98599. غَازُوِي1 98600. غَازِي2 98601. غَازِيَة1 98602. غَازِين1 98603. غاسق1 98604. غَاسِقٍ198605. غَاسِل1 98606. غاسم1 98607. غَاسِن1 98608. غَاسِني1 98609. غَاسِي1 98610. غَاشَّة1 98611. غَاشِيّ1 98612. غَاشِّي1 98613. غَاصّ1 98613. غَاصّ1 98615. غَاصِّيَّة1 98616. غَاضّ1 98617. غاض1 98618. غاضَ1 98619. غاض وغاظ1 98620. غاضب1 98621. غَاضِرَة1 98622. غاضن1 98623. غَاضُوب1 98624. غاطَ1 98625. غاط2 98626. غَاطِرة1 98627. غَاطِس1 98628. غاظه1 98629. غاغ1 98630. غاغا1 98631. غاغاطيس1 98632. غافت1 98633. غَافَتِ1 98634. غَافِرة1 98635. غَافِرِيّ1 98636. غافَصَهُ1 98637. غافصه1 98638. غَافقة1 98639. غَافِل1 98640. غَافَلَ1 98641. غَافِي1 98642. غاق4 98643. غَاق1 98644. غال1 98645. غالالوطا1 98646. غَالِب2 98647. غَالِب الله1 98648. غَالِب بالله1 98649. غَالِبًا1 98650. غَالِبَة1 98651. غالبه1 98652. غَالبيّ1 98653. غَالِبيّ1 98654. غَالِبيَّة1 98655. غَالِبِين1 98656. غالت1 98657. غالطه1 98658. غالظه1 98659. غالق1 98660. غَالِل1 98661. غالَهُ1 98662. غاله1 98663. غاله قرشته1 98664. غَالوجي1 98665. غالى1 98666. غَالِي2 98667. غَالِيا1 98668. غَالِيَة2 98669. غاليوبسيس1 98670. غاليون1 98671. غامّ1 98672. غامت1 98673. غَامِدِيّ1 98674. غامر1 98675. غَامِريّ1 98676. غَامِز1 98677. غَامِزِي1 98678. غامس1 98679. غَامِسي1 98680. غَامِش1 98681. غَامِشة1 98682. غَامِض1 98683. غَامِضِي1 98685. غامط1 98685. غامط1 98686. غَامِق2 98687. غَامِلي1 98688. غامه1 98689. غَامَّوِي1 98690. غَامِّيّ1 98691. غَانَا1 98693. غانت1 98693. غانت1 98694. غَانْجِي1 98695. غَاندِي1 98696. غَانِس1 98697. غَانِسيّ1 98698. غَانِم2 Prev. 100
«
Previous

غَاسِقٍ

»
Next
(غَاسِقٍ) :
وسأل نافع عن قوله تعالى: (غَاسِقٍ)
فقال ابن عباس: الغسق الظلمة، وامتئ@هد بقول زهير بن أبي سلمى:
ظلَّت تجوب يداها وهي لاهيةٌ. . . حتى إذا جنح الإِظلامُ والغسقُ والمسألة فى (ظ، وق) عن (إلى غسق الليل) قال فى (ظ) : إذا أظلم،
وفى (وقب) : دخول الليل بظلمته.
والشاهد بيت زهير، ظلت وفى (ظ) بيت النابغة:
وكأنَّ ما قالوا وما وعدوا. . . إلٌّ تضمنَه من دامس غسقُ
= الكلمة من آية الفلق 3:
(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) .
وحيدة الصيغة، ومعها من مادتها: غسق، فى آية الإسراء 78: (أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) .
وغساق فى آيتى: (ص) 57: (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) .
والنبأ 25: (إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) .
وهذه الكلمات الأربع هى كل ما فى القران من المادة.
قال ابن السكيت فى باب صفة الليل: وغسَق الليل دخول أوله حين اختلط: غسق يغسق غَسْقا، وغَسَقا، وأتيته فى غسق الليل، أي فى اختلاطه ودخوله. (تهذيب الألفاظ) .
والغسق أول ظلمة الليل، وقد غسق يغسق أي أظلم، والغاسق الليل إذا غاب فى الشفق (ص) وهو دخول الليل حين يختلط الظلام: وقد غسق الليل غسْقا وغسوقا، وبنو
تميم على، أغسق، نحو: دَجَى وأدجى. وغسق القمر أظلم بالخسوف (س) وعن الزجاج: قيل لليل غاسق لأنه أبرد من النهار، والغاسق البارد، ولأن فى الليل تخرج السباع من آجامها والهوام من أماكنها، وينبعث أهل الشر والفساد. حكاه القرطبى.
وفي الأضداد لابن الأنبارى: والغساق البارد يُحرق كما يحرق الحار، ويقال: البارد المنتن بلسان أهل الترك، ويقال: ما يغسق من صديد أهل النار، أى
ما يسيل.
وفي معى آية الفلق، قال الأخفش: تقول: غسق الليل يغسق غسوقا، وهى
الظلمة. ووَقت يَقب وقوبا وهو الدخول فى الشيء (معاني القرآن 2 / 549)
قال الفراء: والغاسق الليل، إذا وقب " إذا دخل فى كل شىء وأظلم. ويقال: غسَقَ وأغسق (معاني القرآن. 3 / 301) .
فى تفسير البخارى: وغاسق، الليل، إذا وقب: غروب الشمس (ك التفسير، الفلق) قال ابن حجر: وصله الطبرى من طريق مجاهد بلفظ: غاسق إذا وقب، الليل إذا دخل. . وجاء فى حديث مرفوع: الغاسق القمر. أخرجه الترمذى والحاكم من طريق أبى سلمة، عبد الرحمن بن عوف الزهزى، عن عائشة، رضى الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى القمر فقال: "ياعاثشة، استعيذى بالله من شر هذا " قال: هذا الغاسق إذا وقب! إسناده حسن (فتح البارى. 8 / 524) .
وفى تأويل الطبرى للآية: ومن شر مظلم إذا دخل علينا بظلامه.
واختلف أهل التأويل فى المظلم المستعاذ منه.
وأسند عن مجاهد أنه القمر، وروى فيه حديث عاثشة رضى الله عنها. وعن ابن عباس وآخرين أنه الليل. واختاره الطبرى.
وعند الراغب: الغاسق الليل المظلم (مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ) وذلك عبارة
عن النائبة. وابن الأثير الغاسق فى حديثه - عائشة رضى الله عنها: بأنه من: غسق غسوقا فهو غاسق، إذ! أظلم. وأغسق مثله. وإنما سماه غاسقا لأنه إذا
خُسف أو أخذ فى المغيب، أظلم (النهاية) .
قد نستخلص من هذا العرض لأقوال أهل اللغة وأهل التأويل أن الغسق ظلمة
الليل إذا غاب فى الشفق، والغاسق الطارق فيه من شر يخاف ويستعاذ منه. وعلى تفسيره بالقمر، فإنه مقيدٌ فى الآية وفى الحديث ب: (إذا وقب) ، أي دخل فى الخسوف وأظلم. وأما الغساق فبدلالة إسلامية على ما يسيل من صديد أهل النار، منقولا إليها من الغساق، ما يسيل من صديد الجرح المنتن. والله أعلم.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com