112314. لَمْ يَتَسَنَّهْ1 112315. لَمْ يَتَعَدَّاه1 112316. لَمْ يُجْرَح إلاّ شخصين...1 112317. لَمْ يعد إلاّ الشرعيةَ...1 112318. لَمْ يَعُدْ قادرًا1 112319. لَمْ يَغْنَوْا1112320. لَمْ يكد .. حتى1 112321. لم يكن1 112322. لَمْ يكن موجودًا1 112323. لَمْ يَنْسَاه1 112324. لمْ ينَلاَ1 112325. لَمْ يَهُنْ1 112326. لَمَّ 1 112327. لَمَأَ2 112328. لمأ7 112330. لَمَأَهُ1 112330. لَمَأَهُ1 112331. لمأه1 112332. لَمَا2 112333. لما8 112334. لَمَّا يجيئك .. أكرمه...1 112335. لَمَا 1 112336. لماذا1 112337. لُمَاسِيّ1 112338. لُمَاضَة1 112339. لَمَّاعِي1 112340. لِمَاعِي1 112341. لِمَام1 112342. لَمَّام1 112343. لَمَّان1 112344. لَمْبَة1 112345. لمبة1 112346. ْلَمَة 1 112347. لَمُثْرَنْد1 112348. لمج9 112349. لَمَجَ 1 112350. لَمَحَ2 112351. لمح15 112352. لَمَّحَ بـ1 112353. لَمَحَ 1 112354. لَمْحَةٌ1 112355. لمِحْنَدِي1 112356. لَمَحَهُ1 112357. لِمَحِيصيّ1 112358. لمخَ1 112359. لمخ3 112360. لِمَخْشِي1 112361. لمد3 112362. لِمُدَّة1 112363. لِمُدَرْدِر1 112364. لِمَدْرَسِيّ1 112365. لِمَدْغَرِي1 112366. لِمَدِيّ1 112367. لِمَدَي1 112368. لمَذَ1 112369. لمذ4 112370. لَمْز1 112371. لَمَزَ1 112372. لمز12 112373. لَمَزَ 1 112374. لمزه1 112375. لمس18 112376. لَمَسَ1 112377. لَمَسَ 1 112378. لِمَسْعُودي1 112379. لَمُسْلَخِمٌّ1 112380. لمسه1 112381. لَمَسَهُ1 112382. لَمْسي1 112383. لَمْسِيَّة1 112384. لِمُسَيْدِيّ1 112385. لمش2 112386. لَمْش1 112387. لِمَشَاشطِيّ1 112388. لِمَشْرِق1 112389. لِمُشَطِّر1 112390. لمص6 112391. لَمَصَ1 112392. لمض1 112393. لمط4 112394. لَمْط1 112395. لمظ16 112396. لَمَظَ2 112397. لَمَظَ 1 112398. لمظه1 112399. لمع16 112400. لَمَعَ2 112401. لُمَع1 112402. لَمَعَ 1 112403. لُمَعَات1 112404. لَمَعَان1 112405. لَمَعانِي1 112406. لَمْعَاوِي1 112407. لُمْعَة1 112408. لَمْعَة1 112409. لمعظ2 112410. لَمْعَظَةٌ1 112411. لُمْعِيّ1 112412. لَمْعِيّ1 112413. لَمْعِي الدين1 Prev. 100
«
Previous

لَمْ يَغْنَوْا

»
Next
{لَمْ يَغْنَوْا}
قال: فأخبرني عن قول الله تعالى: {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا}
قال: لم يعمروا فيها. قال فيه مهلهل:

غَنِيَتْ دارُنا تهامة في الدهـ. . . ـرِ فيها بنو مَعَدَّ حُلَولاَ
وقال فيه لبيد:
وغنيتُ سبتاً قبل مَجْرى داحسٍ. . . لو كان للنفس اللجوج خلودُ
(وق) وفي (تق) كأن لم يكونوا. زاد في (ك، ط) في الدنيا حين عذبوا فيها. والشاهد في الثلاثة بيت لبيد.
الكلمة من آيات:
الأعراف 92: في كفارِ مَدْيِن: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (91) الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ}
هود 68 في ثمود: {لَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66) وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ}
هود 95 في مدين: {وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (94) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ}
وفي المعنى نفسه، جاءت في مثل الحياة الدنيا بآية يونس 24 {. . . حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ}
وفيما عدا هذه الآيات الأربع، جاءت المادة في معنى الغني، نقيض الفقر والحاجة.
تأويل {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} في (وق) : كأن لم يعمروا، أوْلَى من: كأن لم يكونوا. والشائع في: غِنىَ بالمكان، أنه بمعنى أقام. وإليه دهب ابن الأثير في حديث عليًّ كرم الله وجهه: "ورجل سماه الناس عالماً ولم يغن في العلم يوماً سالماً" قال: أي لم يلبث في العلم يوماً تاماً، من قولك: غنيت بالمكان أغنَى، إذا أقمت (النهاية) وهو لا يفيد معنى التعمير وهو صريح في الشاهدين لمهلهل ولبيد.
على أن بين (لم يغنوا) ولم يعمروا أو لم يقيموا، فرقا دقيقا في الدلالة، التفت إليه "الراغب" حين ربط الغنى في المكان بأصل دلالته في نقيض الحاجة والفقر. قال: غنى في المكان بمعنى طال مقامه فيه، مستغنيا به عن غيره (المفردات)
ونضيف إليه ملحظاً آخر من دلالة قرآنية خاصة: فالعربية تستعمل غنى بالمكان ولم يغن، إيجاباً ونفياً. ولم تأت الكلمة في القرآن إلا منفية، في خبر ديار ثمود ومدين، وَمَثَل الحياة الدنيا. فكأن القرآن لا يرى مقاماً في الدنيا، يمكن أن يغني أو يستغنى به، وإنما غَرّ ثمودَ ومدينَ مقامهُم بديارهم فأخذتهم الصيحة والرجفة فأصبحوا جاثمين كأن لم يغنوا فيها. وهو السياق في مَثَلِ الحياة الدنيا، {حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ}
وفي هذا السياق لا تؤدي عُمَّر، وأقام، معنى "غنى" بما تفيد من وهم الغنى والاستغناء فيما نظنه مَغنَى، إذ ليس من شأن الدنيا الفانية أن يكون فيها مغني إلا غروراً ووهماً. والله أعلم
  • Lisaan.net is a free resource created and maintained by Ikram Hawramani. Please send your comments, suggestions and corrections to contact@hawramani.com