100439. فأ1 100440. فَأَّ 1 100441. فأب1 100442. فأَت1 100443. فأت6 100444. فَأَجَاءَهَا1100445. فأد11 100446. فأَد1 100447. فَأَدَ2 100448. فَأَدَ 1 100449. فأده1 100450. فأر13 100451. فَأَرَ1 100452. فَأَرَ 1 100453. فأس12 100454. فَأَسَ1 100455. فَأْس حادّ1 100456. فَأَسَ 1 100457. فأفأ9 100458. فأق5 100459. فأل10 100460. فَأَلَ1 100461. فَأَلَ 1 100462. فأله1 100463. فأَمَ1 100464. فأم11 100465. فَأم2 100466. فَأَمَ1 100467. فَأَمَ 1 100468. فَأَمَّا النَّبَهْرَجُ ...1 100469. فأو7 100470. فَأَوَ 1 100471. فأى1 100472. فَأَى1 100473. فأي4 100474. فُؤَاد1 100475. فؤاد1 100476. فُؤَاد الدين1 100477. فُؤَادة1 100478. فُؤادي1 100479. فئة1 100480. فئد1 100481. فئر1 100482. فئق1 100483. فِئيّ1 100484. فا4 100485. فَاء1 100486. فاءله1 100487. فائت الحج1 100488. فَائِدة1 100489. فائدة1 100490. فَائِدي1 100491. فائِذَة1 100492. فَائِر1 100493. فَائِرة1 100494. فَائز1 100495. فَائِز الرحمن1 100496. فَائزة1 100497. فَائِض1 100498. فَائِق1 100499. فَائِقَة1 100500. فَائِن1 100501. فَائِير1 100502. فَابر1 100503. فابر1 100504. فابش1 100505. فَابِل1 100506. فابيو2 100507. فابيولا1 100508. فَاتَ1 100509. فاتاه1 100510. فَاتَّة1 100511. فَاتَت1 100512. فَاتِح1 100513. فَاتِحَة1 100514. فاتحة1 100515. فاتحه1 100516. فَاتَحَهُ في1 100517. فَاتِحِيّ1 100518. فَاتِرِيَّة1 100519. فاترينة1 100520. فَاتِش1 100521. فاتك1 100522. فَاتِلَة1 100523. فَاتِم1 100524. فَاتِن1 100525. فَاتِن أب1 100526. فَاتِنَة1 100527. فَاتِنن1 100528. فَاتنِيّ1 100529. فاتَهُ1 100530. فاتورة1 100531. فَاتُونَة1 100532. فَاتُونِيّ1 100533. فَاتِي شان1 100534. فَاتِي نال1 100535. فَاتِير1 100536. فَاثِقة1 100537. فَاجّ1 100538. فاج2 Prev. 100
«
Previous

فَأَجَاءَهَا

»
Next
{فَأَجَاءَهَا}
وسأله عن معنى قوله تعالى: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ}
فقال ابن عباس: ألجأها. واستشهد بقول حسان بن ثابت:
إذْ شدَدْنا شدَّةً صادقةً. . . فأجَأنْاكُم إلى سفحِ الجبَلْ
(تق، ك، ط)
= الكلمة من آية مريم 23:
فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا} ولو يأت الفعل: أجاء، رباعياً مزيداً بالهمزة، إلا في هذه الآية.
وأما الثلاثي منه فكثير، مبنياً للمعلوم وللمجهول. ذهب الفراء إلى أن {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ} من: جئت، كما تقول: فجاء بها المخاض إلى جذع النخلة. . . كما تقول: آتيتُكَ زيداً، تريد: أتيتك بزيد. ولغة أخرى لا تصلح في الكتاب وهي تميمية: فأشاءها المخاض. ومن أمثال العرب: شرُّ مَّا ما ألجأك إلىَّ. . . وأهل الحجاز والعالية يقولون: شرُّ ما أجاءك، وتميم تقول: شر ما أشاءك.
وحكاه عنه الأزهري في (التهذيب: ج أى) ونحوه عند الطبري. وتأويلها في المسألة بـ: ألجأها، أسنده الطبري عن ابن عباس، وأسند عن قتادة، قال: اضطرها. واختاره الطبري والقرطبي، وأنشدوا بيت زهير:
وجارٍ سارَ معتمداً إلينا. . . أجاءتْه المخافة والرجاء
وهو شاهد أبي حيان لمعنى: ساقها
وفي الإجاءة بها من معنى شدة الموقف وعسر الاضطرار، ما ليس في كلمة "ألجأها" بما تفيد من معنى الملجأ والملاذ، بصريح آياتها الثلاث في الكتاب المحكم:
التوبة 57، في المنافقين المتخاذلين: {لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ}
التوبة 118، في الصحابة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، لغير نفاق، فتاب الله عليهم:
{وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ} الشورى 47: {اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ} .
والأمر كذلك في بيت حسان - رضي الله عنه - شاهداً على أن السيطرة على الموقف كانت للمسلمين بعد الجولة الأولى من أُحدٍ، فأجاءوا المشركين إلى سفح الجبل. وتفسير الإجاءة بهم بالإلجاء، يفيد أن المسلمين جعلوا لعدوهم ملجأ، وليس المراد. وإنما يريد حسان تقرير ما كان للمسلمين من سيطرة على الموقف، فكانوا هم الذين أجاءوا عدوهم إلى سفح أُحُد.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com