134087. يغوث1 134088. يَغُوث2 134089. يَغِيرُ1 134090. يفا1 134091. يفتن1 134092. يَفْتِنَكُمُ1134093. يفث3 134094. يفخَ1 134095. يفخ6 134096. يفخه1 134097. يَفَخَهُ1 134098. يَفَرَج1 134099. يَفْرِش1 134100. يفز1 134101. يَفْسَد1 134102. يفض1 134103. يَفَطِين1 134104. يفع13 134105. يَفَعَ1 134106. يَفَعَ 1 134107. يَفُلُّ من1 134108. يَفْلِت1 134109. يَفْلَح1 134110. يفن6 134111. يَفَنَ1 134112. يَفَنَ 1 134113. يُفُون1 134114. يفون1 134115. يفيش1 134116. يَفِيق1 134117. يقّ1 134118. يُقَالُ1 134119. يقال1 134120. يَقَانِي1 134121. يَقْبُض1 134122. يقت5 134123. يقترف1 134124. يقته1 134125. يَقْتِين1 134126. يُقَحْلِزُ1 134127. يقد1 134128. يَقْدِم1 134129. يَقْرَ1 134130. يَقِرُّ1 134131. يَقْرَب1 134132. يَقْرِن1 134133. يَقْسُط1 134134. يقشان1 134135. يقشمار1 134136. يَقْصُد1 134137. يُقْصِر1 134138. يقط1 134139. يَقْطان1 134140. يَقْطُف1 134141. يقطين1 134142. يقظ15 134143. يَقَظَ1 134144. يَقْظَانٌ1 134145. يَقْظَانة1 134146. يَقْظَانُون1 134147. يقظة1 134148. يقظه1 134149. يَقَقَ1 134150. يقق6 134151. يَقْلَعِفُّ1 134152. يَقِنَ1 134153. يقن14 134154. يَقَنَ 1 134155. يُقَنَّشْ1 134156. يقه3 134157. يَقَهَ 1 134158. يقوب1 134159. يَقُول أَنَّ1 134160. يُقّوِيه1 134161. يقي1 134162. يقين1 134163. يَقِين الدين1 134164. يَكٌّ1 134165. يك2 134166. يَك1 134167. يَكَادُ أن ينتهي1 134168. يَكَادُ لا1 134169. يَكَّانَة1 134170. يكانكي1 134171. يَكْبِح1 134172. يَكْتَة1 134173. يَكْتِم1 134174. يكد1 134175. يَكْرُب1 134176. يَكس1 134177. يَكْسَبُ1 134178. يَكْسُل1 134179. يُكْسِي1 134180. يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ...1 134181. يَكْفَل1 134182. يَكْفِي1 134183. يَكْفي لـ1 134184. يَكْفِي لـ1 134185. يكك2 134186. يَكْمِن1 Prev. 100
«
Previous

يَفْتِنَكُمُ

»
Next
{يَفْتِنَكُمُ}
وسأل نافع عن معنى قول الله - عز وجل -: {أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا}
قال ابن عباس: أن يضلكم الذين كفروا بالعذاب والجهد.

واستشهد بقول الشاعر:
كلُّ امرئ من عبادِِ الله مضُطَهِدٍ. . . بِبَطْنِ مَكةَ مقهورٍ ومفتونِ = الكلمة من آية النساء 101:
{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا}
مادة (فتن) أصل يدل على ابتلاء واختبار، ومنه الفتنة الامتحان، فتن الدينار، والمعدن، بالنار. وفتنه الشيطان وفتنته الدنيا، وقيل الشيطان فتان (المقاييس والأساس) قال الفراء: أهل الحجاز يقولون فتنتُ الرجل وربيعة وقسي وأسد وجميع أهل نجد يقولون: أفتنته وفرق بينهما الخليل وسيبويه فقالا: فتنته، جعلته فتنة وأفتنته جعلته مفتَتَنا (جامع القرطبي، في آية النساء) وقال ابن فارس في (المقاييس) يقال: فتنة وأفتنة وأنكر الأصمعي أفتن."
اقتصر الطبري في الآية، على ذكر وجه الفتنة، قال: وقتنتهم إياهم فيها، حملُهم عليهم وهم ساجدون حتى يقتلوهم أو يأسروهم فيمنعوهم من إقامتها ويحولوا بينهم وبين عبادة الله وإخلاص التوحيد له." وبينه الراغب، قال: أصل الفتن إدخال الذهب في النار لتظهر جودته من رداءته. . . وجُعلت الفتنة كالبلاء فيما تدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء. وهما في الشدة أظهر وأكثر استعمالا. "وهم لا يفتنون، أي لا يختبرون" (المفردات)
وقريب منه قول ابن الأثير: وقد كثر استعمالها فيما أخرجه الاختبار، للمكروه. ثم كثر حتى استعمل بمعنى الإثم والكفر والقتال والإحراق والإزالة، والصرف عن الشيء (النهاية)
بكل من الامتحان، والبلاء والابتلاء، والفتنة، جاء القرآن ولعل استقراء آياتها جميعاً يهدي إلى ملحظ في سياق الاستعمال لكل منها:
الامتحان بمعنى الاختبار، في آيتين، وهو من الله تعالى في آية الحجرات 9 {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} ومن الذين آمنوا للمهاجرات في آية الممتحنة 10: {فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ}
وجاء الابتلاء مرة واحدة في ابتلاء الأوصياء رشد اليتامى (النساء 6) وغلب مجيئه فيما يبتلى به الله تعالى عباده: {وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} {وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ} {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ} {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ} ونظائرها. ومعها الآيتان في اليوم الآخر، بدلالة السياق:
الطارق 9: {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} ويونس 30
وأما الفتنة فتكون من الله تعالى في مثل آيتى العنكبوت {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} ونظائرها.
وتكون الفتنة من الشيطان (الأعراف 27) والسَّحر (البقرة 102) والمنافقين (الحديد 14) ومن الكفار والمشركين في آية النساء 101 - وفيها المسألة - وآيات (يونس 83، التوبة 47، الإسراء 74، المائدة 49، العنكبوت 10، البروج 10) ومن قتنة الناس بعضهم لبعض (الفرقان 20)
وقول الراغب وابن الأثير، إن البلاء والفتنة أظهر في الشدة وأكثر استعمالا، يؤيده الاستقراء. ويقلُّ مجيئها في الابتلاء بالنعمة والخير، ومع اقترانه بالابتلاء بالضيق والشر، كما في آيات:
النمل 40 {لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} الأنبياء 35 {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} والأعراف 167، والمَلْك 2، والفجر 15. ومنه الحديث: "ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وستبتلون بفتنة السراء".