131896. وحتَّى1 131897. وَحَتَّى1 131898. وحج3 131899. وَحج1 131900. وحح3 131901. وَحَدَ1131902. وحد19 131903. وَحِدُ الدين1 131904. وَحُّدُ الله1 131905. وَحَدَ 1 131906. وحداح1 131907. وَحْدَان1 131908. وِحْدَانًا1 131909. وَحْدَانِي1 131910. وَحِدة1 131911. وَحْدَة1 131912. وِحْدَة1 131913. وحدة الْوُجُود1 131914. وَحْدَنِيّ1 131915. وَحدِها1 131916. وَحْدَويّ1 131917. وَحَدِي1 131918. وَحْدِيّ1 131919. وَحَدِيَّة1 131920. وَحْدِيَّة1 131921. وَحَرَ1 131922. وحر12 131923. وَحَرَ 1 131924. وَحَسْب1 131925. وحش15 131926. وَحش2 131927. وَحِشَ1 131928. وَحْش1 131929. وَحَشَ 1 131930. وحشي السّير1 131931. وَحْشِيَّة1 131932. وحص6 131933. وحصه1 131934. وحض1 131935. وحظ1 131936. وحف16 131937. وَحَفَ1 131938. وَحَفَ 1 131939. وَحل1 131940. وحل14 131941. وَحْل1 131942. وَحَلَ1 131943. وَحَلَ 1 131944. وَحْلَان1 131945. وحم14 131946. وَحَمَ1 131947. وَحَمَ 1 131948. وحمت1 131949. وحن6 131950. وَحِنُو1 131951. وحوح6 131952. وَحْوَحَ1 131953. وَحُود1 131954. وَحُّود1 131955. وُحُود1 131956. وَحُّودة1 131957. وَحُودَة1 131958. وحى8 131959. وَحَى 1 131960. وَحي2 131961. وحي9 131962. وَحْي الله1 131963. وَحِيْتَة1 131964. وَحِيد1 131965. وَحِيد الإِسْلَام1 131966. وَحِيد الحقّ1 131967. وَحِيد الرَّحمن1 131968. وَحِيدة1 131969. وَحِيدي1 131970. وَحِيديان1 131971. وَحِيدَيْن1 131972. وُحَيْرَان1 131973. وَحِيران1 131974. وُحَيْش1 131975. وَحِيش1 131976. وَحِيْم1 131977. وخ1 131978. وَخَّ 1 131979. وَخَا1 131980. وخا1 131981. وخَاصَّة1 131982. وخاه1 131983. وخخ3 131984. وَخَدَ1 131985. وخد12 131986. وَخَدَ 1 131987. وَخذ1 131988. وخذ2 131989. وخرى1 131990. وَخَزَ1 131991. وخز13 131992. وَخَزَ 1 131993. وخش15 131994. وَخُشَ1 131995. وَخَشَ 1 Prev. 100
«
Previous

وَحَدَ

»
Next
(وَحَدَ)
- فِي أَسْمَاءِ اللَّه تَعَالَى «الْواحِدُ» * هُوَ الفَرْد الَّذِي لَمْ يَزل وحدَه؛ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ آخَرُ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: الفَرْق بَيْنَ الْوَاحِدِ والْأَحَدِ أَنَّ الأحَد بُنِي لنَفي مَا يُذْكر مَعَه مِنَ العَدد، تَقُولُ: مَا جَاءَنِي أَحَدٌ، وَالْوَاحِدُ: اسمٌ بُنِيَ لِمُفْتَتَح الْعَدَدِ، تَقُولُ: جَاءَنِي واحِدٌ مِنَ النَّاسِ، وَلَا تَقول: جاءَني أحدٌ، فالواحِد مُنْفَرِد بالذَّات، فِي عَدم المِثْل والنَّظير، والأحدُ مُنْفَرِد بِالْمَعْنَى.
وَقِيلَ: الْوَاحِدُ: هُوَ الَّذِي لَا يَتَجَزَّأ، وَلَا يُثَنَّى، وَلَا يَقْبَل الانقِسام، وَلَا نَظيرَ لَهُ وَلَا مِثْل.
وَلَا يَجْمَع هذين الوصفين إلا الله تعالى. (س) وَفِيهِ «إِنَّ اللَّه تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِالْوَحْدَانِيَةِ لأحدٍ غيرِه، شِرارُ أمّتِي الْوَحْدَانِيُّ المُعجب بدِينه المُرائي بعَمَلَه» يُريد بالوَحْدانِيّ المُفارِقَ للجَماعة، المُنْفَرِدَ بِنَفسِه، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الوَحْدة: الانفِراد، بِزِيَادَةِ الألِف وَالنُّونِ، للمُبالَغة.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الحنْظَليَّة «وَكَانَ رَجُلًا مُتَوَحِّداً» أَيْ مُنْفَرِداً، لَا يُخالِط النَّاسَ وَلَا يُجالِسُهم.
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ، تَصفُ عُمر «لِلَّهِ أمٌّ حَفَلَت عَلَيْهِ وَدَّرَتْ، لَقَدْ أَوْحَدَتْ بِهِ» أَيْ وَلَدَتْه وَحِيداً فَرِيدا، لَا نَظيرَ لَهُ.
وَفِي حَدِيثِ العِيد «فصَلَّينا وُحْدَاناً» أَيْ مُنْفَرِدين، جَمْع واحِد، كَراكِبٍ ورُكْبانٍ.
(س) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ «أوْ لُتُصَلُّنّ وُحْدَانًا» .
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ «مَن يَدُلُّني عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ؟» .
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِف عُمر «كَانَ نَسِيجَ وَحْدِه» يُقال: جَلَسَ وَحْدَه، وَرأيتُه وَحْدَه: أَيْ مُنْفَرِداً، وَهُوَ مُنْصُوب عِنْدَ أهْل الْبَصْرَةِ عَلَى الْحَالِ أَوِ المَصْدر، وَعِند أهْل الكُوفَة عَلَى الظَّرْف، كأنَّك قُلْتَ: أوْحَدْتُه بُرؤَيتِي إيحَاداً: أَيْ لَمْ أرَ غَيْره، وَهُوَ أَبَدًا مَنْصوب وَلَا يُضَافُ إِلَّا فِي ثَلاثَة مَواضِع: نَسيجُ وحْدِه، وَهُوَ مَدْحٌ، وجُحَيْشُ وَحْدِه، وَعُيَيْرُ وَحْدِه، وَهُمَا ذَمٌّ. وَرُبَّما قَالُوا: رُجَيْلُ وَحْدِهِ، كَأَنَّكَ قُلْتَ: نَسِيجُ أفْرَاد.