Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām, Gharīb al-Ḥadīth غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام

ا
ب
ت
ث
ج
ح
خ
د
ذ
ر
ز
س
ش
ص
ض
ط
ظ
ع
غ
ف
ق
ك
ل
م
ن
ه
و
ي
Book Home Page
الصفحة الرئيسية للكتاب
Number of entries in this book
عدد المواضيع في هذا الكتاب 1046
848. لعس14 849. لَغَا 1 850. لفت20 851. لقح19 852. لقع11 853. لقى5854. لكع16 855. لمظ17 856. لمع17 857. لمم14 858. لَهَا 1 859. لهث15 860. لهد11 861. لوب16 862. لوط17 863. لوى12 864. ليت15 865. ليط13 866. مأن13 867. ما10 868. مثل23 869. مثن16 870. مجج16 871. مجر16 872. مَحل 1 873. مذقر8 874. مذى6 875. مرا8 876. مرر16 877. مرط17 878. مزر15 879. مزع13 880. مسح22 881. مشق19 882. مصص14 883. مصع14 884. مطط13 885. مطى3 886. مظظ7 887. معى5 888. مغط11 889. مقل17 890. مكك13 891. ملج16 892. ملح19 893. ملص16 894. ملك21 895. منح16 896. منن15 897. منى11 898. مهق12 899. مهل18 900. موت20 901. ميح14 902. ميد19 903. ميع14 904. نأنأ11 905. نبل18 906. نثث8 907. نثر19 908. نجا8 909. نجد20 910. نجش17 911. نحص10 912. نخر19 913. نخع15 914. ندح19 915. ندد15 916. ندى3 917. نزه17 918. نسأ18 919. نسى3 920. نشج13 921. نَشد 1 922. نشش14 923. نشع12 924. نشغ10 925. نشم11 926. نصا8 927. نصص15 928. نصف22 929. نصنص4 930. نصى2 931. نضا7 932. نضح17 933. نطس14 934. نظر19 935. نعا5 936. نعف10 937. نعم24 938. نغر16 939. نفث19 940. نفذ20 941. نفر21 942. نفق22 943. نفه12 944. نقب25 945. نقز15 946. نقش17 947. نقص20 Prev. 100
«
Previous

لقى

»
Next
لقى وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه قَالَ: من أحبّ لِقَاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه وَمن كره لِقَاء اللَّه كره اللَّه لقاءه. وَهَذَا الحَدِيث يحملهُ أَكثر النَّاس على كَرَاهَة الْمَوْت وَلَو كَانَ الْأَمر هَكَذَا لَكَانَ / الْأَمر ضيقا شَدِيدا لِأَنَّهُ بلغنَا عَن غير وَاحِد من 72 / ب الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام أَنه كرهه حِين نزل بِهِ وَكَذَلِكَ كثير من الصَّالِحين وَلَيْسَ وَجهه عِنْدِي أَن يكون يكره عَلَز الْمَوْت وشدته هَذَا لَا يكَاد يَخْلُو مِنْهُ أحد وَلَكِن الْمَكْرُوه من ذَلِك الإيثار للدنيا والركون إِلَيْهَا وَالْكَرَاهَة أَن يصير إِلَى اللَّه وَإِلَى الدَّار الْآخِرَة ويؤثر الْمقَام فِي الدُّنْيَا. وَمِمَّا يبين ذَلِك أَن اللَّه جلّ ثَنَاؤُهُ قد عَابَ قوما فِي كِتَابه بحب الْحَيَاة الدُّنْيَا فَقَالَ: {إِنَّ الَّذِيْنَ لَا يَرْجُوْنَ لِقَاءَنَا وَرَضُوْا} - الْآيَة وَقَالَ تَعَالَى: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِيْنَ أَشْرَكُوْا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} وَقَالَ تَعَالَى: {وَلاَ يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدَاً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيْهِمْ} فِي آي كثير فَهَذَا الدَّلِيل على أَن الْكَرَاهَة للقاء اللَّه عز وَجل لَيْسَ بِكَرَاهَة الْمَوْت إِنَّمَا هُوَ الْكَرَاهَة للنقلة عَن الدُّنْيَا إِلَى الْآخِرَة ومخافة الْعقُوبَة لما قدمت أَيْديهم. وَقد جَاءَ بَيَان ذَلِك فِي حَدِيث عَن رَسُول اللَّه صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: من أحبّ لِقَاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه وَمن كره لِقَاء اللَّه كره اللَّه لقاءه وَالْمَوْت دون لِقَاء اللَّه. قَالَ أَبُو عبيد: أَفلا ترى أَن الْمَوْت غير اللِّقَاء لله تَعَالَى وَإِنَّمَا وَقعت الْكَرَاهَة على اللِّقَاء دون الْمَوْت وَقد رُوِيَ فِي حَدِيث آخر أَنه قيل لَهُ: كلنا نكره الْمَوْت فَقَالَ: إِنَّه إِذا كَانَ ذَلِك كشف لَهُ. وهُوَ أشبه بذلك الْمَعْنى أَيْضا.
You are viewing Lisaan.net in filtered mode: only posts belonging to Abū ʿUbayd al-Qāsim bin Salām, Gharīb al-Ḥadīth غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام are being displayed.