101262. علم منازل القمر1 101263. علم مناسبات الآيات والسور...1 101264. علم مناظر الإنشاء1 101265. علم مواقيت الصلاة1 101266. علم نزول الغيث1 101267. علم وحدة الوجود1101268. علم وضع الأصطرلاب1 101269. علم وضع ربع الدائرة1 101270. علم وقائع الأمم ورسومهم...1 101271. عَلَمَ 1 101272. عُلَمَا1 101273. عَلْما1 101274. عِلما المكاشفة والمعاملة...1 101275. عُلَماءٌ1 101276. علماء ثقة1 101277. عَلْمَانِيّ1 101278. عِلْمَانِيّ1 101279. علمد2 101280. علمص2 101281. علمض1 101282. علمط1 101283. علمن1 101284. عَلْمَنا1 101285. عَلْمنت1 101286. عَلِمَهُ1 101287. علمه1 101288. علمه تَعَالَى شَامِل...1 101289. عِلْمِيّ1 101290. عَلَمِيّ1 101291. عَلَمين1 101292. عَلَنَ2 101293. علن17 101294. عَلَنَ 1 101295. علنب2 101296. عُلَنَة1 101297. عَلْنَدَ1 101298. علند4 101299. علندس2 101300. عَلنْدَي1 101301. علنكد1 101302. علنه1 101303. عَلَنِيًّا1 101304. عله7 101305. عَلِهَ1 101306. عَلِهَ 1 101307. عَلْهَان1 101308. علهب3 101309. علهج4 101310. علهد3 101311. عَلْهَدْتُ1 101312. عَلْهَزَ1 101313. علهز8 101314. علهس3 101315. عَلْهَسَ1 101316. عَلْهَسَ 1 101317. علهص4 101318. علْهَصَ 1 101319. عَلْهَضَ1 101320. علهض2 101321. علهـ1 101322. علهف2 101323. علهم3 101324. عُلُوّ1 101325. عُلْو1 101326. عُلْوُ1 101327. علو11 101328. عُلْو الدِّين1 101329. عُلُوّ الدّين1 101330. علو الشيء1 101331. علوّ وارتفاع، واسم ملوك جاهليين يما...1 101332. عَلَوَ 1 101333. علوا1 101334. عُلْوان1 101335. عَلْوان1 101336. عَلْوانِيّ1 101337. عُلْوانيّ1 101338. عُلُوايَة1 101339. عَلُوب1 101340. عُلُوب1 101341. عَلُوبة1 101342. عُلْوَة1 101343. عَلُوت1 101344. عُلُوج1 101345. عَلُوج1 101346. عَلُّوجة1 101347. عَلُوجة1 101348. عَلُوجِي1 101349. عُلُوجِي1 101350. علوس1 101351. عَلُوس1 101352. عِلَّوْش1 101353. علوص1 101354. عِلوص1 101355. عِلّوظ1 101356. عِلّوْظِي1 101357. عَلُوف1 101358. علوقس1 101359. عَلُولُو1 101360. علوم اللسان العربي1 101361. علون3 Prev. 100
«
Previous

علم وحدة الوجود

»
Next
علم وحدة الوجود
قيل: إن بعض كلماتها خارجة عن طور العقل وظاهرها مخالف لتبادر النقل فصارت سببا بين الناس للفتنة خصوصا هذه المسئلة وبسببها يكفر بعض الناس بعضا وأمرها يورث بين الطوائف عداوة وبغضا بعض يقبلها ويرد مقابلها وبعض ينكرها ويكفر قائلها لكن الكثيرون في فهمها على ظن وتخمين وبمعزل عن تحقيق ما أرادوا منها على اليقين فلا يكون الرد والقبول مقبولا ولا لها غير التباغض والتحاسد محصولا وفيها تأليفات وتحريرات منها.
رسالة المولوي الجامي ورسالة بدرا لدين زاده انتهى ما في كشف الظنون.
وأقول: الحق في الباب ترك الخوض في هذه المسئلة وأمثالها مما لم تخض فيه الصحابة والتابعون ولم يدخل فيه سلف الأمة وأئمتها الصالحون ولم ينطق به الكتاب العزيز لا دلالة ولا إشارة ولم ترد به السنة المطهرة لا صراحة ولا كناية ولم يلهج به المحققون من أهل العلم المتقدمين والمتأخرين ولم يتمسك بذيله إلا أفراد من المتصوفين الذين ليسوا من أهل الدراسة ولا من مزاولة العلوم النبوية في شيء. فرحم الله امرأ اتبع ظاهر القرآن والحديث ولم يمل عن الصراط السوي وصان نفسه عن الوقوع في الألغاز والأحاجي ومن الغرق في بحار الضلالة والمناهي.
وأحسن ما تكلم به أهل العلم من إقليم الهند في هذه المسئلة كلام الشيخ أحمد السهرندي المعروف بمجدد الألف الثاني رحمه الله ثم كلام الشاه ولي الله المحدث الدهلوي ثم كلام اتباع هؤلاء من العلماء الكملاء فإنه صفة الصفة وفيه صيانة الإيمان والاعتقاد عن طغيان الهوى والفساد وبالله التوفيق.