125679. نَحَّ 1 125680. نِحا1 125681. نَحَا1 125682. نحا6 125683. نحاة1 125684. نُحَاسٌ1125685. نحاس1 125686. نَحَّاس1 125687. نَحَّاسة1 125688. نِحاسَة1 125689. نَحَّال1 125690. نَحَامِديّ1 125691. نَحايت1 125692. نحب18 125693. نَحَبَ1 125694. نَحَبَ 1 125695. نَحْبَة1 125696. نُحْبَة1 125697. نحبق1 125698. نَحْبِق1 125699. نُحَبِّق1 125700. نَحْبَلُه1 125701. نَحْبَهُ1 125702. نُحبُّه1 125703. نَحْبَه1 125704. نحبه1 125705. نحبي1 125706. نحت14 125707. نَحَتَ في1 125708. نَحَتَ 1 125709. نَحْتَرم جميعًا1 125710. نحَتَه1 125711. نحث4 125712. نحج2 125713. نَحْجِر1 125714. نحجل1 125715. نحح7 125716. نحد2 125717. نُحدِّث1 125718. نحر18 125719. نَحْرُ1 125720. نَحَرَ1 125721. نَحَرَ 1 125722. نُحراز1 125723. نحرر1 125724. نَحره1 125725. نَحَزَ1 125726. نحز11 125727. نَحَزَ 1 125728. نَحَزَهُ1 125729. نَحَسَ1 125730. نحس20 125731. نَحَسَ 1 125732. نحسه1 125733. نحش2 125734. نحص9 125735. نَحَصَ1 125736. نَحَصَ 1 125737. نحصت1 125738. نحض9 125739. نَحَضَ1 125740. نَحَضَ 1 125741. نحط8 125742. نَحَطَ1 125743. نَحَطَ 1 125744. نَحُفَ1 125745. نحف14 125746. نَحَف1 125747. نَحِف1 125748. نَحُفَ 1 125749. نحل16 125750. نَحَلَ1 125751. نَحْل قليل العسل1 125752. نَحَلَ 1 125753. نِحْلَة1 125754. نَحْلة1 125755. نحله1 125756. نِحْلي1 125757. نَحْلِيّ1 125758. نحم13 125759. نَحَمَ2 125760. نحمان1 125761. نحمد1 125762. نَحْمَدُ الله1 125763. نَحْمَده1 125764. نَحْمِينا1 125765. نَحْنُ1 125766. نَحن2 125767. نحن7 125768. نَحْن الموقّعون أدناه...1 125769. نحنان1 125770. نحنح3 125771. نَحْو1 125772. نحو8 125773. نَحَوَ 1 125774. نَحوش1 125775. نحولي1 125776. نُحُوليّ1 125777. نَحوه1 125778. نَحَوِيّ1 Prev. 100
«
Previous

نُحَاسٌ

»
Next
{نُحَاسٌ}
قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل-: {نُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ} ما النحاس؟
قال: هو الدخان الذي لا لهب فيه. قال: وهل كانت العرف تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت بقول النابغة الجعدي:
يضئ كضوء سراج السلـ. . . ـيطِ لم يجعلِ الله فيه نُحاساً
من (ظ) في روايتى الحزانى. وفي رواية الحناط: نابغة بنى ذبيان. ومثله في (طب) ولم ينسبه في (تق، ك، ط) .
= الكلمة من آية الرحمن 35:
{يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
وحيدة في القرآن.
ومن المادة جاء نحْس ونَحسات في آيتى القمر 19: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} .
فصلت 16: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ}
في معاني القرآن للفراء (سورة الرحمن) : الشواظ النار المحضة. والنحاس الدخان. وأنشد الشاهد.
وروى الطبري بأسانيده، من اختلاف أهل التأويل في معناه: أنه الدخان، عن ابن عباس، وعنه أيضاً: الصفْر يعذبون به. وعن مجاهد وسفيان: يذاب الصفر من فوق رءوسهم. واختار القول بأنه الدخان، وأنشد بيت النابغة.
وكذلك نقل القرطبي عن مجاهد وقتادة ورواية عن ابن عباس، أنه الصفر المذاب يصب على رءوسهم. وعنه أيضاً، وعن سعيد بن جبير: الدخان الذي لا لهب فيه. وهو قول الخليل. وعن ابن مسعود أنه المهل، وعن الضحاك: وهو دردى الزيت المغلي. وعن الكسائي: النار التي لها ريح شديدة.
وفي البحر المحيط: الدخان لا لهب فيه وهو معروف من كلام العرب - وأنشد بيت الجعدي - والنار لها ريح شديدة، وقيل الصفر المذاب.
قال الراغب: {مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ} : فالنحاس اللهيب بلا دخان، وذلك تشبيه في اللون بالنحاس. والنحس ضد السعد {فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ} {فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ} وأصل النحس أن يحمر الأفق فيصير كالنحاس أي لهب بلا دخان، فصار ذلك مثلاً للشؤم (المفردات) .
والآيات الثلاث، في العذاب والشؤم. وأغنى سياقها من فسروا النحاس بمثل ما في المسألة. عن الاحتراز بأن اللهب بغير دخان قد ينفع في الدفء الاصطلاء، وفي الشي والإنضاج.