95712. عضبل2 95713. عضت1 95714. عضثج1 95715. عَضَدَ1 95716. عَضَّدَ1 95717. عَضُدَ195718. عضد20 95719. عَضُد1 95720. عَضد كل شيء1 95721. عَضَدَ 1 95721. عَضَدَ 1 95722. عَضُدَة1 95723. عضده1 95724. عضر4 95725. عَضَرَ 1 95727. عضرس7 95727. عضرط7 95729. عضرفط5 95730. عضرفوط1 95731. عَضْرَفُوطُ1 95732. عَضَزَ1 95733. عضز4 95734. عضس1 95735. عَضَضَ1 95737. عَضَضْتُ1 95737. عَضَضْتُ1 95738. عَضَضْتُهُ1 95739. عضط4 95740. عَضَطَ1 95741. عضعض1 95742. عضف1 95743. عضفط2 95744. عَضَلَ1 95745. عَضِل1 95746. عَضَل1 95747. عضل19 95748. عَضَلَ 1 95749. عَضِلَة1 95750. عَضَلَة1 95751. عضلت1 95752. عضم7 95753. عَضَمَ 1 95754. عَضَمَة1 95755. عضمج1 95756. عضمر3 95757. عضمز2 95758. عَضَمَّزَةٌ 1 95759. عضن1 95760. عضنج1 95761. عضنك3 95762. عَضَهَ1 95763. عضه17 95764. عضهت1 95765. عَضْهَلَ1 95766. عضهل2 95767. عضو8 95768. عَضَوَ 1 95769. عَضُور1 95770. عَضُوم1 95771. عضى2 95772. عضي1 95773. عَضِّيّ1 95774. عُضَيْبَة1 95775. عَضِيبة1 95776. عُضَيْدَان1 95777. عُضَيْر1 95778. عُضَيْل1 95779. عَضِيل1 95780. عُضَيْلَة1 95781. عضيميّ1 95782. عِضِين1 95783. عُضَيْوِيّ1 95784. عط6 95785. عَطَّ1 95786. عَطَّ 1 95787. عَطَا2 95788. عطا7 95789. عطا الله1 95790. عَطَاء1 95791. عَطَاء الحَقّ1 95792. عَطَاء الدِّين1 95793. عَطَاء الرَّحْمن1 95794. عَطَاء الله1 95794. عَطَاء الله1 95795. عَطَاءات1 95796. عَطَّار1 95797. عَطَّارة1 95798. عُطَارِد1 95800. عَطَارِد1 95800. عُطَارِدُ1 95801. عُطَارد1 95802. عَطَّاس1 95803. عَطَّاش1 95804. عُطَاش1 95806. عِطَاف1 95807. عَطَّاف1 95808. عَطَافَة1 95809. عَطَّافة1 95810. عَطَافِيّ1 95811. عِطافِيّ1 Prev. 100
«
Previous

عَضُدَ

»
Next
{عَضُدَ}
وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {سَنَشُدُّ عَضُدَكَ}
فقال ابن عباس: العضد، المعين الناصر، واستشهد بقول نابغة بني ذبيان: في ذِمَّةٍ من أبى قابوسَ منقذةٍ. . . للخائفين ومَن ليست له عَضُدُ
(تق، ك، ط)
= الكلمة من آية القصص 35 خطاباً لموسى عليه السلام:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (33) وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (34) قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ}
ومعها آية الكهف 51، في إبليس وذريته:
{مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا}
وهما كل ما في القرآن من المادة.
وتفسير العضد بالمعين والناصر قريب. وذكر "الراغب" استعارة العضد للمعين، كاليد، وأصله ما بين المرفق إلى الكتف (المفردات)
وذلك في الاستعمال المجازي للعضد، في المؤازرة، والتقوية، كأنه أعانه بعضده. كما استعمل الظهير في نحو ذلك، كناية عن التقوية والمؤازرة كأنه أسنده بظهره، والساعد كأنه قواه بساعده. قال القرطبي في تفسير الآية: أي نقويك به وهذا تمثيل، لأن قوة لايد بالعضد، قال طرفه:
بَنِى لُبِيْنى لستُمُ بِيَدٍ. . . إلاَّ يَداً ليستْ لها عَضُدَ
ويقال في دعاء الخير: شد الله عضدك. وفي ضِده: فتَّ في عضدك. (الجامع 13 / 287)
ومن هذا الاستعمال المجازي، جاء التعاضد والتظاهر والمساعدة، في معنى المساندة والتقوية. والله أعلم.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com