115021. لَا يَئُودُهُ1 115022. لا يَجِب1 115023. لا يَسْجُن القانون بريئًا...1 115024. لا يَفْصلها إلاَّ طبقةً...1 115025. لا يَقْدر إلاَّ القادرين...1 115026. لَا يَلِتْكُمْ1115027. لا يَنْبَغِي1 115028. لا يهمّنا إلاّ أمرًا...1 115029. لاءمه1 115030. لاأدريية1 115031. لَائِق1 115032. لَائِقَة1 115033. لَائقة1 115034. لَابَ 1 115035. لابدَّ أنّ1 115036. لابُدّ من كذا1 115037. لابُدَّ وأَنْ1 115038. لَابِس1 115039. لابسه1 115040. لابَل1 115041. لابي1 115042. لَابِيدِيّ1 115043. لَاتَ1 115044. لاتَ1 115045. لات8 115046. لَاتَ حِينَ مَنَاصٍ...1 115047. لَاتَان1 115048. لَاتْرم1 115049. لاته1 115050. لَاتِّيّ1 115051. لَاتِّيَّة1 115052. لَاتِيح1 115053. لاتين1 115054. لاث1 115055. لاثم1 115056. لاج3 115057. لَاجِج1 115058. لَاجْرَس1 115059. لَاجِن1 115060. لاجورد1 115061. لاجوق1 115062. لَاحَ1 115063. لاحاه1 115064. لَاحِد1 115065. لَاحِدة1 115066. لاحَظَ عَلى1 115067. لاحظَ عن1 115068. لاحظه1 115069. لَاحِف1 115070. لاحفه1 115071. لَاحِق1 115072. لاحك1 115073. لاحم1 115074. لَاحِن1 115075. لاحنه1 115076. لَاحِيم1 115077. لَاخْضَريّ1 115078. لاخمه1 115079. لاخَهُ1 115080. لاخه1 115081. لادْمام1 115082. لَادِن1 115083. لَادِنو1 115084. لاده1 115085. لَادْها1 115086. لَادِيم1 115087. لَاذَ1 115088. لاَذَ إلى1 115089. لَاذِع1 115090. لاذَوْا1 115091. لارا1 115092. لَارْمَنِّي1 115093. لارنج1 115094. لَارْوَى1 115095. لاروي1 115096. لاري1 115097. لاريس1 115098. لاز1 115099. لازَ1 115100. لازار1 115101. لازب1 115102. لَازِبٍ1 115103. لَازْر1 115104. لازْرَق1 115105. لازقه1 115106. لَازِم1 115107. لازم1 115108. لازمُ الخبَرِ1 115109. لازم الماهية1 115110. لازم الوجود1 115111. لَازِمَة1 115112. لَازمه1 115113. لازه1 115114. لازو1 115115. لازورد2 115116. لاس1 115117. لَاسْحَر1 115118. لاسكا1 115119. لاسنه1 115120. لَاسِّيّ1 Prev. 100
«
Previous

لَا يَلِتْكُمْ

»
Next
{لَا يَلِتْكُمْ}
وسأل نافع عن قوله تعالى: {لَا يَلِتْكُمْ} فقال ابن عباس: لا ينقصكم، بلغة بني عبس. واستشهد له بقول الحطيئة العبسى:
أبلغْ سراةّ سعدٍ مغلغلةً. . . جهدَ الرسالة لا ألْتاً ولا كذبا
(تق، ك، ط)
= الكلمة من آية الحجرات 14.
{قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
ومعها الفعل الماضي من المهموز في آية الطور 21:

{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ}
{لَا يَلِتْكُمْ} قراءة الأئمة، سوى أبي عمرو ابن العلاء فقرأها "يألتكم" بهمزة ساكنة بعد الياء، وإذا خفف أبدلها ألفا: يالتكم. (التيسير) .
وهما لغتان: لاته يليته لَيْتا، وألَته يأَلْته أَلْتا، نقصه ومنعه. وفيها لغة ثالثة: ألاته، من الرباعي، حكاها أبو عبيدة والأزهري، والهروى في الغريبين. واقتصر الفراء على اللغتين في القراءة، وكذلك ابن الأنباري وقال: والقراءتان بمعنىواحد: نقصهم وشاهدهم، لقراءة أئمة الحجاز والشام والبصرة، غير مهموز، قول رؤبة:
وليلةٍ ذات نَدىَ سريتُ. . . ولم يَلِتْنى عن سُراها ليتُ
وللمهموز، قول الحطيئة: أبلغ سراة * البيت، وهو الشاهد في المسألة، فكأن ابن عباس فسرها على قراءة "يألتكم" التي انفرد بها أبو عمرو. واختارها السجستاني كذلك، اعتبارا بقوله تعالى: {وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} وأنشد بيت الحطيئة. وفي الكشاف: لا ينقصكم ولا يظلمكم يقال ألته السلطان حقه أشد الألت. وهي لغة غطفان - وعبس منهم - ولغة أسد وأهل الحجاز: لاته ليتا.
لكنها ليست اختيار أبي عبيدة، والفراء، قال: {لَا يَلِتْكُمْ} لا ينقصكم ولا يظلمكم من أعمالكم شيئاً وهي من: لات يليت، والقراء مجمعون عليها. قد قرأ بعضهم "لا يألتكم" ولست أشتهيها، لأنها بغير ألف كتبت في المصاحف وليس هذا بموضع يجوز فيه سقوط الهمزة. ألا ترى إلى قوله تعالى: {يَأْتُونَ} و {يَأْمُرُونَ} و {يَأْكُلُونَ} لم تُلْقَ الألف في شيء منه لأنها ساكنة، وإنما تلقى الهمزة إذا سُكن ما قبلها، فإذا سكنت هي ثبتت ولم تسقط.
وإنما اجترأ على قراءتها "يألتكم" أنه وجد {وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} في موضع، فأخذ ذا من ذاك، والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، ألا ترى قوله {تُمْلَى عَلَيْهِ} وفي موضع آخر {فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ} ولم تحمل إحداهما على الأخرى فتتفقا، ولات يليت وألت يألت: لغتان. (معاني القرآن، الحجرات: 3 / 74) .
وهو الصواب عند الطبري، وحكاه عن أهل التأويل قال: {لَا يَلِتْكُمْ} لا يظلمكم من أجور أعمالكم شيئاً ولا ينقصكم من ثوابها شيئاً. وبنجو الذي قلناه في ذلك قال أهل التأويل. وقرأت قراء الأمصار {لَا يَلِتْكُمْ} بغير همز ولا ألف، سوى أبي عمرو فإنه قرأ "لا يألتكم" اعتبارا منه بقوله تعالى: {وَمَا أَلَتْنَاهُمْ} وأما الآخرون فإنهم جعلوا ذلك من: لات يليت كما قال رؤبة: وليلة ذات ندى سريت. . . ولم يلتني عن سراها ليت
والصواب عندنا ما عليه قراء المدينة - ومكة والشام - والكوفة {لَا يَلِتْكُمْ} لعلتين: إجماع الحجة من القراء عليها، والثانية أنها في المصحف بغير ألف ولا تسقط الهمزة من مثل هذا الموضع وإنما تسقط إذا سُكن ما قبلها. ولا يحمل حرف في القرآن إذا أتى بلغة على آخر جاء بلغة خلافها إذا كانت اللغتان معروفتين في كلام العرب، وقد ذكرنا أن ألت ولات معروفتان من كلامهم.
وجاء بها الراغب في "ليت" عن كذا يليته صرفه عنه ونقصه حقا له {لَا يَلِتْكُمْ} أي لا ينقصكم من أعمالكم شيئاً، وأنشد * ولم يلتني عن هواها ليت * (المفردات) .