114690. لَا الناهية1 114691. لا الناهية1 114692. لا بَأْس من1 114693. لَا بُد وَأَن يكون1 114694. لا تُحْسَدُوا عليه1 114695. لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا...1114696. لا تَفْعَل1 114697. لا تَقْلَق بِشَأْن1 114698. لا تهمل .. تندمْ1 114699. لا ذِمَّة ولا ذِمَام...1 114700. لاَ رَيْبَ أَنَّ1 114701. لَا ريب فِيهِ1 114702. لا زال1 114703. لَا سِيمَا1 114704. لا سِيَّما وأنّ1 114705. لا شَكَّ أنّ1 114706. لا طَائِل تحت1 114707. لا غَيْر1 114708. لا فَائِدَة من1 114709. لا لا1 114710. لَا نقائض للتصورات1 114711. لا ولا1 114712. لا ولن1 114713. لَا يَئُودُهُ1 114714. لا يَجِب1 114715. لا يَسْجُن القانون بريئًا...1 114716. لا يَفْصلها إلاَّ طبقةً...1 114717. لا يَقْدر إلاَّ القادرين...1 114718. لَا يَلِتْكُمْ1 114719. لا يَنْبَغِي1 114720. لا يهمّنا إلاّ أمرًا...1 114721. لاءمه1 114722. لاأدريية1 114723. لَائِق1 114724. لَائِقَة1 114725. لَائقة1 114726. لَابَ 1 114727. لابدَّ أنّ1 114728. لابُدّ من كذا1 114729. لابُدَّ وأَنْ1 114730. لَابِس1 114731. لابسه1 114732. لابَل1 114733. لابي1 114734. لَابِيدِيّ1 114735. لَاتَ1 114736. لاتَ1 114737. لات8 114738. لَاتَ حِينَ مَنَاصٍ...1 114739. لَاتَان1 114740. لَاتْرم1 114741. لاته1 114742. لَاتِّيّ1 114743. لَاتِّيَّة1 114744. لَاتِيح1 114745. لاتين1 114746. لاث1 114747. لاثم1 114748. لاج3 114749. لَاجِج1 114750. لَاجْرَس1 114751. لَاجِن1 114752. لاجورد1 114753. لاجوق1 114754. لَاحَ1 114755. لاحاه1 114756. لَاحِد1 114757. لَاحِدة1 114758. لاحَظَ عَلى1 114759. لاحظَ عن1 114760. لاحظه1 114761. لَاحِف1 114762. لاحفه1 114763. لَاحِق1 114764. لاحك1 114765. لاحم1 114766. لَاحِن1 114767. لاحنه1 114768. لَاحِيم1 114769. لَاخْضَريّ1 114770. لاخمه1 114771. لاخَهُ1 114772. لاخه1 114773. لادْمام1 114774. لَادِن1 114775. لَادِنو1 114776. لاده1 114777. لَادْها1 114778. لَادِيم1 114779. لَاذَ1 114780. لاَذَ إلى1 114781. لَاذِع1 114782. لاذَوْا1 114783. لارا1 114784. لَارْمَنِّي1 114785. لارنج1 114786. لَارْوَى1 114787. لاروي1 114788. لاري1 114789. لاريس1 Prev. 100
«
Previous

لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا

»
Next
{لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}
وسأل ابن الأزرق عن معنى قوله - عز وجل -: {لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}
فقال ابن عباس: لا يخافون لله عظمة. واستشهد بقول أبي ذؤيب:
إذا لسعتْه النحلٌ لم يرْجُ لَسعهَا. . . وحالفها في بيت نُوبٍ عوامل
(ظ في الروايتين) وفي (تق، ك، ط)
قال: لا تخاشون لله عظمة.
والكلمة من آية نوح 13، خطاباً لقومه:
{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا}
الرجاء في (الأضداد: للأصمعي، وأبي حاتم السجستاني،) وابن الأنباري، وابن السكيت) بمعنى الطمع وبمعنى الخوف.
وأورده ابن قتيبة في باب المقلوب من تأويل المشكل: رجوت بمعنى خفت، قال الله سبحانه {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}
وقيل هي لغة حجازية، وفي لغة كنانة وخزاعة ونصر وهذيل، بمعنى المبالاة (السجستاني وابن الأنباري) وحكاه الأزهري والزمخشري والقرطبي: عن أهل اللغة.
والجمهرة من أهل التأويل على أن معناها في آية نوح: لا تخافون لله عظمة، أو: لا تخشون، ولا تبالون. سوى الزمخشري فإنه ذهب إلى أنها بمعنى الأمل. وعلق الوقار بالمخاطبين، والمعنى: ما لكم لا تكونون على حال تأملون فيها تعظيم الله إياكم في دار الثواب. ووجه هذا التأويل عنده تقدُّم لفظ الجلالة {لِلَّهِ وَقَارًا} فهو بيان له، ولو تأخر - أي: وقارا لله - لكان صلة للوقار (الكشاف) وفيه بُعد من تكلف الصنعة.
والفعل من الرجاء يأتي في القرآن الكريم على الوجهين، قال الراغب: {لَا تَرْجُونَ} : لا تخافون - وأنشد بيت أبي ذؤيب - وبالضد قال تعالى: {وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ} {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ} - المفردات.
قال الفراء في الآية: وقد قال بعض المفسرين أن معناه: تخافون، ولم نجد معنى الخوف يكون رجاء إلا ومعه جحد، والعرب لا تذهب بالرجاء مذهب الخوف إلا مع الجحد. وحكاه عنه الأزهري في تهذيب اللغة.
وقال السجستاني: والرجاء يكون طمعاً ويكون خوفاً، وفي القرآن في معنى الطمع {وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} {وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ} {ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا} قال كعب (بن زهير) :
أرجو وآمُل أن تدنو مودتها. . . وما إخال لدينا منك تنويلُ
والرجاء في القرآن بمعنى الخوف كثير: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ} {وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} {ارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ} وقال أبو ذؤيب:
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها. . . وخالفها في بيت نُوبٍ عواملِ
(الأضداد، ف 8 / 110) .
فهل من ضابط لهذه الضدية، في البيان القرآني؟
قد يشهد لقول الفراء إنها لا تجئ في معنى الخوف إلا جحداً، الاستقراء للكلمة في القرآن الكريم وتدبر سياقها:
جاءت وفي مثل سياق آية نوح مع الجحد، في قوله تعالى:
{لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا} يونس 7، 11، 15، والفرقان 21.
{لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ} الجاثية 14.
{لَا يَرْجُونَ نُشُورًا} الفرقان 40. {إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا} النبأ 27 ومعها آية النور 60 {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا}
وأما في غير الجحد، فأكثر ما تجئ بمعنى الطمع والأمل:
القصص 86: {وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ}
الإسراء 28: {ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا}
البقرة 218: {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ}
الإسراء 57: {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ. . .}
فاطر 29: {يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ}
الزمر 9: {يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ}
هود 62: {قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا} لكنها أقرب إلى معنى الخوف، في آيات.
العنكبوت 5: {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ}
الأحزاب 21: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} ومعها الممتحنة 6.
الكهف 110: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا. . .}
العنكبوت 36: {فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ}
فلعل الوجه في تأويل الرجاء بالخوف أن الراجي غير مستيقن من تحقق رجائه، فالراجي يخاف فوت المرجو وإخلافه "فالرجاء والخوف متلازمان لأن من يرجو الشيء يخاف ألا يكون" كما قال الراغب. والله أعلم.