Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam المحكم والمحيط الأعظم لإبن سيده الأندلسي

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 6588
5098. لزج14 5099. لزح4 5100. لزز8 5101. لزق15 5102. لزك4 5103. لزم165104. لزن10 5105. لسب12 5106. لسد9 5107. لسس7 5108. لسع12 5109. لسف1 5110. لسق7 5111. لسم5 5112. لسن20 5113. لشلش3 5114. لصب9 5115. لصت6 5116. لصص9 5117. لصغ7 5118. لصف12 5119. لصق12 5120. لصو5 5121. لصي3 5122. لضض4 5123. لطأ10 5124. لطث7 5125. لطح12 5126. لطخَ1 5127. لطس10 5128. لطط9 5129. لطع12 5130. لطف17 5131. لطم15 5132. لطن3 5133. لطو4 5134. لظظ9 5135. لظي9 5136. لع لع1 5137. لعب17 5138. لعج11 5139. لعز5 5140. لعس14 5141. لعص5 5142. لعض4 5143. لعط9 5144. لعظ4 5145. لعع8 5146. لعق15 5147. لعل9 5148. لعن18 5149. لعو7 5150. لغب16 5151. لغت1 5152. لغث7 5153. لغد12 5154. لغذم5 5155. لغز15 5156. لغس5 5157. لغط18 5158. لغظ3 5159. لغف7 5160. لغلغ5 5161. لغم14 5162. لغن7 5163. لغو10 5164. لفأ11 5165. لفت20 5166. لفج9 5167. لفح13 5168. لفخَ1 5169. لفظ17 5170. لفع15 5171. لفف15 5172. لفق14 5173. لفك4 5174. لفم9 5175. لفو7 5176. لفي5 5177. لقب14 5178. لقث5 5179. لقح19 5180. لقز5 5181. لقس11 5182. لقسنطاس1 5183. لقص6 5184. لقط18 5185. لقع11 5186. لقف16 5187. لقق8 5188. لقم16 5189. لقو5 5190. لقي8 5191. لكأ12 5192. لكت2 5193. لكث7 5194. لكح5 5195. لكد11 5196. لكز15 5197. لكس5 Prev. 100
«
Previous

لزم

»
Next
[ل ز م] لَزِمَ الشَّىْ لَزْمًَا ولُزُومًا، ولاَزَمَه مُلازَمَةً ولِزامًا، والْتَزَمَه وأَلْزَمَه إيَّاهُ. ورَجُلٌ لُزْمَِةٌ: يَلْزَمُ الشىءَ فلا يُفارَقُهْ. واللَّزامُ: الفَيْصَلُ جدّا. وقولُه عَزَّ وجَلَّ: {فقد كذبتم فسوف يكون لزاما} [الفرقان: 66] قالَ الزَّجَاجُ: قالَ أبو عُبيدةَ: لِزَاماً: فَيْصلاً، قالَ: وجاءَ في التَّفْسِيرِ عن الجَماعة أنه يعَنْىِ به يومَ بَدْرٍ، وأنَّه لُوزِمَ بَينَ القتْلَى لِزَامًا، أي فُصِلَ، وأَنشدَ أبو عُبيدَةَ لصَخْرِ الغَىِّ:

(فإمَّا يَنْجُواَ من حَتْف أَرْضٍ ... فقد لَقياَ حُتُوفَهُما لِزَامَا)

وقُرِىَْ ((لَزَاماً)) وتَأْويلُه فَسَوفَ يَلْزَمُكم تكذيِبكُم لَزَامًا، وتَلْمزَمُكُم العُقوبَةُ به، ولا تُعطَوْنَ التَّوبْةَ، ويَدْخُلُ في هذا يومُ بَدْرٍ وغيرُه ما يَلْزَمُهم من العَذابِ. واللِّزامُ: المَوتْ والحِسابُ، وقولُه تَعالَى: {ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما} [طه: 129] : معناه لكان العَذابُ لازِماً لهم، فأَخَّرَهم إلى يَومْ القِيامِة. والمِِلْزَمُ: خَشَبَانِ مَشْدودٌ أَو سَاطُهمُا بحَديدِةٍ يُجْعَلُ في طَرَفِها قُنَّاحَة، فتَلْزَمُ ما فيها لزُوماً شديداً وسَبَّه سُبَّةً تَكُونُ لَزَامِ، لأَزِمَةً، وحَكَى ثَعْلَبٌ: ضَرَبَه ضَرْبَةً تكونُ لَزامِ، أى: ضَرْبَةً يَذْكَرُ بها، فتكونُ له لِزَاماً، أى: لازِمَةً. وصارَ الشَّىءُ ضَرْبَةَ لازِمٍ، كَلاَزِبٍ، والباءُ أَعلَى، قال كُثَيرِّ:

(فما وَرَقُ الدَّنيا بِبَاقٍ لأَهْلِه ... ولا شِدَّةُ البَلْوَى بَضَرْبَةِ لازِمِ)

والمُلازِمُ المُغالِقُ. ولازِمٌ: فَرَسُ وَثِيلِ بنِ عَوْفٍ.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Ibn Sīda al-Mursī, Al-Muḥkam wa-l-Muḥīṭ al-Aʿẓam المحكم والمحيط الأعظم لإبن سيده الأندلسي are being displayed.