103882. قان1 103883. قانَ1 103884. قَانِت1 103885. قانت1 103886. قانتون1 103887. قَانِتُونَ1103888. قَانِد1 103889. قَانِدّي1 103890. قاندي1 103891. قَانِعِيّ1 103892. قانه1 103893. قانون1 103894. قَانُونُ الخَراجِ1 103895. قَانِوِيّ1 103896. قانوي1 103897. قانى1 103898. قَانِية1 103899. قانية1 103900. قاه1 103901. قَاهَ 1 103902. قَاهِم1 103903. قَاهُورَة1 103904. قاو1 103905. قاوحه1 103906. قَاودِيّ1 103907. قاورمة1 103908. قاوز1 103909. قاوزاز1 103910. قاوق1 103911. قاوقجي1 103912. قاوله1 103913. قاومه1 103914. قاون1 103915. قاوند1 103916. قَاوُون1 103917. قاويت1 103918. قَايِد1 103919. قَايد بَاي1 103920. قَايدان1 103921. قَايدي1 103922. قَايِرَة1 103923. قايس1 103924. قَايِسيّ1 103925. قَايِسيَّة1 103926. قايش1 103927. قَايِشَّة1 103928. قايض1 103929. قايظه1 103930. قَايِع1 103931. قايق1 103932. قايله1 103933. قَايمة1 103934. قَاينيّ1 103935. قايني1 103936. قب6 103937. قَبَّ1 103938. قَبَّ 1 103939. قبء1 103940. قبأَ1 103941. قَبَأَ1 103942. قبأ5 103943. قَبَا1 103944. قبا4 103945. قَبَّاء1 103946. قُبَاء1 103947. قباب1 103948. قُبَّاب1 103949. قَبَّابَة1 103950. قُبَابة1 103951. قَبَّابِيّ1 103952. قُبّابي1 103953. قُبَابيّ1 103954. قِبابيّ1 103955. قِبَابِيَّة1 103956. قُبَابِيَّة1 103957. قَبَّابِيَّة1 103958. قِبَّات1 103959. قَبّاج1 103960. قَبَّاجي1 103961. قُباذٌ1 103962. قُبَّاريّ1 103963. قَبَّاريّ1 103964. قَبَّازة1 103965. قَبَّاس1 103966. قَبَّاشي1 103967. قَبَّاضِيّ1 103968. قباضي1 103969. قباطاق1 103970. قَبَّاطيّ1 103971. قِبَاطِيّ1 103972. قَبَّاعة1 103973. قُبَاعة1 103974. قباقبجي1 103975. قَبَاقِبجِيّ1 103976. قَبَاقِيبيّ1 103977. قِبال النعل1 103978. قِبَالَة1 103979. قُبَالِي1 103980. قِبَالِيّ1 103981. قَبَّالِي1 Prev. 100
«
Previous

قَانِتُونَ

»
Next
{قَانِتُونَ}
وسأل نافع عو قوله تعالى: {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}
فقال: مُقِرُّون. واستشهد بقول عَدىَّ بن زيد:
فقال: مُقِرُّون. واستشهد بقول عَدىَّ بن زيد:
قَانتاً للهِ يرجو عَفْوَهُ. . . يومَ لاَ يُكفَرُ عَبْدٌ مَا ادَّخرْ
(تق، ك، ط)
= الكلمة من آيتى:
البقرة 116: {سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}
والروم 26: {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ}
ومعهما اسم الفاعل، مفرداً، وجمعاً في آيات:
الزمر 9: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ}
النحل 120: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} البقرة 238: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
آل عمران 17: {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ}
النساء 34: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}
ومعها آيتا: الأحزاب 35، والتحريم 5 في نساء النبي عليه الصلاة والسلام، وآية التحريم 12 في مريم عليها السلام.
وجاء الفعل مرة واحدة في آية الأحزاب 31، خطاباً لنساء النبي: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ}
وتفسير القنوت بالإقرار لا يكون إلا على وجه تقريب لا يفوتنا فيه أن الإقرار يغلب أن يصدر على وجه الإلزام، وقد يكون عن تَقِيَّة وخوف، ولا يكون القنوت إلا عن خشوع صادق. يؤيد هذا الملحظ أن القرآن لم يستعمل القنوت إلا لله ورسوله، والقانتون والقانتات فيه هم الصفوة المؤمنون العابدون.
وجوهر الفرق أن القنوت من أفعال القلوب كالخشوع والتقوى، وليس الإقرار كذلك. وفي القرآن منه، آية البقرة 84 خطاباً لبني إسرائيل فيما نقضوا من ميثاق بعد الإقرار: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
وآية آل عمران 81: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
ملحظ الإلزام في الإقرار واضح، فاحتاج إلى الإشهاد عليه وكان نقضه بعد إقراره، إثماً وعدواناً وفسقاً. وقول "الراغب": القنوت لزوم الطاعة مع الخضوع، وفُسرَّ بكلَّ زاحد منهما في قوله: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} {كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} قيل: خاضعين، وقيل طائعين، وقيل ساكتين، لم يعن به: عن الكلام، وإنما عنى به ما قال عليه السلام: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين، إنما هي قرآن وتسبيح". (المفردات)
يرد عليه أن الخضوع، قد يكون أيضاً عن قسر وخوف أو عن تقية ومداراة. وهذا وجه تخصيصه عند الفراء، فقال في معنى آية البقرة 116: يريد مطيعين، وهذه خاصة لأهل الطاعة، ليس بعامة (1 / 141)
ومن معاني القنوت عن ابن الأثير: الطاعة، والخشوع - وهو غير الخضوع - ولاصلاة. والدعاء والعبادة وطول القيام والسكوت (النهاية) ولا يخرج عما في المعاجم. وهي معان متقاربة، وفيها من الخشوع والتواضع لله - عز وجل -، ما ليس في الإقرار الذي قد يكون عن إلزام بالخضوع.
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com