشرق إلى وقت طلوعها من الغد فصار النهار عندهم قبل الليل.
واحتجوا على قولهم: بأن النور وجود الظلمة عدم والحركة تغلب على السكون لأنها وجود لا عدم وحياة لا موت والسماء أفضل من الأرض والعامل الشاب أصح والماء الجاري لا يقبل العفونة كالراكد.
واحتج الآخرون: بأن الظلمة أقدم من النور والنور طار عليها فالأقدم يبدأ به وغلبوا السكون على الحركة بإضافة الراحة والدعة إليه قال قائلهم:
بقدر هر سكون راحت بود بنكر مراتب را ... دويدن رفتن استادن نشستن خفتن ومردن
وقالوا: الحركة إنما هي للحاجة والضرورة والتعب نتيجة الحركة والسكون إذا دام في الاستقصاءات مدة ولم يولد فسادا فإذا دامت الحركة في الاستقصاءات واستحكمت فسدت وذلك كالزلازل والعواصف والأمواج وشبهها.
وعند أصحاب التنجيم أن اليوم بليلته من موافاة الشمس فلك نصف النهار إلى موافاتها إياه في الغد وذلك من وقت الظهر إلى وقت العصر وبنوا على ذلك حساب أزياجهم وبعضهم ابتدأ باليوم من نصف الليل وهذا هو حد اليوم على الإطلاق إذا اشترط الليلة في التركيب فإما على التفصيل فاليوم بانفراده والنهار بمعنى واحد وهو من طلوع جرم الشمس إلى غروب جرمها والليل خلاف ذلك وعكسه.
وحد بعضهم أول النهار بطلوع الفجر وآخره بغروب الشمس لقوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} وعورض بأن الآية إنما فيها بيان طرفي الصوم لا تعريف أول النهار وبأن الشفق من جهة المغرب نظير الفجر من جهة المشرق وهما متساويان في العلة فلو كان طلوع الفجر من أول النهار لكان غروب الشفق آخره وقد التزم ذلك بعض الشيعة.
وفي بدائع الفوائد للحافظ ابن القيم رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما من يوم إلا وليلته قبله إلا يوم عرفة فإن ليلته بعده.
قلت: هذا مما اختلف فيه فحكي عن طائفة أن ليلة اليوم بعده والمعروف عند الناس أن ليلة اليوم قبله.
ومنهم من فصل بين الليلة المضافة إلى اليوم كليلة الجمعة والسبت والأحد وسائر الأيام والليلة المضافة إلى مكان أو حال أو فعل كليلة عرفة وليلة النفر ونحو ذلك فالمضافة إلى اليوم قبله والمضافة إلى غيره بعده واحتجوا بهذا الأثر المروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ونقض عليهم بليلة العيد والذي فهمه الناس قديما وحديثا من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "لا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام ولا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي" إنها الليلة التي يسفر صبحها عن يوم الجمعة فإن الناس يتسارعون إلى تعظيمها وكره التعبد فيها عن سائر الليالي فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن تخصيصها بالقيام كما نهاهم عن تخصيص يومها بالصيام والله أعلم بالصواب وهذا آخر الجزء الثاني من الكتاب والحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات.